Sunday, 15th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الاسلامية ترفض بشدة الحكم الصادر من المحكمة الجنائية الدولية بحق مساعد الأمين العام للجماعة الاسلامية وتدعو إلى تنفيذ إضراب عام في
Wednesday, 06th February, 2013
في اول رد فعل على الحكم الصادر من المحكمة الجنائية الدولية -2 التي اصدرت اليوم الثلاثاء الموافق لـ5/2/2013 حكما بالسجن مدى الحياة بحق القيادي البارز للجماعة الاسلامية الاستاذ عبد القادر ملا في القضية المزعومة المرفوعة ضده بتهمة ارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية أثناء حرب التحرير عام 1971 ،أصدرت الجماعة الاسلامية بيانا فوريا حمل توقيع الامين العام للجماعة الاسلامية بالانابة الاستاذ رفيق الاسلام خان رفضت فيه الجماعة الاسلامية بشدة الحكم الصادر من المحكمة الجنائية الدولية-2 اليوم الثلاثاء
وجاء في البيان الصادر من الجماعة إن الحكم الذي اصدرته المحكمة الجنائية الدولية -2 اليوم الثلاثاء بحق مساعد الامين العام للجماعة الاسلامية الاستاذ عبد القادر ملا هو حكم ينبعث منه رائحة الثأر السياسي ،وهذا الحكم صدر وفق المخطط المعدّ من قبل الحكومة بإدانة زعماء الحزب ،وهذا الحكم يعد انعكاسا كاملا للتصريحات والبيانات التي كان وزراء ونواب الحكومة يدلونها في الايام والاسابيع والاشهر الماضية حول هذه القضية ،وما هذا الحكم إلا جزء من المخطط التي اعدته الحكومة بإدانة الاستاذ عبد القادر ملا في هذه القضية من منظور سياسي ،وقد تعرضت هذه المحكمة الجنائية الدولية والإجراءات المتبعة فيها في  محاكمة هؤلاء الزعماء البارزين ومن بينهم الاستاذ عبد القادر ملا  لسيل من الانتقادات اللاذعة من المجتمع الدولي ومن معظم المحامين والخبراء القانونيين الدوليين ومن جميع المنظمات الحقوقية العاملة في مجال حقوق الانسان بلا استثناء ،فالجميع أكدوا بالحرف الواحد أن الاجراءات المتبعة في المحاكمة هي إجراءات "معيبة" من بدايتها،ومعظم الجمعيات الحقوقية مثل منظمة هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية ومجلس حقوق الانسان التابع  للأمم المتحدة اصدرت بيانات شجب وتنديد بالمحاكمة وبالإجراءات المتبعة فيها ، وعلى الرغم من كل هذا فإن الحكومة تجاهلت كل هذه النداءات والمطالبات من المجتمع الدولي، ومضت قدما في محاكمة الزعماء البارزين للجماعة الاسلامية حتى تُحقق ما كانت تريد الحصول عليها،وبعد الفضيحة المدوية التي هزت اركان المحكمة الجنائية الدولية والتي تُعرف بفضيحة الاسكايبي لم يعد هناك احد في العالم  لا يعرف ما حدث من انتهاكات وفضائح قانونية بحق المعتقلين الذين يحاكمون على ذمة قضايا ارتكابهم جرائم حرب مفبركة وخيالية من تقديم وتأخير للشهود في الادلاء بشهاداتهم،وتحديد النقاط التي سيدلون بها شهاداتهم، وقد اثبتت التسجيلات الصوتية المسربة للمحادثات السرية للقاضي رئيس المحكمة السابق عبر برنامج الاسكايبي مع احد من المحامين المقيمين خارج الدولة نظرية المؤامرة، والتي كشفت مخططات ما يجري داخل اروقة المحكمة من مؤامرات، وقد نسج خيوطها بالاشتراك مع القاضي رئيس المحكمة اعضاء فريق الادعاء العام،وهذه المخططات والمؤامرات كلها انعكست انعكاسا كاملا في الحكم الذي صدر اليوم من  المحكمة  بحق الاستاذ عبد القادر ملا ،والنقطة الأخرى التي تثبت نظرية المؤامرة ثبوتا قطعيا انتهاء المرافعة القانونية في 18 يناير الماضي بينما المحكمة نطقت بالحكم اليوم الثلاثاء الموافق لـ5 فبراير ،اى أن المحكمة نطقت بالحكم خلال 18 يوما فقط !!! وهذا اكبر دليل على وجود نظرية المؤامرة في هذا الحكم المختصر الذي صدر اليوم ،والتي اثبتت ايضا تواطؤ المحكمة مع الحكومة في إعداد الحكم ،وما قاله الوزراء ونواب الحكومة مؤخرا عن تحديدهم تاريخ النطق بالحكم والاحكام التي سوف تُصدرها المحكمة ومطابقتها لإعلان المحكمة التي اعلنت عن موعد النطق بالحكم مع فريق الادعاء العام لهو دليل واضح على أن هذا الحكم كان معدّ مسبقا ،وجاءت تلبية واستجابة لرغبات الحكومة
وتطرّق البيان الصادر من الجماعة الاسلامية ايضا إلى ما جاء في حيثيات حكم المحكمة عن الجماعة الاسلامية حيث جاء في البيان إن ما قالته المحكمة في حكمها عن الجماعة الاسلامية والتي ربطت فيها التهم الكاذبة والمفبركة الموجهة إلى الاستاذ عبد القادر ملا بالجماعة الاسلامية انعكست فيها آراء وافكار لجنة القضاء على العملاء التي تسعى من سنوات للقضاء على الجماعة الاسلامية ،والشعب وبدوره استنكر واستهجن هذا الحكم الصادر الذي لن يستطيع الشعب أن يقبله بأي حال من الأحوال ،وإننا نريد أن نؤكد بأن الشعب لن يجلس مكتوفي الأيدي حيال ما صدر اليوم ،مؤكدا في الوقت نفسه استعداد الشعب للتضحية بالغالي والنفيس من اجل تحرير جميع زعماء الجماعة الاسلامية بما فيهم الاستاذ عبد القادر ملا
وإن الجماعة الاسلامية إذ تعلن عن رفضها التام وبشدة للحكم الذي صدر اليوم بحق مساعد الأمين العام للجماعة الاسلامية الاستاذ عبد القادر ملا وهي تدعو اليوم إلى تنفيذ إضراب عام في جميع انحاء الدولة يوم غد الأربعاء الموافق لـ6/2/2013 وذلك احتجاجا على هذا الحكم المخطط المعدّ مسبقا ، ولهذا فإننا ندعو جميع الصحفيين والكتاب والمفكرين والعقلاء والسياسيين والاطباء وجميع طوائف المجتمع إلى المشاركة في هذا الاضراب والمساهمة في انجاحها في التصدي لمحاولة الحكومة إدانة الزعماء البارزين للجماعة الاسلامية باسم المحاكمة