Sunday, 09th August, 2020
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
لست متأكدا من مشاهدتي للأستاذ علي احسن محمد مجاهد في السيارة العسكرية للجيش الباكستاني : الشاهد العاشر للنيابة العامة
Thursday, 20th December, 2012

أدلى الشاهد العاشر للنيابة العامة السيد حبيب الحق بشهادته في المحكمة الجنائية الدولية-2 ضد الأمين العام للجماعة الاسلامية الشيخ علي احسن محمدمجاهد في القضية المزعومة بارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية أثناء حرب الاستقلال عام 1971 يوم الخميس الموافق لـ10/12/2012 أمام الهيئة القضائية المكونة من القاضي فضل كبير رئيس المحكمة وعضوية كلا من القاضي عبيد الحسن والقاضي شاهينور اسلام اللذين قاموا بتسجيل شهادته
وفي شهادته التي أدلاها لم يستطع الشاهد أن يوجه أي تهمة ضد الاستاذ علي احسن محمد مجاهد،بل إنه وعلى العكس لم يشاهد الاستاذ علي احسن محمد مجاهد ابدا أثناء الحرب،واكتفى بالقول فقط بأنه ليس متأكدا من أن الشخص الذي شاهده في السيارة العسكرية كان هو الاستاذ علي احسن محمد مجاهد ام لا
ماقاله الشاهد في شهادته :
اسمي حبيب الرحمن ،ابلغ من العمر 64 عاما،في عام 1971 كنت طالبا في جامعة ميمنسينغ للزراعة سنة اولى ،وعندما اغلقت الجامعة ابوابها في 7 مارس رجعت عائدا إلى قريتي في مدينة فريدبور ،وبعد رجوعي القرية كنت اتلقى التدريبات على استخدام الاسلحة الثقيلة والخفيفة فيها تمهيدا لخوض غمار الحرب،حيث كنا نتدرب على الاسلحة القديمة،واستمرينا على هذا الحال حتى شهر ابريل من عام 1971 ،وفي صبيحة يوم 21 ابريل 1971 سمعنا دوي المدفعيات الثقيلة،مما اضطرينا إلى الفرار عبر الطريق السريع الذي يربط المدينة بمدينة جشور،وبعد ثلاثة ايام من المكوث خارج المدينة رجعنا إلى منطقة "كوملابور"،والمحامي افضل حسين كان رئيسا للجنة السلام ،عندها رجعت إلى بيتي في قرية "نمتولي" ،ولا أدري من هم الذين قاموا باعمال سلب ونهب في السوق الرئيسي لمدينة فريدبور ،وفي الرابع عشر من شهر اغسطس حاول الجنود الباكستانيون إحياء ذكرى استقلال باكستان في مدينة فريدبور ،إلا أننا خططنا لتخريب برنامجهم ،وفي ذلك اليوم جاءت سيارة عسكرية وشاحنة تابعة للجيش الباكستاني وتوقفت امام منزلي في حوالي الساعة الواحدة ظهرا ،وعندما حاول احد الرازاكار وكان يدعى جهانغير اعتقالي دفعته بيدي ووليت هاربا ،ولست متأكدا من انني رأيت الاستاذ علي احسن محمد مجاهد في السيارة العسكرية التابعة للجيش الباكستاني ام لا،وكنت خائفا على حياتي لدرجة كبيرة ،حيث كنت ما بين الحياة والموت،وبعد ذلك هربت إلى منطقة "سر كوملابور" ومنها إلى العاصمة عبر الباخرة ،وبعد وصولي إلى العاصمة عرفت أن الجيش الباكستاني قام باعتقال اخي الكبير سراج الحق ناننو عندما لم يجدني في البيت ،بعد ذلك قامت والدتي بالتوسل لدى الجيش الباكستاني للإفراج عنه ،فأفرجت عنه الجيش الباكستاني ،وقد مارس الجيش الباكستاني صنوف من التعذيب على اخي عندما كان معتقلا لليلة واحدة في معسكر للجيش الباكستاني في استاد فريدبور
وقائع الاستجواب :
س: في اي واجهة يقع منزلك ؟
ج: يقع منزلي في الواجهة الجنوبية
س: كم تبعد الشارع الرئيسي عن المنزل ؟
ج: حوالي 100 متر شمالا
س: كم كان ارتفاع السور الحديدي الذي كان امام المنزل ؟
ج: حوالي 5 اقدام ،وكان عرض بوابة المنزل 10 اقدام
س: من اين اجتزت امتحان الصف العاشر ؟
ج: من مدرسة "جانيبور" الواقعة في مدينة كوشتيا
س: هل كان لك مدرس اسمه "ننيبابو" في المدرسة التي كنت تدرس فيه في مدينة فريدبور ؟
ج: نعم، صحيح
س: حياتك التعليمية في المدرسة كانت خارج مدينة فريدبور
ج: نعم، صحيح
س: لم تذهب ابدا لمنزل والد الاستاذ علي احسن محمد مجاهد مولانا عبد العالي ؟
ج: لا ، لم اذهب
س: انت لا تعرف احدا من ابناء السيد مولانا عبد العالي ؟
ج: نعم ،صحيح
س: هل كان لك معارف مع السيد جهانغير ؟
ج: نعم، صحيح
س: إلى اين وصل السيد جهانغير لاعتقالك ؟
ج: إلى بلكونة المنزل ،وقد جاء بمفرده
س: إلى أي جهة هربت انت ؟
ج: هربت من الباب الخلفي للمنزل ،وكان السيد جهانغير يشير الجنود الباكستانيين إليّ
س: في أي المياه قفزت انت أثناء هروبك ؟
ج: كانت مياه فيضانات وليست مياه انهار او مستنقعات
س: هل لك سند مناضل او محارب ؟
ج: لا ، لم اتقدم للحصول عليها
س: ما وصفته انت من اوصاف هل هي موجودة في اي كتاب ؟
ج: لا
س: ماذا كان لون زيّ السيد جهانغير ؟
ج: كان بلباس مدنية ولم يكن معه سلاح
س: هل كنت تعرف السيد جهانغير بأنه من الرازاكار ؟
ج: نعم، كنت اعرفه
س: من اي باب هربت ؟
ج: من الباب الخلفي للبناية
س: من هم الذين كانوا متواجدين في البيت ؟
ج: كان اخواني واخواتي ووالدي ووالدتي متواجدين في البيت
س: هل كان هناك مخاوف من تعرّضك للاعتقال ؟
ج: نعم،كان هناك مخاوف من أن اتعرض للإعتقال ؛لأن سيارة الجيش الباكستاني كانت واقفة امام المنزل
س: من اين ناداك السيد جهانغير ؟
ج: ناداني السيد جهانغير من امام بوابة المنزل
س: ماذا كان لون سيارة الجيش الباكستاني ؟
ج: لون الزيتون
س: في أي مكان قدمت إفادتك لضابط التحقيق ؟
ج: في بيتي بالعاصمة داكا
س: انت أدليت بشهادتك في هذه القضية طمعا في الحصول على سند مناضل من اجل الاستقلال
ج: غير صحيح
س: ماقلته عن مشاهدتك للأستاذ علي احسن محمد مجاهد في سيارة الجيش الباكستاني غير صحيح
ج: لست متأكدا من أن الاستاذ علي احسن محمد مجاهد كان في سيارة الجيش الباكستاني