Wednesday, 23rd October, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
في يوم الحساب سأقوم انا بمقاضاة الظالمين : العلامة دلاور حسين سعيدي في المحكمة الجنائية الدولية
Monday, 10th December, 2012
قال نائب امير الجماعة الاسلامية والمفسر المشهور العلامة دلاور حسين سعيدي الذي يحاكم حاليا في المحكمة الجنائية الدولية-1 بتهمة ارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية أثناء حرب الاستقلال عام 1971 : إن مما لاشكّ فيه أن هذه المحاكمة ستكون على مرحلتين،المرحلة الأولى ستكون في الدنيا،والمرحلة الثانية ستكون في الآخرة،يوم الحساب، وليست هي المحاكمة النهائية لي،وانما هناك محاكمة أخرى باقية بين يدي ربّ العالمين ،ويومها سأقوم انا شخصيا بمقاضاة الظالمين ،أنا اليوم واقف امام هذه المحكمة عاجز عن الدفاع عن نفسي،أقف اليوم أمام المحكمة الدنيوية وأنا بريء من جميع التهم الموجّهة إليّ ،أقف اليوم امام محكمة القاضي فيها من البشر،وفي الآخرة،سوف اقف امام محكمة القاضي فيها أحكم الحاكمين ،القائل لاظلم اليوم ،وفي ذلك اليوم سيحصل كل مظلوم حقّه
هذه الكلمات تلفّظ بها العلامة دلاور حسين سعيدي بعد السماح له بإعطاء بيانه بمناسبة انتهاء عملية محاكمته في المحكمة الجناية الدولية -1 في جلسة المحكمة المنعقدة بتاريخ 5/12/2012 ،وإليكم البيان كاملا :
المحكمة الموقرة
أنا دلاور حسين سعيدي ،المعروف والمشهور لدى عامّة شعب هذا البلد البالغ مساحته 56 الف كيلو متر مربع بالعلامة دلاور حسين سعيدي،والله شاهد بأنني لست دلاور حسين شكدار المعروف بـ"ديلو" او بـ"ديلّا رازاكار" كما سمّاني السيد هلال الدين ضابط التحقيق في هذه القضية
إن حكومة حزب عوامي ليغ الحالية الفاشية التي ارتدت وغطّت جسدها بلباس وثوب ديمقراطي ومن دوافع الانتقام السياسي جنّدت السيد هلال الدين "الكذّاب" ضدي ،حتى يستطيعون إدانتي بتهمة ارتكابي جرائم حرب رغم أني بعيد كل البعد عن كل ما  وجّه إليّ من تهم في هذه القضية،فهذا الكذّاب الضآلّ الهالك وجّه إليّ 20 تهمة من اسوأ الاتهامات مستوحاة من عالم الخيال ومفبركة، يشيب لها الولدان،وقام هذا الكذّاب ايضا بتغيير اسمي، امتثالا لأوامر وإرادة الحكومة الحالية،وتنفيذ اجندتها بحذافيرها، حتى يستطيع إدانتي بتهم لست انا بمرتكبها،وهذا الشخص الكذّاب ومن اجل اثبات التهم الموجّهة إليّ قام بتأليف 4000 صفحة من الخرافات والأساطير ضدي ،فلا يستطيع مسلم لديه مثقال ذرّة من ايمان ويخاف من الله سبحانه وتعالى ، ويخاف من الموت والآخرة ومن عذاب جهنم أن يفعل ما فعله هذا الضآلّ الهالك بمسلم آخر فقط من اجل اختلاف الانتماء السياسي والعداوة السياسية
المحكمة الموقرة
إن مما لاشكّ فيه أن هذه المحاكمة ستكون على مرحلتين،المرحلة الأولى ستكون في الدنيا،والمرحلة الثانية ستكون في الآخرة،يوم الحساب، وليست هذه هي المحاكمة النهائية لي،وانما هناك محاكمة أخرى باقية بين يدي ربّ العالمين ،ويومها سأقوم انا شخصيا بمقاضاة الظالمين،أنا اليوم واقف امام هذه المحكمة عاجز عن الدفاع عن نفسي،أقف اليوم أمام المحكمة الدنيوية وأنا بريء من جميع التهم الموجّهة إليّ ،أقف اليوم امام محكمة القاضي فيها من البشر،وفي الآخرة،سوف اقف امام محكمة القاضي فيها أحكم الحاكمين ،القائل لاظلم اليوم ،وفي ذلك اليوم سيحصل كل مظلوم حقّه ،وسوف أقاضي في ذلك اليوم،يوم لا ينفع مال ولابنون، الاشخاص والشخصيات الذين استخدموا سلطاتهم ومواقعهم ومناصبهم من اجل إيقاع الظلم بي،فهم سوف يحصلون على جزاء ما فعلوا بي في الدنيا ،وفي ذلك اليوم سأنتقم انا منهم ،لكن ذلك الانتقام سيكون بطريقة مختلفة ،حيث قال الله سبحانه وتعالى في سورة التين ،الآية رقم 8 { أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ } ،وقال الله سبحانه وتعالى في سورة الدخان ،الآية رقم 16{ يوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى  إِنَّا مُنْتَقِمُونَ }
ايها المحكمة الموقرة
في هذه المحكمة التي انا جالس فيها،اقسم بالله العظيم واقسم باسمائه وصفاته وبجبروته ،وبكتابه بأنني كنت بعيدا تمام البعد بآلاف الاميال والكيلومترات عن كلّ  هذه التهم الموجّهة إليّ ،فلا يوجد في أي من التهم الموجهة إليّ مثقال ذرة من صدق ،واقسم بالله العظيم مرة ثانية بأنه لا علاقة لي بالتهم الموجّهة إليّ ،وهذه التهم جميعها ملفّقة ومفبركة يشيب لها الولدان ،وهذه المحاكمة تستهدف بالدرجة الاولى إلى ملاحقة المعارضين وتصفيتهم لا محاكمتهم على التهم الموجهة إليهم
المحكمة الموقرة
إنني آمل من سعادتكم ومن هذا الكرسي التي انت جالس عليها أن تحقّق لي العدالة وأن احصل على محاكمة عادلة منكم مترفّعا عن جميع انواع الضغوط والتأثيرات مع تحرّي الصدق من الكذب،وأدعو الله سبحانه وتعالى أن يوفقكم إلى أن تحققوا العدالة والانصاف لي مخافة من الله عز وجل ومن عذاب جهنّم ،وإنني ادعو الله سبحانه وتعالى أن يهدي كل من تسبّب في منعي من نشر الاسلام وتعاليمه في ربوع هذه البلاد وخارجها،وكل من تسبّب في تعذيبي التعذيب النفسي والتآمر عليّ بتوجيه التهم إليّ ،وكلّ من تسبّب في ذرف دموع اهلي وعائلتي،وساهم في تشوية صورتي وسمعتي أمام الشعب ،وإذا لم يكن الهداية من نصيبهم فإني أدعو الله سبحانه وتعالى أن لا يميت احدا منهم قبل أن يذيقهم مرارة العذاب الذي كنت انا فيه وفلذات اكبادي وعائلتي وجمهوري العزيز الذين ذرفوا دموعهم الغالية من اجلي في البلاد وخارجها ،وأن يكون جهنم مصيرهم خالدا مخلدا فيها