Wednesday, 23rd October, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
اقسم بالله العظيم وبكتابه العزيز إن جميع التهم الموجهة إليّ كاذبة كاذبة كاذبة : العلامة دلاور حسين سعيدي
Monday, 10th December, 2012
انتهت يوم الخميس الموافق لـ6/12/2012 محاكمة نائب أمير الجماعة الاسلامية والمفسر المشهور العلامة دلاور حسين سعيدي في القضية المزعومة بارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية أثناء حرب الاستقلال عام 1971 ،ولم يحدد القاضي موعد الاعلان عن الحكم في هذه القضية ،إلا أنه طلب من الجميع الدعاء بالسداد والتوفيق له حتى يستطيع الوصول إلى الحكم الصحيح في هذه القضية،وأن يحقّق العدالة والانصاف فيها،مضيفا إننا قضاة المحكمة لن نأخذ أي قرار بالانحياز إلى أي طرف من الاطراف سواء كان فريق الادعاء العام او فريق الدفاع ،مبيّنا أن الحكم سيصدر وفق والوثائق والمستندات التي تم تقديمها كأدلة في هذه القضية ،وسوف يتم إخطار الطرفين بموعد صدور الحكم لاحقا
بعد انتهاء المحاكمة قال العلامة دلاور حسين سعيدي موجّها خطابه للقاضي نظام الحق مقسما على القرآن : إن جميع التهم الموجهة إليّ في هذه القضية كاذبة كاذبة كاذبة ليس لي علاقة بها لا من قريب ولا من بعيد ،فلا يمكن لمسلم يؤمن بالله وحده أن يكذّب إلى هذه الدرجة ،بعد ذلك صرّح المحامي ميزان الاسلام للصحفيين إن فريق الادعاء العام لم يستطع إثبات اي من التهم الـ20 الموجهة إليه ،فهم لم يستطيعوا إثبات اي تهمة يستطيعوا به إدانة العلامة دلاور حسين سعيدي حتى ليوم واحد،ولهذا فإننا نأمل أن يحصل العلامة  دلاور حسين على البراءة المطلقة في هذه القضية
في اليوم الأخير من المحاكمة بدأ المحامي ميزان الاسلام في عرض مرافعته الختامية على القضية التي بدأت المحكمة في الاستماع إلى الشهود من 7 نوفمبر من العام الماضي،حيث قامت النيابة العامة بإحضار 28 شاهد اثبات استمعت المحكمة إليهم بعد مثولهم امامها، وقام فريق الدفاع باستجوابهم ،وعلى الطرف الآخر أحضر فريق الدفاع 17 شاهد نفي في هذه القضية ،حيث استغرقت عملية إدلاء الشهود الدفاع والاثبات بشهاداتهم واستجوابهم من قبل الفريقين مدة سنة كاملة،حيث يتوقّع صدور الحكم في غضون الايام القلائل المقبلة ،وقد شهدت عملية محاكمة العلامة دلاور حسين سعيدي سلسلة من المآسي والأحزان والأتراح ،إذ فقد العلامة دلاور حسين سعيدي والدته وهو في السجن ،وبعدها بمدة قصيرة فجع العلامة دلاور حسين سعيدي بوفاة ابنه البكر الشيخ رفيق بن سعيدي الذي تعرّض لنوبة قلبية حادّة وهو يتابع وقائع محاكمة والده في المحكمة الجنائية الدولية مما أثر بشكل كبير على صحته التي تدهورت بعدها بدرجة كبيرة
وفي خطابه الذي القاه في المحكمة الجنائية الدولية -1 بمناسبة انتهاء وقائع محاكمته ،قال العلامة دلاور حسين سعيدي : أنا دلاور حسين سعيدي ،المعروف والمشهور لدى عامّة شعب هذا البلد البالغ مساحته 56 الف كيلو متر مربع بالعلامة دلاور حسين سعيدي،والله شاهد بأنني لست دلاور حسين شكدار المعروف بـ\\"ديلو\\" او بـ\\"ديلّا رازاكار\\" كما سمّاني السيد هلال الدين ضابط التحقيق في هذه القضية
إن حكومة حزب عوامي ليغ الحالية الفاشية التي ارتدت وغطّت جسدها بلباس وثوب ديمقراطي ومن دوافع الانتقام السياسي جنّدت السيد هلال الدين \\"الكذّاب\\" ضدي ،حتى يستطيعون إدانتي بتهمة ارتكابي جرائم حرب رغم أني بعيد كل البعد عن كل ما  وجّه إليّ من تهم في هذه القضية،فهذا الكذّاب الضآلّ الهالك وجّه إليّ 20 تهمة من اسوأ الاتهامات مستوحاة من عالم الخيال ومفبركة، يشيب لها الولدان،وقام هذا الكذّاب ايضا بتغيير اسمي، امتثالا لأوامر وإرادة الحكومة الحالية،وتنفيذ اجندتها بحذافيرها، حتى يستطيع إدانتي بتهم لست انا بمرتكبها،وهذا الشخص الكذّاب ومن اجل اثبات التهم الموجّهة إليّ قام بتأليف 4000 صفحة من الخرافات والأساطير ضدي ،فلا يستطيع مسلم لديه مثقال ذرّة من ايمان ويخاف من الله سبحانه وتعالى ، ويخاف من الموت والآخرة ومن عذاب جهنم أن يفعل ما فعله هذا الضآلّ الهالك بمسلم آخر فقط من اجل اختلاف الانتماء السياسي والعداوة السياسية
المحكمة الموقرة
إن مما لاشكّ فيه أن هذه المحاكمة ستكون على مرحلتين،المرحلة الأولى ستكون في الدنيا،والمرحلة الثانية ستكون في الآخرة،يوم الحساب، وليست هذه هي المحاكمة النهائية لي،وانما هناك محاكمة أخرى باقية بين يدي ربّ العالمين ،ويومها سأقوم انا شخصيا بمقاضاة الظالمين،أنا اليوم واقف امام هذه المحكمة عاجز عن الدفاع عن نفسي،أقف اليوم أمام المحكمة الدنيوية وأنا بريء من جميع التهم الموجّهة إليّ ،أقف اليوم امام محكمة القاضي فيها من البشر،وفي الآخرة،سوف اقف امام محكمة القاضي فيها أحكم الحاكمين ،القائل لاظلم اليوم ،وفي ذلك اليوم سيحصل كل مظلوم حقّه ،وسوف أقاضي في ذلك اليوم،يوم لا ينفع مال ولابنون، الاشخاص والشخصيات الذين استخدموا سلطاتهم ومواقعهم ومناصبهم من اجل إيقاع الظلم بي،فهم سوف يحصلون على جزاء ما فعلوا بي في الدنيا ،وفي ذلك اليوم سأنتقم انا منهم ،لكن ذلك الانتقام سيكون بطريقة مختلفة ،حيث قال الله سبحانه وتعالى في سورة التين ،الآية رقم 8 { أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ } ،وقال الله سبحانه وتعالى في سورة الدخان ،الآية رقم 16{ يوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى  إِنَّا مُنْتَقِمُونَ }
ايها المحكمة الموقرة
في هذه المحكمة التي انا جالس فيها،اقسم بالله العظيم واقسم باسمائه وصفاته وبجبروته ،وبكتابه بأنني كنت بعيدا تمام البعد بآلاف الاميال والكيلومترات عن كلّ  هذه التهم الموجّهة إليّ ،فلا يوجد في أي من التهم الموجهة إليّ مثقال ذرة من صدق ،واقسم بالله العظيم مرة ثانية بأنه لا علاقة لي بالتهم الموجّهة إليّ ،وهذه التهم جميعها ملفّقة ومفبركة يشيب لها الولدان ،وهذه المحاكمة تستهدف بالدرجة الاولى إلى ملاحقة المعارضين وتصفيتهم لا محاكمتهم على التهم الموجهة إليهم
المحكمة الموقرة
إنني آمل من سعادتكم ومن هذا الكرسي التي انت جالس عليها أن تحقّق لي العدالة وأن احصل على محاكمة عادلة منكم مترفّعا عن جميع انواع الضغوط والتأثيرات مع تحرّي الصدق من الكذب،وأدعو الله سبحانه وتعالى أن يوفقكم إلى أن تحققوا العدالة والانصاف لي مخافة من الله عز وجل ومن عذاب جهنّم ،وإنني ادعو الله سبحانه وتعالى أن يهدي كل من تسبّب في منعي من نشر الاسلام وتعاليمه في ربوع هذه البلاد وخارجها،وكل من تسبّب في تعذيبي التعذيب النفسي والتآمر عليّ بتوجيه التهم إليّ ،وكلّ من تسبّب في ذرف دموع اهلي وعائلتي،وساهم في تشوية صورتي وسمعتي أمام الشعب ،وإذا لم يكن الهداية من نصيبهم فإني أدعو الله سبحانه وتعالى أن لا يميت احدا منهم قبل أن يذيقهم مرارة العذاب الذي كنت انا فيه وفلذات اكبادي وعائلتي وجمهوري العزيز الذين ذرفوا دموعهم الغالية من اجلي في البلاد وخارجها ،وأن يكون جهنم مصيرهم خالدا مخلدا فيها
بعد ذلك نزل القضاة الثلاثة من منصتهم في المحكمة،حيث شوهد تزاحم كبير حول العلامة سعيدي الذي كان في قفص الاتهام من قبل الصحفيين والاعلاميين الذين تواجدوا بكثافة في المحكمة ،وقد دعا العلامة دلاور حسين سعيدي للجميع ،شاكرا محاميه وبالخصوص السيد ميزان الاسلام على ما قاموا به ومابذلوا من مجهود كبير وخارق في هذه القضية،حيث صافحه ودعا له دعاءً مطوّلا قائلا له: هذه القضية هي اعظم قضية رافعتها في حياتك ،وقال له وقد ادمعت عيناه وتبللت لحيته المباركة إنني أدعو الله سبحانه وتعالى لك ولمن ساعدك في مرافعتك للقضية أن أقابل معكم في الجنّة ،بعد ذلك نزل العلامة دلاور حسين سعيدي من قاعة المحكمة،ملوّحا بيديه للصحفيين والاعلاميين قائلا لهم إنني لست من الرازاكار وإنني لست دلاور شكدار ،وأملي كبير في الحصول على العدالة والانصاف من المحكمة،بعد ذلك تم نقله إلى السجن الاحتياطي للمحكمة في الطابق السفلي حيث أدى فيها صلاة العصر،وبعد ذلك تم نقله إلى السجن المركزي
بعد ذلك استعرض المحامي ميزان الاسلام التناقضات الكبيرة الموجودة في الوثائق والمستندات المقدمة من فريق الادعاء العام في هذه القضية ،وايضا قام المحامي باستكمال مرافعته على بعض التهم التي فيها تضارب كبير ،حيث قال : إن ضابط التحقيق قال في إفادته التي قدمها للمحكمة إنه ولأول مرة ذهب إلى مدينة فيروزبور في 18 اغسطس 2010  لإجراء التحقيقات في هذه القضية بعد أن تم تعيينه في هذا المنصب ،لكن الوثائق والمستندات الموجودة لدى فريق الادعاء العام يقول بأن ضابط التحقيق قام بتسجيل إفادة المناضل والمحارب من اجل الاستقلال السيد \\"سنتو\\" في 17 اغسطس 2010،فكيف يستطيع ضابط التحقيق أن يقوم بتسجيل إفادة المناضل والمحارب من اجل الاستقلال قبل أن يتم تعيينه كضابط التحقيق ؟ وهذه الواقعة يثبت بأن ضابط التحقيق فقد مصداقيته من البداية ،والشاهد الرابع سلطان احمد حولدار قال عند الإدلاء بشهادته هنا في المحكمة إنه ليس محاربا من اجل الاستقلال !!!! لكن الشاهد الرابع عشر النائب البرلماني عبد الأول قال أثناء الإدلاء بشهادته إن السيد سلطان احمد حولدار شارك في حرب الاستقلال معي ،ولهذا اعطيته هذه الشهادة !!!!!!!!!
وتابع : إن فريق الادعاء العام لم يستطع أن يقدم اي وثيقة او مستندات يثبت وجود اسم \\"شكدار\\" في نهاية اسم العلامة دلاور حسين سعيدي ،وحتى في نهاية اسم والده يوسف سعيدي ،مضيفا أن الوثيقة التي قدّمها فريق الادعاء العام يوم امس (الأربعاء) تعود لعام 1964 كما ادعى الفريق ،وهذه الوثيقة مزوّة بالكامل،والدليل على انها مزورة هي أن خانة المدينة مكتوب فيها مدينة فيروزبور،فهل كانت فيروزبور مدينة آنذاك ؟؟؟؟ موضحا أن لديه وثيقة تعود لعام 1954 مكتوب فيها اسم والده \\"يوسف سعيدي\\" وهي شهادة الصف العاشر للعلامة دلاور حسين سعيدي التي قدمها للمحكمة فريق الادعاء العام بأنفسهم،حيث أن اسمه في الشهادة مكتوب بصيغة \\"دلاور حسين سعيدي\\" وليس دلاور شكدار كما يدعيه فريق الادعاء العام ،ولا يوجد في أي وثيقة مقدّمة من الادعاء العام الاسم \\"شكدار\\" في نهاية اسمه ،ورغم ذلك فإن النيابة العامة وللحصول على أهداف سياسية وتنفيذا للمخطط الحكومي باستهداف زعماء المعارضة البارزين وملاحقتهم قضائيا تريد أن تعاقب هذا الانسان الذي أفنى حياته في سبيل خدمة الاسلام والمسلمين في ربوع البلاد وخارجها على جرائم ارتكبها شخص آخر اسمه دلاور شكدار وتحميله كامل المسؤولية عن جميع الجرائم التي ارتكبها هذا الشخص أثناء الحرب
وقال ايضا : إن العلامة دلاور حسين سعيدي كان يسكن في بيت شخص اسمه \\"روشن\\"في مدينة جشور أثناء الحرب،وهذه المعلومة صحيحة،لكن ماقاله فريق الادعاء العام عنه وعن دوره خلال هذه الفترة هي كلها كذب في كذب ،فالادعاء العام لم يدرج اسمه في قائمة الشهود الاثبات،ولا احد من افراد عائلته ولا احد من قريته في القائمة،لكنهم أدرجوا اسم شخص لا صلة له بالموضوع ولاصلة له بالحدث ،وبعد ذلك جاء السيد روشن المحكمة وأدلى بشهادته لصالح العلامة دلاور حسين سعيدي وقال بأنه كان يسكن في بيته من الفترة ما بين شهر ابريل وشهر يوليو ،فجميع التهم الموجهة إلى العلامة سعيدي كانت في هذه الفترة
خلاصة القول أن الحكومة لا تريد إدانة العلامة دلاور حسين سعيدي ولا تريد ايضا معاقبته على التهم الموجهة إليه ،ولكنهم يريدون معاقبة الزعيم البارز للجماعة الاسلامية العلامة دلاور حسين سعيدي ،لأنه خصم سياسي لا اكثر