Friday, 06th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الاسلامية تبارك الشعب على إنجاحهم الاضراب العام التي دعت إليها الأحزاب الـ18 المتحالفة يوم الثلاثاء
Wednesday, 12th December, 2012
أصدر امير الجماعة الاسلامية بالنيابة الشيخ مقبول احمد الثلاثاء الموافق لـ11 /12/2012 بيانا بارك فيه الشعب على مشاركتهم الفعّالة في الاضراب الذي دعت إليها الأحزاب الـ18 المتحالفة يوم الثلاثاء، الموافق لـ11/12/2012 في جميع انحاء الدولة ،وذلك احتجاجا على الفظائع التي ارتكبتها الحكومة الحالية في برنامج حصار الطرقات التي دعت إليها الأحزاب المتحالفة قبل يومين ،وقد ندّد امير الجماعة الاسلامية بالنيابة بالتصريح الذي أدلى به مساعد رئيسة الوزراء السيد محبوب العالم حنيف الذي هدّد رئيسة الوزراء السابقة وزعيمة المعارضة السيدة خالدة ضياء باعتقالها
وجاء في البيان الصادر من امير الجماعة الاسلامية إنني ابارك الشعب على مشاركتهم الفعّالة في  انجاحهم الاضراب العام التي دعت إليها الأحزاب الـ18 المتحالفة يوم الثلاثاء،وذلك احتجاجا على الفظائع التي ارتكبتها الحكومة خلال برنامج حصار الطرقات التي دعت إليها الأحزاب المتحالفة قبل يومين، ولمحاكمة زعماء من الجماعة الاسلامية البارزين وعلى رأسهم امير الجماعة الاسلامية الحالي الشيخ مطيع الرحمن نظامي،والأمير السابق للجماعة الاسلامية الناشط السياسي المخضرم الاستاذ غلام اعظم،ونائب أمير الجماعة الاسلامية والمُفسّر المشهور العلامة دلاور حسين سعيدي،والأمين العام للجماعة الاسلامية الشيخ علي احسن محمد مجاهد،ومساعدا الأمين العام للجماعة الاستاذ عبد القادر ملا والاستاذ محمد قمرالزمان  لاتهامهم بارتكاب جرائم حرب،وجرائم ضد الانسانية أثناء حرب الاستقلال عام 1971 ،والمطالبة بإحلال نظام الحكومة الانتقالية وإضافتها إلى الدستور وإقامة الانتخابات البرلمانية المقبلة تحت نظام الحكومة الانتقالية ،واطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين للجماعة،بما في ذلك المعتقلين على ذمة قضية مجرمي الحرب ،الشعب وبمشاركته الفعّالة في هذا البرنامج السياسي للأحزاب المعارضة اثبت مرة اخرى بأن الحكومة الحالية فاقدة الثقة،ولا يريد الشعب أن يشاهد هذه الحكومة في الحكم مرة اخرى،فلا احقية الآن لهذه الحكومة الفاشية أن تبقى في الحكم ، ولهذا فإن الحكومة الحالية صعّدت من حدّة ووتيرة قمعها وتعسُّفها وتعذيبها الهمجي على الأحزاب المعارضة لكي تضمن بقاءها في الحكم ،مستخدمة الأجهزة الأمنية من شرطة ومخابرات لقمعها ،وإنني أندد واستنكر بشدة بالتصريح الذي ادلى به مساعد رئيسة الوزراء الشيخة حسينة السيد محبوب العالم حنيف بتهديده رئيسة الوزراءالسابقة وزعيمة المعارضة السيدة خالدة ضياء بالاعتقال،فالحكومة الحالية باتت تتخبط الآن في مواجهتها للثورة الشعبية التي بدأت الآن ،بحيث أنها الآن فقدت توازنها في الساحة السياسية ،ولهذا فهي قامت باعتقال الامين العام للحزب الوطني بالنيابة السيد ميرزا فخر الاسلام عالمجير يوم اول امس الاثنين من امام بوابة المقر الرئيسي للحزب الوطني في العاصمة داكا ،وبالنظر إلى كل مايحدث،فإنه يبدو واضحا أن الحكومة الحالية وبدلا من الاستجابة للمطالب الشعبية بدأت تجر بالدولة إلى الهاوية،وهي تسلك طريقا ومسارا منحرفا مما قد يؤدي إلى تأجيج الصراع السياسي في الدولة بدلا من تهدئتها ،وهي تهدف من ورائها إلى اشعال فتيل الأزمة السياسية من جديد،وما تصريح مساعد رئيسة الوزراء بتهديدها زعيمة المعارضة بالاعتقال إلا دليل على ذلك ،وهذاالتصريح إن دلّ على شيئ فإنما هي دليل واضح على الافلاس السياسي الذي يعاني منه حزب عوامي ليغ حاليا
اليوم (الثلاثاء) تعرّض منسوبوا وكوادر الجماعةالاسلامية في عدة مناطق مختلفة من الدولة إلى هجوم واشعال النار في مقرات الجماعة الاسلامية وفي بيوت منتسبيها من قبل بلطجية الحزب الحاكم بغطاء ومساندة واضحة من الشرطة التي لم تحرك ساكنا ،حيث تعرّض بيت النائب البرلماني السابق للجماعة الاسلامية الشيخ عبد العزيز إلى هجوم من قبل بلطجية الحزب الحاكم الذين حطموا بيته وعاثوا فيها فسادا ،وتعرّضت ايضا مقار للجماعة الاسلامية في عدة مدن إلى اشعال النيران فيها
وإنني اندد بهذا الهجوم الجبان من قبل الشرطة ومن بلطجية الحزب الحاكم على منزل النائب البرلماني للجماعة الاسلامية ، وفي مقار للجماعة الاسلامية في عدة مدن، الأمر الذي أدى إلى تحطيمها،واطالب الحكومة باجراء تحقيق فوري في هذه الحوادث التي شهدتها وإنزال اقصى عقوبة بحق المتورطين في مثل هذه الجرائم ليكونوا عبرة لغيرهم