Monday, 09th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
جماعة الاخوان المسلمين الليبية تطالب الحكومة الليبية والبرلمان الليبى والمجتمع الحر بالضعط على الحكومة البنغلاديشية لوقف محاكمة قيادات ا
Wednesday, 12th December, 2012
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد رسول الله وآله وصحبه ومن والاه .... وبعد:
تتابع جماعة الإخوان المسلمين الليبية ما تمر به بنغلاديش فى ظل حكومة عوامى ليغ من مرحلة عصيبة
للشعب البنغلاديشى المسلم وخاصة من خلال إخضاع المجتمع البنغلاديشى للعلمانية القسرية بتغير الدستور
فى عام 2011  م ، ونتابع بقلق بالغ تصاعد وتيرة محاكمة قيادات الجماعة الإسلامية فى بنغلاديش بتهمة
ارتكابهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية فى حرب الاستقلال عام 1971 م .
لقد جاءت حكومة "عوامى ليغ "برغبة جامحة في تصفية حسابات قديمة مع الإسلاميين و يعد عملهم هذا استهداف للوحدة الوطنية البنغلادشية ومحاولة لإضعاف المعارضة حتى يستطيعوا تنفيذ مخططاتهم فى الاستحواذ على الحكم.
إن المحاكمات المزعومة جارية ضد تسعة من كبار قادة الجماعة الإسلامية منهم الامير السابق البروفيسور "غلامأعظم " و الأمير الحالي الشيخ "مطيع الرحمن نظامي " ونائبه الشيخ "دولار حسين سعيدي " ونائبه الاخر الشيخ" عبد السبحان " والأمين العام للجماعة " علي أحسن محمد مجاهد "، ومساعديه "قمر الزمان " و"عبد القادر ملا" ، بسبب أفكارهم واختلافهم مع الحكومة الحالية ؛ بل إن هناك توقعات بإصدار أحكام بالإعدام لعدد منهم.
وفي ضوء ما تقدم نري ما يلي:
1- أن هذه المحاكمات مُسيَّسة، حيث جاءت بعد أربعة عقود من القضية نفسها،كان بعض هؤلاء وزراء ولم توجهإليهم أي تهمة ، ثم جاءت الحكومة الحالية لتوجه لهم التهم تقصد بذلك القضاء على الحركة الاسلامية فى بنغلاديش وتوجيه المجتمع البنغلاديشى المسلم على هواها المخالف لكتاب لله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
2- إننا نحذر الحكومة البنغلادشية ونضم أصواتنا الى جانب المنظمات الدولية كمكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ، ومنظمة العفو الدولية ، ورابطة المحامين الدولية،ومنظمة "هيومن رايتس ووتش" والاتحاد العالمى لعلماء المسلمين والاتحاد الأوروبي والسفير ريب المبعوث الخاص لرئيس الأمريكى والذين أعربواعن قلقهم من الطريقة المتحيزة التي تسير بها أعمال المحكمة الدولية لجرائم الحرب ، كما نطالب بتعديل القوانين لتتوافق مع القوانين والأعراف الدولية لمحاكمة مجرمى الحرب وحماية حقوق المتهمين .
3- نطالب وقف المحاكمات وإطلاق سراح المعتقلين ،لان العدالة والإنصاف غير متوفرة فى هذه المحاكمات كما ان أغلب قضاة المحكمة الدولية لجرائم الحرب من الموالين للحزب الحاكم ، وقد أُجبِ ر مؤخرا أحد القضاة على تقديم استقالته من منصبه ، لأنه حاول أن يكون محايدا أو مستقلا ، وقد جرى قريبا تعديل قانون الاستئناف فقد كان الاستئناف مسموحا به فى خلال شهرين من صدور الحكم ولكن جرى تعديل القانون بحيث يجب الاستئناف خلال شهر واحد من صدور القرار وعلى المحكمة العليا البت فى القضية خلال تلك الفترة.
-4 نحن نتفهم ما أصاب ضحايا حرب الاستقلال وحاجتهم إلى الدعم والمواساة وتحقيق العدالة ، ولكن هذا لا يحققه إدانة أشخاص أبرياء ، بل سيؤدى إلى تعميق الخلافات السياسية ، وإلى توسيع النزاعات الاجتماعية المستعصية ، في بلد إسلامي شقيق ، نتمنى له كل النمو والازدهار ونرجو أن تصرف فيه كل الجهود والإمكانيات نحو البناء والتنمية الوطنية الشاملة.
-5 كما نستنكر ما يحاك ضد الجماعة الإسلامية فى بنغلاديش من المؤامرات وخاصة محاولة منع الجماعة الاسلامية من ممارسة حقوقها السياسية علنا ، و نؤكد دعمنا الكامل للحقوق المشروعة للحركة الاسلامية فى بنغلاديش.
-6 نناشد الحكومة الليبية المؤقتة والمؤتمر الوطني العام و المجتمع الدولى والمجتمع الحر لبذل كل ما في وسعهم للضغط على الحكومة ، للكف عن التمادي في انتهاكات حقوق الإنسان.
{وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ } 24   سورة إبراهيم