Saturday, 19th October, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
في اللحظة الأخيرة النيابة العامة تفقد صوابها في سعيها إلى اثبات أن اسم العلامة دلاور حسين سعيدي هو دلاور حسين شكدار
Sunday, 09th December, 2012
قال المحامي ميزان الاسلام كبير محامي الدفاع عن نائب امير الجماعة الاسلامية والمفسر المشهور العلامة دلاور حسين سعيدي الذي يحاكم حاليا في القضية المزعومة بارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية أثناء حرب الاستقلال عام 1971 في المحكمة الجنائية الدولية-1 المشكّلة من قبل حكومة بنجلاديش، واستنادا إلى الوثائق والمستندات المقدّمة للمحكمة الجنائية كأدلة بأنه لا توجد أي وثائق او مستندات يثبت بشكل قطعي تورّط العلامة دلاور حسين سعيدي في عملية القيام بسلب ونهب 35 محلا تجاريا في منطقة باريرهات ،حيث لم يذكر فريق الادعاء العام سوى حادثتين للسلب والنهب لمحلّين تجاريين يملكهما "مدن ساها"و ماخون ساها" ،ولم يذكر احد من الشهود الاثبات في إفاداتهم وشهاداتهم اسماء اصحاب هذه المحلات التجاريّة ،ورغم انهم (فريق الادعاء العام) ادّعو بأنه تم اضرام النيران في بيوت العديد من الأقلية الهندية وفي بيوت منتسبي حزب عوامي ليغ، إلا أنهم لم يذكروا في بيوت من منهم تم إضرام النار فيها ،ولم يقدّم احد من الشهود الاثبات شهاداتهم لصالح إدعاءات فريق الادعاء العام،ومن كل هذا يتّضح بأن التهم الموجّهة إليه هي كلها تهم غير محددة ولا توجد وثائق ومستندات تؤكد تورّطه فيها
يأتي تصريح المحامي ميزان الاسلام هذه بعد يوم من إصدار المحكمة الجنائية الدولية -1 حكما تعسّفيا بإنهاء المرافعة الختامية لفريق الدفاع يوم الثلاثاء الموافق لـ4/12/2012 ،وذلك لعدم حضور محاموا الدفاع جلسة المحكمة لليوم المذكور ،حيث تغيّب المحامون عن الحضور بسبب الاضراب الذي نفّذ في جميع أنحاء الدولة ،حيث قدّم المحامي ميزان الاسلام طلبا للمحكمة شارحا فيها موقفه عن اسباب عدم مجيئه في ذلك اليوم ،معربا فيه عن اسفه لعدم استطاعته الحضور "لأسباب خارجة عن إرادته" ،طالبا من المحكمة إعطاؤه فرصة لاستكمال ما تبقّى من المرافعة الختامية لفريق الدفاع ،وإلا فإنه سوف يتعرّض للظلم والاجحاف ،وقد وافقت المحكمة على الطلب الذي تقدّم به المحامي ميزان الاسلام ،حيث سُمح له بمواصلة تقديم مرافعته الختامية في القضية على أن ينهيها خلال يوم الخميس الموافق لـ6/12/2012
من جهة أخرى، تقدّم فريق الادعاء العام بطلب جديد يتمثّل باعتماد وثائق ومستندات إضافية وأخذها كإشعار قضائي ،إلا أن المحامي ميزان الاسلام اعترض على هذه الخطوة الحكومية الجديدة قائلا: إنه يتوجّب عليه قراءة هذه الوثائق والمستندات التي ينوي فريق الادعاء العام تقديمها والتحقّق منها وفحصها بالذهاب إلى مدينة فيروزبور ،وبعد ذلك عليّ الجواب عليها ،ولهذا قدّم طلبا للمحكمة بإعطائه مدة اسبوع حتى يتسنى له القيام بذلك ،إلا أن المحكمة لم تحدد يوما بعينه للمرافعة عليها،وابقت الطلب في سجلّاتها وحددت جلسة 11/12/2012 الموافق ليوم الثلاثاء لتقديم جواب خطي على الطلب ،وقد اتّضح أن فريق الادعاء العام يحاول تقديم وثائق ومستندات كأدلة يثبت من خلالها وجود اسم "شكدار" في نهاية اسم والد العلامة دلاور حسين سعيدي ،حيث قال المحامي حيدر علي ممثل فريق الادعاء العام في مؤتمر صحافي وجود وثائق ومستندات عن ملكية الاراضي لوالده يوجد فيها الاسم "شكدار" في نهاية اسم والده
بعد بداية جلسة يوم الاربعاء للمحكمة برئاسة القاضي نظام الحق رئيس المحكمة وعضوية كلا من القاضي جهانغير حسين والقاضي عبيد الحسن ،وبعد أخذهم مقاعدهم في قاعة المحكمة بدأ المحامي حيدر علي في استكمال ما تبقّى من مرافعته الختامية الجوابية على النقاط القانونية التي أثارها فريق الدفاع ،حيث استغرق ذلك 20 دقيقة،ليتقدم بعد ذلك المحامي ميزان الاسلام طلبا للمحكمة بإعطائه الفرصة لاستكمال ما تبقى من مرافعة فريق الدفاع الختامية،ويوافق المحكمة على الطلب ،وقد كان العلامة  دلاور حسين سعيدي حاضرا في قاعة المحكمة أثناء المرافعة الختامية لفريق الدفاع ،حيث قضى فيها وقته كالعادة قارئا للقرآن تارة ومستلقيا على أريكة المحكمة تارة
المحامي ميزان الاسلام أكد في مرافعته الختامية على التهم الموجّهة إلى العلامة دلاور حسين سعيدي مستعرضا مقتطفات من الوثائق والمستندات التي تم تقديمها إلى المحكمة كأدلة ضده،ومن سجّلات شهادة الشهود الاثبات إنه يوجد هناك تضارب كبير في الاتهامات الموجّهة إليه،والشهود الاثبات في هذه القضية هم محدّدون مسبقا،والتهم متناقضة،والنيابة العامة تخبّطت وتاهت في سعيها إلى صياغة تهم خيالية مفبركة ،ولهذا لم يستطع فريق الادعاء العام إثبات اي من التهم الموجّهة إليه ،ومن إحدى التهم الموجهة إليه، قيامه في إحدى الليالي بدخول قرية "هوغلابونيا" وإشعال الحرائق في بيوت الأقلية الهندية فيها، والقيام بأعمال سلب ونهب في حوالي 12 بيتا من بيوت الأقلية الهنود،وبعد ذلك اقتادوا حوالي 10 اشخاص من القرية مربوطين بحبل واحد إلى مدينة فيروزبور،ومن ثَمّ تم قتلهم،في هذه التهمة لم يستطع فريق الادعاء العام أن يقدّم أي أدلّة اواثباتات تثبت في بيت مَن مِن السكان تم إشعال الحريق،ومن هم الاشخاص الذين تم إقتيادهم بحبل واحد إلى مدينة فيروزبور واسماؤهم،ناهيك عن أنه لم يذكر أي شيئ عن من هم الذين اشعلوا الحرائق في تلك البيوت ،فكيف يأتي اسم العلامة دلاور حسين سعيدي في هذه القضية ،مضيفا أن ضابط التحقيق إما أنه لم يقم بإجراء تحقيق نزيه وعادل في هذه القضية،وإما أنه تعمّد توجيه هذه التهمة إليه بتلفيق التهم وفبركتها ضده ،مبيّنا أن قصاصات الجرائد اليومية التي استعرضها ضابط التحقيق في المحكمة هي كلها أخبار حديثة،ولم يقم باستجواب الصحفيين الذين كتبوا تلك التقارير الصحفية،ولم يقم بإدراجهم في قائمة الشهود ،وقد أحضروا صحفيا بارزا هنا في المحكمة واسمه عابد خان الذي كان أغلب اجوبته خارجة عن السياق والموضوع ،وكان معظم اجوبته محشوة بالكذب،ضابط التحقيق ايضا استعرض تسجيلات فيديو للأخبار لمحطة "ان بي سي نيوز" و"سي بي سي نيوز" المعروضة في عام 1971 و1972 ،وفيها قام بتركيب بيان وصورة امير الجماعة الاسلامية الشيخ مطيع الرحمن نظامي ،واستعرض بصورة مشوهة البيان والخطاب التاريخي للشيخ مجيب الرحمن مؤسس الدولة في 7 مارس ،والجميع منّا يعلم تمام العلم بأن الولايات المتحدة الأمريكية كانت ضدنا ،وكانت تساند باكستان أثناء حرب التحرير،ورغم ذلك عندما سئل ضابط التحقيق عن هذه المعلومة انكر معرفته بالحقيقة ،وأنه لا يعلم شيئا عن هذا الموضوع
فريق الادعاء العام ذكر في اوراق الاتهام الرسمية إلى العلامة دلاور حسين سعيدي بأن السيد "سراج " والسيد "صاحب علي " هما اسمان لشخصان مستقلان ،لكن الشاهدة ستارة بيغوم وفي شهادتها ذكرت بأن السيد صاحب علي المعروف بـسراج ،وهذه المعلومة ليست موجودة في وثائقنا وإنما هي موجودة في وثائقهم ،أما الشاهد "مدوشودن غرامي" فقد قدّم إفادة مغايرة ومختلفة في المحكمة لتلك الإفادة التي قدّمها لضابط التحقيق عن حادثة تعرّض زوجته للإغتصاب ،والذي نعرفه عنه هو انه تم إحضاره المحكمة للإدلاء بشهادته بعد أن كان في ضيافة فريق الادعاء العام في العاصمة داكا لمدة 18 يوما ،لكن العجيب والغريب في الأمر هو أنه لم يتم إحضار أحد من الشهود او احد من القرية التي ينتمي إليها الشاهد المذكور ،او احد من اقربائه إلى المحكمة للإدلاء بشهادته في القضية
وتابع المحامي حديثه قائلا: الشاهد "غورانغو ساها" قال في إفادته: إن 3 من اخواته الصغار تعرّضن للإغتصاب ،إلا أنه يوجد الكثير من علامات الاستفهام حول اعمارهن وسنّهنّ ،إضافة إلى ذلك، فإن أخواته الثلاثة لا يعرفن شيئا عن مصير ابنائهن وبناتهنّ،والأغرب من هذا أنّهنّ لا يعرفن اي عضو من اعضاء جماعة الرازاكار في قريتهنّ سوى العلامة دلاور حسين سعيدي !!! فهل هذا الكلام يصدّقه عاقل ؟؟؟؟ مضيفا أنه لا توجد في أي وثيقة من الوثائق الـ296 المعروضة في المحكمة ما يثبت حدوث عمليات سلب ونهب واسعة النطاق في سوق باريرهات بعد مقتل السيد "ابراهيم كوتي" وبعد إشعال الحريق في منزل الشاهد "مانك فشاري"
وأضاف : إن الشاهد الأول في هذه القضية ومقدم الدعوى ضد العلامة دلاور حسين سعيدي السيد محبوب العالم حولدار قال في إفادته إنه جاء إلى العاصمة داكا مع زميله ميزان الرحمن تالكدار الذي ذهب به إلى مكتب جهاز التحقيق في عام 2010  لرفع الدعوى القضائية ضد العلامة دلاور حسين سعيدي ، إلا أنه (ميزان الرحمن) عندما قدّم شهادته في المحكمة بصفته الشاهد الثالث في هذه القضية ذكر بأنه في عام 2010  لم يذهب لمكتب جهاز التحقيقات بتاتا ، هنا السؤال الذي يطرح نفسه : من هو الصادق ؟ نصدق كلام من؟ مضيفا أن الشاهد روح الأمين نبين قال في إفادته إنه ذهب إلى سوق باريرهات لشراء حاجيات ومستلزمات معسكرات المناضلين من اجل الاستقلال لمدة اسبوع ،حيث قام بشراء العدس والأرز وزيوت الطهي والخضروات وغيرها من الحاجيات الأخرى من السوق ،وعندما سئل عن مجموع الكمية التي قام بشرائها من السوق أجاب بأنه قام بشراء ما مجموعه 25 كيلو من الحاجيات !!!!!!!!! 25 كيلو فقط هي احتياجات ومستلزمات عدة معسكرات لمدة اسبوع !!!!!!!!!!  هل هذا الكلام سيصدقه انسان عاقل؟؟؟؟ فماذا كانوا يأكلون ؟ وكم الكمية التي كانوا يأكلون ؟