Saturday, 04th April, 2020
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
تم تحريف اسم العلامة دلاور حسين سعيدي لتشويه سمعته : المحامي ميزان الاسلام
Sunday, 25th November, 2012
انهى فريق الدفاع عن نائب أمير الجماعة الاسلامية والمفسر المشهور العلامة دلاور حسين سعيدي الجلسة الثالثة من عرض الحجج والبراهين والاثباتات على براءته من جميع التهم الموجهة إليه في القضية المزعومة بارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية أثناء حرب الاستقلال عام 1971
وقال المحامي ميزان الاسلام أثناء عرضه الحجج والبراهين والاثباتات على براءة العلامة سعيدي امام هيئة المحكمة المكونة من القاضي نظام الحق رئيس المحكمة وعضوية كلا من القاضي جهانغير حسين والقاضي انور الحق معلقا على سعي فريق الادعاء العام إلى تحريف اسمه: إن فريق الادعاء العام قام بتحريف اسمه بشكل متعمد للإساءة إليه وتشويه سمعته امام الشعب ،مبينا أن دلاور شكدار ليس هو دلاور حسين سعيدي كما ذكره ضابط التحقيق في القضية،حيث أراد ضابط التحقيق أن يثبت بأن دلاور شكدار هو نفسه دلاور حسين سعيدي، فهذه اسمان لشخصان مستقلان ليس لأحدهم علاقة بالآخر، وسعيدي هو الاسم العائلي لعائلة العلامة دلاور حسين سعيدي،حيث يوجد في نهاية اسم كل فرد من افراد العائلة اسم سعيدي،فمثلما يوجد اسم "سعيدي" في اسمه ، يوجد نفس الاسم في نهاية اسم والده يوسف سعيدي
وعن التهمة الموجهة إلى العلامة دلاور حسين سعيدي بإضرام النار في بيت المدعو "مدنساها" أثناء الحرب قال المحامي ميزان الاسلام إن 5 من شهود الاثبات وعند الإدلاء بشهادتهم ضد العلامة دلاور حسين سعيدي ذكروا بأنه في عام 1971 قام  العلامة سعيدي بسلب محل التاجر "مدنساها" الواقع في سوق "باريرهات"  إضافة إلى منزله ،حيث قام بارسال هذه الأموال والأغراض المسلوبة والمنهوبة إلى بيت والد زوجته ،وبعد انتهاء الحرب قام المناضلون والمحاربون باسترجاع الأموال والاغراض المسلوبة إليه ، إلا أن ضابط التحقيق في هذه القضية قال للمحكمة أثناء عملية استجوابه من قبل فريق الدفاع إن المدعو "مدنساها" لم يكن موجودا في الدولة أثناء الحرب ، حيث هرب إلى الهند ولم يعد منها،فكيف تم استرجاع الاموال والأغراض المسلوبة إليه ؟؟؟؟؟؟ فشهادة ايهما نستمع لها: الشاهد ام ضابط التحقيق ؟؟؟؟؟؟ بعد ذلك طلب المحامي ميزان الاسلام من المحكمة عرض فيديو وصورة قدمها ضابط التحقيق للمحكمة على الشاشة،وبعد استعراض الفيديو وصورة لبيت مصنوع من صفيح الالمونيوم على شاشة المحكمة قال المحامي ميزان الاسلام : إن ضابط التحقيق السيد هلال الدين قال للمحكمة أثناء عملية استجوابه إن هذه الصورة هي صورة لبيت المدعو "مدنساها"، وبعد ذلك تم عرض صورة أخرى لبيت من طابقين ،وهذا البيت ايضا للمدعو "مدنساها" كما قاله ضابط التحقيق للمحكمة ، فضابط التحقيق مرة يقول بأن البيت المبني بصفائح الالمونيوم هي بيت المدعو المذكور ، ومرة أخرى يقول بأن البيت ذو الطابقين هي ايضا بيت المدعو نفسه ، كيف يعقل هذا ؟؟؟؟ بعد كل هذا هل نستطيع أن نثق في مصداقية ضابط التحقيق ؟
وعن تَعمُّد فريق الادعاء العام تحريف اسم العلامة دلاور حسين سعيدي قال المحامي ميزان الاسلام: إن فريق الادعاء العام تَعمَّد تحريف اسم العلامة دلاور حسين سعيدي للإساءة إليه وتشويه سمعته امام الرأي العام ، حيث ذكر فريق الادعاء العام بأن اسم العلامة سعيدي واسم والده مذيل باسم "شكدار" في نهاية الاسم، ورغم إدعاءات فريق الادعاء العام بأن اسمه واسم والده كان مذيلا بالاسم المذكور إلا أنهم لم يستطيعوا إحضار أي وثيقة او مستندات تثبت صحة إدعاءاتهم ،وقد أرادوا اثبات أن دلاور شكدار هو نفسه دلاور حسين سعيدي نائب امير الجماعة الاسلامية، حيث تَعمَّد فريق الادعاء العام ذكر العلامة سعيدي بهذا الاسم في جميع جلسات المحاكمة ،إضافة إلى أن المحضر الرسمي بالدعوى القضائية التي رفعها السيد محبوب العالم حولدار ضد العلامة سعيدي لم يٌذكر اسمه كما يدعيه فريق الادعاء العام،وعلى العكس، احتوت جميع الوثائق والمستندات التي قدمها فريق الادعاء العام للمحكمة على الاسم المتعارف عليه للعلامة دلاور حسين سعيدي ،حيث أن اسمه هذه موجود في جميع الوثائق الحكومية من شهادات دراسية وفي جوازات سفر وغيرها من الوثائق والمستندات الحكومية ،وحتى اسم والده واسم جده مذيل بالاسم "سعيدي" ،مضيفا أن فريق الادعاء العام قدم للمحكمة شهادة مرحلة الداخل والعالم للعلامة سعيدي،وفيها ايضا الاسم "سعيدي" موجود في نهاية اسمه، وهذه يثبت بأن اسمه هذه مسماة منذ صغره،فضابط التحقيق هنا تعمد تحريف اسم العلامة دلاور حسين سعيدي ،للإساءة إليه وتشويه سمعته امام الرأي العام