Monday, 09th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
المحكمة تسأل فريق الادعاء العام : هل نستطيع اثبات التهمة ضد العلامة سعيدي بمجرد كلام سمعه الشاهد من شخص آخر ؟
Sunday, 18th November, 2012
في اليوم الثالث من عرض فريق الادعاء العام حججه وبراهينه واثباتاته امام هيئة المحكمة المكونة من القاضي نظام الحق رئيس المحكمة وعضوية كلا من القاضي جهانغير حسين والقاضي انور الحق على التهمة الموجهة ضد نائب أمير الجماعة الاسلامية والمفسر المشهور العلامة دلاور حسين سعيدي بتورطه في مقتل السيدة "بوغيراتهي" التي قُتلت أثناء الحرب سأل القاضي نظام الحق رئيس المحكمة الجنائية الدولية-1 محاموا الادعاء العام : هل نستطيع إثبات التهمة ضد العلامة دلاور حسين سعيدي بمجرد الاعتماد على كلام مسموع قاله الشاهد؟ فرد عليه المحامي حيدر علي ممثل الادعاء العام بأننا سوف نقدم المزيد من الأدلة والاثباتات التي تثبت تورطه في مقتلها فيما بعد
في مستهل جلسة يوم الخميس،اليوم الثالث لفريق الادعاء العام في تقديم وعرض حججه وبراهينه واثباتاته على التهم الموجهة ضد نائب امير الجماعة الاسلامية والمفسر المشهور العلامة دلاور حسين سعيدي سألت المحكمة السؤال المذكور أثناء ترافع فريق الادعاء العام  على التهمة رقم 18 الموجهة ضد العلامة سعيدي،حيث تلا محامي الادعاء العام الإفادة التي قدمها ابن المقتولة "بوغيراتهي" السيد "غونيش سوندروشاها"  لضابط التحقيق أثناء إجراء التحقيقات في القضية ،حيث قال الشاهد وابن المقتولة المذكورة في إفادته بعد الانتهاء من وصف مقتل والدته : إنه أثناء وقوع الحادثة كان يبلغ من العمر 3 سنوات فقط ، وأنه سمع أن العلامة دلاور حسين سعيدي متورط في مقتل والدته فيما بعد من افواه الناس، وهي لا تستند إلى دلائل واثباتات،في هذه الاثناء سأل  القاضي نظام الحق رئيس المحكمة محامي الادعاء العام السيد حيدر علي : إنه وحسب بيانك فإن الشاهد "غونيش سوندرو شاها" كان عمره أثناء الحرب 3 سنوات فقط ،وأنه سمع عن الواقعة من اشخاص آخرين ولم يشاهدها، فهل نستطيع أن نثبت التهمة على العلامة سعيدي ونتهمه بانه متورط في مقتل والدته بمجرد الاعتماد على كلام مسموع ؟ فاجابه المحامي بأننا سوف نقدم  المزيد من الأدلة والاثباتات التي تثبت تورطه في مقتل والدته بشكل مباشر
يجدر بالذكر أن السيد "غونيش سوندروساها" ابن السيدة المقتولة "بوغيراتهي" في إفادته التي قدمها لضابط التحقيق في هذه القضية  أثناء التحقيقات ذكر فيها بأن الجيش الباكستاني جر والدته بالسيارة العسكرية التي كانوا يستقلونها وقتلتها على ضفاف نهر "بوليشور" ورمت جثتها في النهر بعد قتلها،إلا أنه وفي 23 من اكتوبر من هذا العام وعند الإدلاء بشهادته لصالح العلامة سعيدي في المحكمة في هذه القضية قال الشاهد المذكور مسردا تفاصيل مقتل والدته إن خمسة جنود باكستانيين قتلوا والدته على ضفاف نهر في منطقة فيروزبور بعد ان جرتها بالسيارة العسكرية التي كانوا يستقلونها ،إضافة إلى ذلك شاهد الاثبات الـ12 النائب البرلماني  السيد عبد الاول قال في إفادته التي قدمها للمحكمة بأن خمسة جنود باكستانيين قتلوا السيدة "بوغيراتهي " بعد أن جرتها بسيارة عسكرية ،وهذه الافادات التي قدمها الشاهد بنفسه وشهود الاثبات الآخرين يثبت بأن ما ذكره ضابط التحقيق في تقريره المقدم للمحكمة عن الإفادة التي قدمها الشاهد غير صحيح