Wednesday, 01st April, 2020
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
ضابط التحقيق يُذيل تقريره بضرورة اتخاذ إجراءات عقابية ضد متهم واحد دون باقي المتهمين
Sunday, 25th November, 2012
بدأ يوم الأحد الموافق لـ18/11/2012 المرافعة النهائية لفريق الدفاع عن نائب أمير الجماعة الاسلامية والمفسر المشهور العلامة دلاور حسين سعيدي في القضية المزعومة بارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية أثناء حرب الاستقلال عام 1971 لإثبات براءته من التهم الموجهة إليه،وقد استمعت المحكمة الجنائية الدولية إلى المرافعة النهائية لفريق الدفاع الذي مثله المحامي ميزان الاسلام في جلستها المنعقدة بتاريخ 18/11/2012 الموافق ليوم الأحد برئاسة القاضي نظام الحق رئيس المحكمة وعضوية كلا من القاضي انور الحق والقاضي جهانغير حسين
في مستهل الجلسة طلب المحامي ميزان الاسلام من المحكمة الجنائية الدولية-1 تأجيل الجلسة ليوم واحد لغياب كبير المحامين ورئيس فريق الدفاع المحامي عبد الرزاق،لتعرضه لوعكة صحية،إلا أن رئيس المحكمة الجنائية الدولية -1 القاضي نظام الحق وكعادته رد الطلب،وطلب من المحامي ميزان الاسلام ببداية المرافعة النهائية،ورغم إعطاء المحامي ميزان الاسلام تأكيدات للمحكمة بأن تأجيل الجلسة ليوم واحد لن يؤثر على سير إجراءات المحاكمة،إلا أن المحكمة لم يقبل اي طلب لفريق الدفاع ،وبعدها بدأ المحامي ميزان الاسلام في عرض المرافعة النهائية التي استمرت لأكثر من ساعتين
في مستهل مرافعته النهائية اعرب المحامي ميزان الاسلام عن استيائه وتذمره وامتعاضه من قرار المحكمة بعدم السماح للعلامة دلاور حسين سعيدي بالتحدث وعدم إعطائه الفرصة للرد على التهم الموجهة إليه،واستذكر المحامي ميزان الاسلام بكل احترام الشيخ رفيق بن سعيدي الابن البكر للعلامة دلاور حسين سعيدي الذي توفي في قاعة المحكمة هذه بعد أن تعرض لنوبة قلبية مفاجئة لعدم استحماله الظلم والاجحاف الذي يتعرض له والده ،والسيد "شوخورونجونبالي" شاهد الدفاع الذي تعرض للإختطاف من قبل الأجهزة الأمنية من امام بوابة المحكمة ،بعد نزوله من سيارة المحامي ميزان الاسلام،وشكر المحامي ايضا ضابط التحقيق السيد هلال الدين الذي أمضى ثلاثين شهرا من العمل الشاق لفبركة وتلفيق تهم لم يعرف التاريخ لها مثيل،مضيفا أن ضابط التحقيق تعمَّد تحريف اسم العلامة دلاور حسين سعيدي ، وذلك للإساءة إليه وتشويه سمعته أمام الرأي العام  
في اليوم الأول من المرافعة النهائية استعرض المحامي ميزان الاسلام عدة نقاط اولها أن السيد محبوب العالم حولدار الذي رفع الدعوى القضائية ضد العلامة دلاور حسين سعيدي وصف عدة احداث في المحضر المحرر ضده، وضابط التحقيق بدوره وبعد الانتهاء من التحقيقات في هذه القضية، رفع توصية باتخاذ إجراءات وتدابير ضد متهم واحد في هذه القضية دون باقي المتهمين،وهذه النقطة بالذات هي التي أثارت الاستغراب والاستهجان ؛ كيف يستطيع ضابط التحقيق أن يرفع توصية باتخاذ إجراءات وتدابير ضد متهم واحد فقط وابراء ذمة الباقين ؟؟؟ وهذه سابقة تحدث لأول مرة في التاريخ  
وقال المحامي ميزان الاسلام ايضا إن ضابط التحقيق ذكر في مذكرة الاتهام بأن العلامة دلاور حسين سعيدي تم فصله من مدرسة "شورشينا" ،لكن ضابط التحقيق لم يذهب ولو لمرة واحدة للمدرسة للتأكد من صحة هذا الخبر وهذه المعلومة،وحتى إنه لم يسمعها، لا من مدير المدرسة آنذاك ولا من احد الطلاب ولا من احد زملائه في المدرسة في ذلك الوقت ،فكيف له أن يذكر هذه المعلومة في مذكرة الاتهام الموجهة إليه ؟؟؟ ومن اين له هذه المعلومة ؟؟؟
ومن إحدى المعلومات القذرة التي ذكرها ضابط التحقيق في مذكرة الاتهام إن العلامة دلاور حسين سعيدي كان يبيع الملح والزيت في الشارع ،وكان يبيع السلع التموينية الاساسية ،وكان عاملا بسيطا في بقالة ،وكان يبيع التعاويذ والتمائم ، وبعد كل هذا يذكر بأنه كان ماهرا في اللغة الاردية والعربية،ولهذا كان له علاقات طيبة مع الجيش الباكستاني
وتابع : ضابط التحقيق ذكر ايضا أن العلامة دلاور حسين سعيدي كان متهربا ومختبئا أثناء الحرب في منزل شخص اسمه "روشن" في مدينة "جشور" ،حيث ذهب ضابط التحقيق إلى منزله في مدينة جشور، وأجرى التحقيقات هناك، وقام بتوثيق زيارته عبر تصويره بالفيديو، إلا أنه لم يدرج اسمه في قائمة الشهود ،ولم يأخذ اوقواله ولا شهادته في القضية ،والسبب ؟ لأن ضابط التحقيق عرض عليه أن يدلي بشهادة كاذبة ضد العلامة دلاور حسين سعيدي ،ولعدم موافقته على طلب ضابط التحقيق لم يدرج اسمه في قائمة الشهود،فجميع التهم الموجهة إلى العلامة دلاور حسين سعيدي كانت في هذه الفترة الشهرين ونصف الشهر، التي قضاها في منزل هذا الشخص في مدينة جشور ، وهذا يثبت بشكل قاطع بأن جميع التهم الموجهة إليه تهم لا اساس له من الصحة وتفتقر إلى أدنى درجة من المصداقية