Saturday, 04th April, 2020
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
تم عرض صفائح الالمنيوم المحترقة لبيت لم يولد صاحبه عام 1971 كأدلة على وقوع الحادثة !!!!!!!!!!!
Sunday, 25th November, 2012
واصل فريق الدفاع عن نائب أمير الجماعة الاسلامية والمفسر المشهور العلامة دلاور حسين سعيدي تقديم مرافعاتهم النهائية في القضية المرفوعة ضده من قبل الحكومة بتهمة ارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية أثناء حرب الاستقلال عام 1971 ،وقد استمعت المحكمة الجنائية الدولية إلى المرافعة النهائية لفريق الدفاع الذي مثله المحامي ميزان الاسلام في جلستها المنعقدة بتاريخ 19/11/2012 الموافق ليوم الاثنين برئاسة القاضي نظام الحق رئيس المحكمة وعضوية كلا من القاضي انور الحق والقاضي جهانغير حسين
وقال المحامي ميزان الاسلام أثناء المرافعة النهائية إن فريق الادعاء العام أدخل في مذكرة التهم الموجهة إلى العلامة دلاور حسين سعيدي مواضيع لا تمت إلى التهم وإلى القضية بصلة،وكل هذا من اجل الاساءة إليه وتشويه سمعته امام الرأي العام ،وجميع هذه الأوصاف والمواضيع التي أدخلها فريق الادعاء العام عارية تماما عن الصحة،ومفتلقة ومفبركة،ففريق الادعاء العام حرّف اسم العلامة دلاور حسين سعيدي في مذكرة الاتهام الموجهة إليه ،مستبدلا اسم سعيدي بـ"ديلاّ" في نهاية اسمه، وهذا التحريف للإسم تعمّد فريق الادعاء العام تحريفه،وعلى الرغم من عدم وجود اي صلة بإضافة كلمة "مولانا" او "العلامة" لإسم شخص ما، واحقية إضافته من عدمه بالقضية والتحقيقات،وماهي الضوابط والكفاءات التي يجت توافرها في الشخص حتى يضيف هذه الكلمة إلى اسمه، فإن ضابط التحقيق في هذه القضية مثل دور المفتي الشرعي هنا في القضية ،ورغم أن احدا لم يتجرأ على التشكيك بتاتا في سبب إضافة هذه الكلمة إلى اسماء اشخاص عظام امثال مولانا باشاني ومولانا أكرم خان ومولانا ابو الكلام آزاد وغيرهم، ولم يشككوا حتى في مستواهم وتحصيلهم العلمي فإن ضابط التحقيق ومعه فريق الادعاء العام في هذه القضية ذكروا في المذكرة بأن العلامة دلاور حسين سعيدي ليست له الأحقية في إضافة هذه الكلمة إلى اسمه ،وانه لا يتوفر فيه أي كفاءات او المستوى والتحصيل العلمي المطلوب لإضافة هذه الكلمة!!!
وقال المحامي ميزان الاسلام ايضا في المرافعة النهائية إن الشاهد "مانك فشاري" قدم بلاغا بتعرض بيت أخيه "عالمجير حسين" للسلب والنهب وإضرام النار فيها ، حيث أفاد في إفادته للمحكمة بأن صفائح الالمنيوم والأعمدة التي تمت مصادرتها من قبل ضابط التحقيق في القضية كانت لبيت أخيه ،لكنه في عملية الاستجواب من قبل فريق الدفاع قال بأن اخيه عالمجير حسين يصغر منه بـ30 عاما ، وكان عمره هو نفسه أثناء الحرب 27 عاما ،وإذا نتمعن في ما قاله الشاهد فسوف نجد بأن أخيه عالمجير حسين لم يخرج حتى من بطن امه في ذلك الوقت ،فكيف احترقت بيت شخص لم يخرج من بطن امه ؟؟؟؟؟؟؟؟ وكيف صار له بيت ؟؟؟ وهذا يوضح بأن الأدلة والعلامات التي تم عرضها هي مصنوعة خصيصا للقضية ليس له وجود ،مضيفا أن الشاهد "مانك فشاري" في إفادته قال بأن المدعو ابراهيم الملقب بـ "كوتي" كان يسكن في بيته قبل بدء الحرب بثلاث سنوات ، لكنه لم يستطع ذكر اسم والده او احد من اقربائه  او اسم احد من المقربين إليه أثناء عملية استجوابه من قبل فريق الدفاع ،وهذا في حد ذاته يثير سؤال حول مدى صدق ما قاله الشاهد عن ان ابراهيم كوتي كان يسكن في بيته