Saturday, 04th April, 2020
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الأدلة والاثباتات والوثائق والمستندات المقدمة للمحكمة تؤكد براءة العلامة سعيدي من تهمة قتل السيدة بوغيراتهي : المحامي ميزان الاسلام
Sunday, 25th November, 2012
واصل فريق الدفاع عن نائب أمير الجماعة الاسلامية والمفسر المشهور العلامة دلاور حسين سعيدي تقديم مرافعاتهم النهائية في القضية المرفوعة ضده من قبل الحكومة بتهمة ارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية أثناء حرب الاستقلال عام 1971 ،وقد استمعت المحكمة الجنائية الدولية إلى المرافعة النهائية لفريق الدفاع الذي مثله المحامي ميزان الاسلام في جلستها المنعقدة بتاريخ 21/11/2012 الموافق ليوم الاربعاء برئاسة القاضي نظام الحق رئيس المحكمة وعضوية كلا من القاضي انور الحق والقاضي جهانغير حسين
وقال المحامي ميزان الاسلام بعد استعراض الوثائق والمستندات المقدمة من فريق الادعاء العام ومقتطفات من بيانات الشهود الاثبات الذين أدلو بشهاداتهم ضد العلامة دلاور حسين سعيدي ،وإفادة السيد "غونيش سوندروساها" إبن السيدة "بوغيراتهي" التي قتلت أثناء الحرب على يد الجيش الباكستاني إنه لا توجد أدنى علاقة بالمدعي عليه في هذه القضية بطروف مقتل السيدة بوغيراتهي،لا من قريب ولا من بعيد ،فشهادة الشهود الاثبات الذين أدلو بشهاداتهم حول ظروف مقتلها تفاوتت واختلفت كثيرا ،بحيث لم يستطع احد من الشهود أن يذكر سِن وعمر السيدة المذكورة،ولم يستطيعوا ذكر مكان وقوع الحادثة بالتحديد ولم يستطيعوا حتى وصفها،صحيح أن السيدة المذكورة لقيت مصرعها على يد الجيش الباكستاني إلا أن المدعي عليه في هذه القضية ليس له أدنى علاقة بهذه الحادثة
وقد علق المحامي ميزان الاسلام على قائمة قدمها ضابط التحقيق للمحكمة مأخوذة من موقع الكتروني تضمنت اسماء اعضاء لجنة السلام المركزية لمدينة فيروزبور تم استعراضها عبر "البروجيكتور"  في المحكمة قائلا إن القائمة المأخوذة من كتاب للدكتور محمد حسن المتضمنة أسماء اعضاء لجنة السلام المركزية لمدينة فيروزبور لم تتضمن اسم رئيس اللجنة المركزية للجنة السلام خان بهادور سيد محمد افضال !!! فكيف يتم اعداد قائمة بالاعضاء دون ان تكون لاسم رئيسها مكان فيه!!!!!!!!! وهذا يدل على أن القائمة مشكوك في نزاهتها
ومن بين الوثائق والمستندات التي قدمها فريق الادعاء العام للمحكمة نسخة من تقرير صحافي نشر في جريدة "آزاد " اليومية عام 1972 بعنوان " الوحشية" حيث قام المحامي ميزان الاسلام بقراءة التقرير كاملا في المحكمة ،حيث قال بأن ضابط التحقيق اعترف أثناء عملية استجوابه من قبل فريق الدفاع بأن التقرير لم يتضمن شيئا عن تورط العلامة دلاور حسين سعيدي في مقتل السيدة "بوغيراتهي" ،ولا يوجد في التقرير ما يدل على ان العلامة سعيدي له صلة بها ،وإذا نأخذ التقرير المنشور عن مقتل السيدة "بوغيراتهي" في الجريدة بعين الاعتبار فسوف نجد بأن التقرير لم يشر إلى اية احتمالات بضلوع الرازاكار في مقتلها ،مضيفا أنه وحسب بيان النيابة العامة فإن السيدة المذكورة قتلت بعد أن تم جرها بمؤخرة السيارة لمدة ساعة في مدينة فيروزبور ،وهذا يعني أنه كان هناك شهود عيان بالمئات على هذه الواقعة التي وقعت في المدينة،لكن الملفت للنظر أن فريق الادعاء العام لم يستطع إحضار حتى شاهد عيان واحد على هذه الواقعة ؟؟؟؟ فهل هذا يعقل بأن لا تجد النيابة العامة شاهدا واحدا على الأقل في هذه الواقعة ؟؟