Monday, 16th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
اشتباكات عنيفة بين كوادر الجماعة الاسلامية والشرطة في العاصمة وفي مختلف مناطق ومحافطات الدولة تؤدي إلى إعتقال أكثر من 300 شخص وإصابة أكثر من
Sunday, 11th November, 2012
وقعت الاثنين الموافق لـ5/11/2012 اشتباكات عنيفة بين انصار وكوادر ونشطاء الجماعة الاسلامية في الدولة وبين أفراد الشرطة في العاصمة داكا وفي مختلف محافظات ومناطق الدولة،وذلك عندما حاولت الشرطة منع مسيرة احتجاجية للجماعة الاسلامية كانت مقررة مسبقا تم الاعلان عن انطلاقتها يوم الأحد الموافق لـ4/11/2012  في جميع أنحاء الدولة للمطالبة باطلاق سراح زعماء الجماعة الاسلامية البارزين المعتقلين على خلفية التهم الموجهة إليهم بارتكابهم جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية،ووقف محاكمة الزعماء البارزين للجماعة الاسلامية، وقد أصيب اكثر من 400 شخص في الاشتباكات العنيفة التي وقعت في جميع أنحاء الدولة،حيث قامت الشرطة بشن حملة اعتقالات واسعة النطاق في اعقاب المظاهرات الاحتجاجية التي نظمتها الجماعة الاسلامية في جميع انحاء الدولة،وفي العاصمة داكا التي شهدت أكبر مسيرة احتجاجية للجماعة الاسلامية استخدمت الشرطة القنابل والغازات المسيلة للدموع،واطلقت الاعيرة والرصاصات المطاطية على المتطاهرين لتفريقهم،مما اضطر بهم إلى رشق افراد الشرطة بالحجارة ،ردا على تصرف الشرطة،ليضطر الشرطة بعد ذلك إلى التراجع نتيجة الاندفاع القوي لأنصار الجماعة الاسلامية ويتيح لهم السيطرة على الطرقات والشوارع المحيطة والمجاورة لمنطقة "موتيزيل" الذي يعد المركز المالي وعصبة الحياة للعاصمة داكا، وقد شهدت المنظقة تعرض سيارات ومركبات تابعة للشرطة إلى إضرام للنار مما أدى إلى اشتعالها واحتراقها بالكامل،وتعرضت سيارات اخرى كانت موجودة في الموقع إلى اعمال تخريب وتدمير وكسر،وأصيب العديد من الاشخاص الذين كانوا متواجدين في هذه المنطقة لإصابات،إضافة إلى ذلك، فقد قامت الشرطة بإعتقال أكثر من 100 شخص من المظاهرة السلمية للجماعة الاسلامية التي نظمت في العاصمة داكا،ويأتي تنظيم  هذه المظاهرة للجماعة الاسلامية بعد يوم واحد من اعلانها برنامجها السياسي في جميع أنحاء الدولة للفترة القادمة في مؤتمر صحفي  في النادي الصحفي الوطني،وذلك للمطالبة باطلاق سراح الزعماء الكبار البارزين للجماعة الاسلامية،وإعادة الدستور على ما كان عليه في السابق من استعادة الثقة واليقين على الله سبحانه وتعالى واستعادة البسملة،واستعادة نظام الحكومة الانتقالية
وقد كانت القوات والأجهزة الأمنية الأخرى على أهبة الاستعداد منذ الصباح الباكر ليوم الاثنين، للتصدي لمسيرة الجماعة الاسلامية ومنعها بشتى الوسائل والطرق،حيث شوهدت تجمعات لأفراد الشرطة في معظم النقاط الحيوية للعاصمة،وفي المناطق المحتملة لخروج المظاهرة السلمية للجماعة الاسلامية ،حيث كانت سيارات الشرطة والعربات المصفحة لها والسيارات المدرعة منصوبة في معظم مداخيل منطقة "موتيزيل" الحي التجاري بالعاصمة ،وقد لوحظ اعداد كبيرة من افراد الشرطة على غير عادتها في العاصمة،إضافة إلى افراد من كتيبة الوحدات السريعة وهم موزعين على جميع النقاط المحتملة لخروج المظاهرة السلمية الاحتجاجية للجماعة الاسلامية من المنطقة المذكورة،ورغم الحراسة المشددة على منطقة "موتيزيل" والمناطق المجاورة لها وتطويقها بالكامل من الشرطة إلا أن أنصار الجماعة الاسلامية استطاعوا أن يخرجوا مظاهرة من منطقة "موتيزيل" لم يكن في حسبان أحد من الأجهزة الأمنية أنهم سوف يستطيعون الخروج بمظاهرة ،وتقدمت هذه المظاهرة لمسافة قليلة نحو المقر الرئيسي لبنك"جناتا" لينضم إليهم بعد ذلك مظاهرة ثانية خرجت من المنطقة المحيطة للمقر الرئيسي لبنك "جناتا" وبعد اندماج المظاهرتين وبعد تقدمها لمسافة قليلة تفاجأ المتظاهرون بالشرطة وهي تطلق عليهم القنابل والغازات المسيلة للدموع وأطلقت الأعيرة النارية لتفريقهم،مما اضطر بهم إلى الرد على الشرطة بالرشق بالحجارة عليهم ،الأمر الذي ادى إلى تراجع الشرطة إلى الخلف ،وحدثت حالة كر وفر بين المتظاهرين وبين افراد الشرطة أدى في النهاية إلى تحكم المتظاهرين في الشوارع والطرقات المحيطة بالمنطقة المذكورة،حيث قاموا بإحراق العجلات في الشوارع للإحتماء من القنابل والغازات المسيلة للدموع التي تطلقها الشرطة عليهم بغزارة ،وبعد فترة قصيرة بدأت الشرطة في شن هجوم على المتظاهرين، وهذه المرة بمجموعات كبيرة مما اضطر بالمتظاهرين إلى التراجع والدخول في السكك المجاورة للشوارع الرئيسية نظرا لإمطار الشرطة المتظاهرين بالقنابل والغازات المسيلة للدموع وإطلاق الأعيرة والرصاصات المطاطية عليهم ،وقد اطلقت الشرطة أكثر من 50 قنبلة غاز مسيلة للدموع واعيرة مطاطية على بناية في منطقة "موتيزيل" لجأ إليه مجموعة من المتظاهرون للإحتماء