Monday, 09th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
شاهد النيابة العامة يفجر مفاجئة من العيار الثقيل ويدلي بشهادته لصالح العلامة دلاور حسين سعيدي في المحكمة الجنائية الدولية-1
Saturday, 03rd November, 2012
فجر شاهد النيابة العامة وشاهد الاثبات السيد "غونيش سوندرو شاها" مفاجئة من العيار الثقيل في المحكمة الجنائية الدولية-1 عندما أدلى بشهادته في المحكمة لصالح نائب امير الجماعة الاسلامية والمفسر المشهور العلامة دلاور حسين سعيدي في القضية المزعومة بارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية أثناء حرب الاستقلال عام 1971 ،وإدلاؤه بالشهادة لصالح العلامة سعيدي يعتبر مفاجئة من العيار الثقيل؛ لأنه كان من بين الشهود الاثبات الذين كانوا في قائمة شهود النيابة العامة،إلا أن النيابة العامة لم تحضره إلى المحكمة للإدلاء بشهادته فيها، وبدلا من ذلك قدم ضابط التحقيق طلبا للمحكمة باعتماد ما قاله 15 شاهد اثبات له اثناء إجراء التحقيقات في هذه القضية كشهادة ضد العلامة دلاور حسين سعيدي دون مثولهم امام المحكمة ،وكان من بينهم الشاهد " غونيش سوندرو شاها" ،وهو وابن السيدة "بوغيراتهي" التي قتلت على يد الجيش الباكستاني أثناء حرب الاستقلال عام 1971 في مدينة "فيروزبور".
وقال الشاهد "غونيش سوندرو شاها" في شهادته التي أدلى بها يوم الثلاثاء الموافق لـ23/10/2012 امام هيئة المحكمة المكونة من القاضي نظام الحق رئيس المحكمة وعضوية كلا من القاضي انور الحق والقاضي جهانغير حسين : إن 5 جنود باكستانيين قتلوا والدته في مدينة "فيروزبور" وليس العلامة دلاور حسين سعيدي كما ذكره فريق الادعاء العام في مذكرة الاتهام الموجهة ضده ،فالعلامة دلاور حسين سعيدي ليس متورطا في مقتل والدتي بتاتا لا من قريب ولا من بعيد ،وبشهادة الشاهد "غونيش سوندرو شاها" طوت المحكمة الجنائية الدولية-1 بشكل رسمي صفحة إدلاء شهود الدفاع بشهاداتهم في القضية لصالح العلامة دلاور حسين سعيدي رغم وجود 3 شهود نفي آخرين في القضية لم تستمع إليهم المحكمة
وبعد الانتهاء من الاستماع لشهود الدفاع او النفي في هذه القضية قال ممثل فريق الادعاء العام المحامي حيدر علي للصحفيين المتواجدين خارج قاعة المحكمة إن الشاهد "غونيش سوندرو شاها" أدلى بشهادته لصالح العلامة دلاور حسين سعيدي في هذه القضية نظير مبلغ مالي دفعه له فريق الدفاع،وكان من شهود الاثبات إلا أنه خالفنا وتركنا وأدلى بشهادته لصالح فريق الدفاع
من جهته انكر المحامي تاج الاسلام إدعاءات فريق الادعاء العام وقال للصحفيين إن الشاهد"غونيش سوندرو شاها" جاء إلى المحكمة ليقول الصدق فيمن قتل امه ،حيث قال الشاهد في شهادته إن 5 جنود باكستانيين قتلوا والدته اثناء الحرب،وليس العلامة سعيدي كما ادعى فريق الادعاء العام ،ولا يستطيع شخص أن يكذب او أن يخفي الحقائق حول من قتل امه ،فهذا الموضوع حساس جدا وغير قابل للنقاش والجدال ،وما ادلى به الشاهد في المحكمة اليوم يدل على أن العلامة سعيدي بريء من التهم الموجهة إليه ويؤكد على ما كنا نقوله مرارا وتكرارا منذ بداية المحاكمة بأن العلامة سعيدي بريء، مضيفا أن ضابط التحقيق هلال الدين اجرى تعديلات من تلقاء نفسه على ما أدلى به الشاهد من بيانات ووصف له حول الظروف المحيطة بمقتل والدته أثناء إجراء التحقيقات معه في القضية ،موضحا أن ضابط التحقيق عرض ومارس ضغوطا عليه للإدلاء بشهادة كاذبة ضد العلامة دلاور حسين سعيدي ،إلا أنه رفض هذا العرض،ولهذا أدرج ضابط التحقيق اسمه في قائمة الشهود المتغيبين،ولهذا أدلى الشاهد"غونيش سوندرو شاها" بشهادته لصالح العلامة دلاور حسين سعيدي بدلا من الإدلاء بالشهادة ضده 
وقال المحامي تاج الاسلام ايضا إن تصريح فريق الادعاء العام حول ما قاله الشاهد في المحكمة نابع من اليأس والتخبط الذي يعيشونه حاليا؛ لأن الشاهد وجه صفعة قوية في وجوههم وكشف القناع الحقيقية عن وجوههم ،وهذا دليل آخر على أن هذه المحاكمة محاكمة سياسية مرتبة لها،ففريق الادعاء العام ضغط على الشاهد لأن يدلي بشهادة كاذبة ضد العلامة سعيدي، وعلى الرغم من وجود جميع الأجهزة التابعة للدولة في متناول ايديهم وتمتعهم بسلطة وصلاحيات واسعة إلا أنهم فشلوا في إحضاره إلى المحكمة
ما قاله الشاهد "غونيش سوندرو شاها" في إفادته في المحكمة الجنائية الدولية-1
اسمي "غونيش سوندرو شاها"، ابلغ من العمر 51 عاما، استشهدت والدتي "السيدة بوغيراتهي" أثناء الحرب عام 1971 ،والدتي كانت تعمل في معسكر للجيش الباكستاني ،وكانت تمد المحاربين والمناضلين بالاخبار وما كان يدور في المعسكر من ترتيبات وتجهيزات عن الحرب، وكان "مطيع الرحمن شردار" و"كالو ملا" وابو حنيف من المناضلين والمحاربين من اجل الاستقلال آنذاك ، والسيد مطيع الرحمن شردار حاليا هو رئيس المجلس البلدي لمدينة "فيروزبور" ، كانت والدتي تأتي إلى البيت ليلا وتغادرها صباحا ، وكانت لا تسمح لنا بسماع ما كانت تقوله  للمناضلين والمحاربين ،وبعد عدة ايام دخل الجيش الباكستاني قريتنا حيث وقعت اشتباكات عنيفة بين المناضلين والمحاربين من اجل الاستقلال وبين الجيش الباكستاني مما أدى إلى مقتل 10 جنود باكستانيين،مما اضطر الجيش الباكستاني إلى التراجع والهروب إلى مدينة "فيروزبور" ،وفي ذلك اليوم كانت والدتي في المعسكر التابع للجيش إلا أنها لم ترجع إلى البيت في تلك الليلة،وفي صبيحة اليوم التالي خرجت انا واخي "كارتك سوندرو شاها" من البيت بحثا عن والدتي في أرجاء المدينة،وفي حوالي الساعة الثانية عشرة ظهرا من ذلك اليوم سمعت بأن الجيش الباكستاني اقتادت امرأة حيث ربطتها بمؤخرة سيارتهم العسكرية وجروها إلى ضفاف نهر قريب مقيدة بالسلاسل مكبلين عنقها وخصرها بحبال ،وبعد وصولي إلى ضفاف النهر وإذا بي أرى جسمها ملقية على الأرض وقد تأثرت تأثرا شديدا،وبجانب جثتها الهامدة سيارة عسكرية تابعة للجيش الباكستاني وعلى متنها 5 اشخاص من بينهم 4 جنود مدججين بالسلاح والخامس سائق السيارة،وجميعهم كانوا بالزي العسكري ،ولم اكن اعرف هؤلاء الخمسة وعن ما ذا كانوا يتكلمون وبأي لغة كانوا يتكلمون ،وبعد قليل غادرت السيارة العسكرية المكان ،ولم اشاهد معهم اي عضو من اعضاء جماعة " الرازاكار"،وقبل سنة وبالتحديد في شهر "بويشاخ" حسب التقويم البنغالي عرفت بأنني من احد الشهود الاثبات في هذه القضية،حيث جاءني مسوؤلين حكوميين من القضاء والصحفيين لمعرفة التفاصيل الكاملة عن مقتل والدتي ،وقد اخبرتهم بالتفاصيل،وهذه اول مرة اتحدث فيها عن مقتل والدتي علانية وامام الملأ
وفي نهاية شهر "بويشاخ" حسب التقويم البنغالي الشيخ رفيق بن سعيدي ابن العلامة دلاور حسين سعيدي قابلني في منزلي وقد سألني عن من هم الذين قتلوا والدتي فأجبته بأن الجنود الباكستانيين هم الذين قتلوا والدتي ، فرد علي بلا وقال بأن اشخاصا آخرين قتلوا والدتي ،وعندها قلت له مرة ثانية مؤكدا بأن الجنود الباكستانيين هم الذين قتلوا والدتي وليس غيرهم ، عندئذ سألني الشيخ رفيق بن سعيدي سؤالا حول امكانية تورط والده في مقتل والدته فسألته من والدك؟ فقال لي العلامة دلاور حسين سعيدي فقلت له: مستحيل مستحيل ، والدك ليس متورطا في مقتل والدتي
بعد ذلك قام ممثل فريق الادعاء العام المحامي حيدر علي باستجوابه، وهذه وقائع الاستجواب:
س: من متى وانت تنادي ابنه رفيق بالاخ رفيق ؟
ج: الشيخ رفيق بن سعيدي جاء إلى منزلنا مرة واحدة فقط ،وهذه هي المرة الوحيدة التي التقي فيه به
س: متى كانت هذه الزيارة ؟
ج: في نهاية شهر  "بويشاخ" حسب التقويم البنغالي عندما أتى إلى مدينة "فيروزبور" للمشاركة في المحفل الديني
س: قبل كم شهر كان شهر "بويشاخ" البنغالي من الآن ؟
ج: قبل حوالي سبعة اشهر
س: هل ذهبت لسماع الوعظ  الدينية ؟
ج: لا
س: كيف قابلك وكيف تعرف عليك الشيخ رفيق بن سعيدي ؟
ج: عندما أتى الشيخ رفيق بن سعيدي إلى منزلي كنت انا في الملعب المجاور لمنزلي ،حيث اتصل بي عبر الجوال
س: هل كان معه احد غيره ؟
ج: نعم
س: هل كنت تعرفه ؟
ج: نعم كنت اعرفه وهو صهر العلامة سعيدي واسمه "ناننا ميا " وهو خال الشيخ رفيق بن سعيدي
س: هل ذهب احد غيرهما ؟
ج: لا،لم يأت إلي احد بعد ذلك اليوم 
س: هل سألته عن سبب مجيئه إليك وسبب سؤالك عن مقتل والدتك ؟
ج: نعم ،قال لي بأنه لا يعرف من هم الذين قتلوا والدتي ،ولهذا فهو جاء لمعرفتها لأنه يحتاجها
س: هل سألته عن سبب مجيئه بعد هذه المدة الطويلة لمعرفة تفاصيلها ؟
ج: لا
س: هل ذهب لأي بيت آخر غير بيتكم ؟
ج: لا
س: يوجد في مدينة "فيروزبور" ساحة باسم والدتك ؟
ج: نعم
س: قبل كم شهر ذهب مسؤولوا المحكمة إلى بيتك ؟
ج: مسؤولوا المحكمة جاؤو إلي في شهر "فالغون" حسب التقويم البنغالي ،وقالوا لي بأنهم جاؤو من المحكمة للتحقيق حول حادثة مقتل والدته
س: المسؤولين الذين ذهبوا إلى بيتك هل عرفوا نفسهم او ذكروا اسماؤهم ورتبتهم ؟
ج: لا ،لم يذكروا اسمهم ولا رتبتهم،وانما قالوا لي بأنهم جاؤو من "داكا" ،وانا بدوري لم اسأل عن اسمائهم ورتبهم ،وبعد اسبوع جاؤو مرة اخرى
س: هل اخبرتهم بالتفاصيل الكاملة عن مقتل والدتك والظروف المحيطة بمقتلها ؟
ج: نعم
س: هل سمعت عن "الرازاكار" ؟
ج: لم ارى الرازاكار وانما سمعت عنهم
س: هل تعرف شيئا عن الحرب واطرافها ؟
ج: نعم، الحرب دار بين الجيش الباكستاني وبين المناضلين من اجل الحرية
س: ماذا  كان "الرازاكار" يعملون ؟
ج: سمعت بأنهم كانوا يعتقلون الناس ويساعدون الجيش الباكستاني في قتلهم
س: السيد هلال الدين ضابط التحقيق في هذه القضية كان من بين الذين ذهبوا إليك لإجراء التحقيقات
ج: نعم
س: السيد هلال الدين الموجود حاليا في المحكمة هو نفس الشخص الذي ذهب إليك لإجراء التحقيقات ؟
ج: نعم
س: القضية التي انت جئت للمحكمة للإدلاء بالشهادة فيها هل تعرف من الشخص المرفوع ضده هذه القضية ؟
ج: ابن العلامة دلاور حسين سعيدي الشيخ رفيق بن سعيدي سألني هل رفعت اي دعوى قضائية ضد والده ،فقلت له لا ،عندئذ سألني هل تستطيع أن تقول ما قلته امام المحكمة ،فقلت له : لم لا، ولهذا جئئت إلى المحكمة
س: العلامة دلاور حسين سعيدي متورط بالدرجة الاولى في مقتل والدتك ؟
ج: هذا كذب في كذب 
س: ابن العلامة سعيدي وصهره مارسوا ضغوطا عليك ودفعوا لك مبالغ مالية نظير إدلائك بالشهادة لصالحه وحتى لا تقول ولا تنطق بالحقيقة في هذا الموضوع
ج: غير صحيح
س: كيف اتيت إلى داكا ؟
ج: الأخ "ناننا" جاء بي من مدينة فيروزبور إلى العاصمة ،وبعد ذلك اقمت معه في فندق بالعاصمة ،ومن الفندق جئنا إلى المحكمة صباح اليوم
س: انت هجرت المعية نظير مبلغ مالي ؟
ج: غير صحيح
س: على الرغم من علمك بتورط العلامة سعيدي في مقتل والدتك بشكل مباشر إلا أنك انكرتها وادليت بشهادة كاذبة
ج: غير صحيح