Friday, 06th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
ماقاله شهود النيابة العامة وشهود النفي في المحكمة في قضية مقتل ابراهيم كوتي
Wednesday, 17th October, 2012
يجري الآن في محكمة الجنايات الدولية-1 محاكمة نائب امير الجماعة الاسلامية والمفسر المشهور العلامة دلاور حسين سعيدي في القضية المزعومة بارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية أثناء حرب الاستقلال عام 1971 ،ومن بين التهم الرئيسية التي يحاكم عليها العلامة سعيدي هي تورطه في مقتل ابراهيم كوتي ،حيث ورد في مذكرة الاتهام الموجهة من هيئة التحقيق والادعاء العام للعلامة دلاور حسين سعيدي بأنه في الثامن من مايو من عام 1971 وبأمر من العلامة سعيدي وبحضوره الشخصي قام الجيش الباكستاني بقتل ابراهيم كوتي في سوق "باريرهات" وهذا البيان يطابق ما قاله شهود الاثبات عندالإدلاء بشهادتهم في هذه القضية،اما شهود النفي فقد اختلفوا كليا مع هذا البيان حيث قال شهود النفي الـ12جميعهم والذين ادلو بشهادتهم حتى الآن في هذه القضية لصالح العلامة سعيدي إنه في الأول من اكتوبر من عام 1971 وبينما كان ابراهيم كوتي في بيت والد زوجته في قرية "نلبونيا" قامت جماعة الرازاكار بقتله رميا بالرصاص
وهنا يظهر التناقض الكبير الموجود في شهادة شهود الاثبات والنفي حيث لا توجد اي تناسق في ادلة شهود النفي والاثبات
ما قاله شهود الاثبات في هذه القضية :
شاهد الاثبات السادس مانك فشاري قال في إفادته التي قدمها للمحكمة في 27 ديسمبر من العام الماضي إنه في 8 مايو من عام 1971 دخل السادة دلاور شكدار وحاليا سعيدي وسكندر شكدار ومسلم مولانا وغيرهم من الرازاكار منزله يرافقهم الجيش الباكستاني ،وعندما رأيتهم يدخلون منزلي اختبأت في الغابة التي كانت مجاورة لمنزلي وبدأت اتابع ما يجري من احداث ،وفور دخولهم المنزل قاموا(الجيش) بتكبيل يد ابن عمتي وابراهيم كوتي الذي كان خادما في منزلنا بحبل واحد وبعد ذلك سلبوا كل ماكان في المنزل ومن ثم اضرموا النار فيها ،وقد كنت اذهب خلفهم عندما كانوا يقتادونهما إلى سوق باريرهات مكبلين ايديهما ،وقد تم اقتياده إلى الطرف الآخر من الجسر الموجود في سوق باريرهات لأشاهد بعدها دلاور شكدار يتشاور مع الجيش الباكستاني ،وبعد أن تشاور الجيش الباكستاني مع دلاور شكدار  وسكندر شكدار قتل الجيش الباكستاني ابراهيم كوتي رميا بالرصاص ليرمى بعد ذلك جثته في النهر من على الجسر
وفي 21 ديسمبر من العام الماضي أدلى الشاهد الرابع للنيابة العامة السيد سلطان الدين احمد بشهادته في هذه القضية ضد العلامة دلاور حسين سعيدي حيث قال في هذه القضية عندما ذهبت إلى مقربة من بيت مانك فشاري وإذا بي اشاهد دانيش علي ملا ودلاور شكدار حاليا سعيدي وغيرهم من الرازاكار يقتادون ابراهيم كوتي الذي كان خادما في بيت مانك فشاري إلى سوق باريرهات ،وذهبت أنا خلفهم،وبعد مدة اراهم وهم يعبرون الجسر متوجهين نحو الناحية الغربية من الجسر ،وبعد أن وصلوا إلى مقربة من المرفأ شاهدت دلاور شكدار يتشاور مع الجيش الباكستاني ،وبعد فترة وجيزة من تشاوره مع الجيش وإذا بي اسمع صوتا مدويا نتج عنه صراخ بشري مما اضطريت إلى مغادرة المكان فورا خوفا ،وفي صبيحة اليوم التالي سمعت بأن الجيش الباكستاني قام بقتل ابراهيم كوتي رميا بالرصاص وقد رمو جثته في النهر
وفي 29 ديسمبر من العام الماضي ايضا أدلى الشاهد مفيض الدين فشاري بشهادته في هذه القضية حيث أن مفيض الدين فشاري هو ابن عم مانك فشاري صاحب البيت الذي كان يعمل فيه ابراهيم كوتي خادما فيها ،وحسب شهادة شاهدين من الاثبات في هذه القضية فإنه ايضا تعرض للإعتقال على يد الجيش الباكستاني في ذلك اليوم(8 مايو 1971) مع ابراهيم كوتي وقد اقتيدا إلى سوق باريرهات إلا أن مفيض الدين فشاري استطاع الهروب منهم ،وقال الشاهد مفيض الدين فشاري في إفادته التي قدمها للمحكمة إنه في 8 مايو من عام 1971 ذهبت انا وابراهيم كوتي صباحا إلى السبخات الموجودة في قريتنا لأرعى الأبقار والماشية ،وفي حوالي الساعة العاشرة صباحا وإذا بي أشاهد السنة اللهب والدخان تتصاعد من منزل خالي،وعدنا على إثرها إلى منزل خالي لنرى ماحدث وإذ نشاهد فريقا من الجيش الباكستاني يبلغ قوامه 14 فردا مدججين بالسلاح وفريقا من جماعة الرازاكار مكونة من 22 شخصا يتوجهون نحو منزل خالي ،وكان من بين هؤلاء  الرازاكار "دلو شكدار" ،وعندما هممنا بالهروب من المكان وقعنا في قبضة الجيش الباكستاني حيث قاموا بتكبيلي وابراهيم كوتي بحبل واحد من الخلف ،وبعد ذلك دخل الرازاكار البيت واضرموا النار فيها بسكب الكيروسين فيها ،وقد تم اقتيادنا إلى سوق باريرهات مكبلين بالقيود ،وبعد ذلك تحدث دلو شكدار (العلامة دلاور حسين سعيدي) وسكندر شكدار باللغة الاردية فلم اسمع ما قاله الاثنين مع بعضهما البعض ولم افهمها ،وبعد ذلك فكوا حبل ابراهيم واقتادوني إلى الأمام ،وبعد فترة وجيزة سمعت صوتا مدويا نتج عنه صراخ بشري،وعندما رأيت خلفي وإذا بابراهيم جثة هامدة ملقية على الأرض ليرمي بعد ذلك الجيش جثته في النهر
ما قاله شهود النفي في هذه القضية :
استمعت محكمة الجنايات الدولية-1 حتى الآن لشهادة 12 شاهد نفي في هذه القضية لصالح العلامة دلاور حسين سعيدي  وقد ادلى ثلاثة شهود نفي بشهادتهم حول موضوع مقتل ابراهيم كوتي
في 9 اكتوبر الماضي قدم الشاهد الحادي عشر غلام مصطفى إفادته في محكمة الجنايات الدولية-1 لصالح العلامة دلاور حسين سعيدي حيث قال في إفادته التي قدمها للمحكمة : في الأول من شهر اكتوبر من عام 1971 استيقظت من النوم عندما سمعت صوتا مدويا هز ارجاء بيت جاري اظهر علي حولدار عند آذان الفجر ،وبعد ذلك سمعت آذان الفجر ،وبعد انتهاء الصلاة بدأ المصلون يتحدثون عن الحرب ،ووسط حديثهم عن الحرب خرجت من المسجد قاصدا الشارع العام عبورا بالقناة الموجودة على مقربة من المسجد التي لاتبعد عنها سوى 150 متر ،وبعد قليل وإذ اشاهد من الناحية الشرقية دانيش ملا ومسلم مولانا ومنير وغيرهم يقتادون ابن اظهر علي صاحب علي وشهاب الدين مكبلين اياديهم ومعصوبةاعينهم وهم يتوجهون بهم نحو السوق،وبعد حوالي 7 دقائق اشاهد ايوب علي شوكيدار وعبد الحليم منشي وعبد المنان يرفعون جثة ابراهيم كوتي في قارب ويتوجهون نحو سوق باريرهات ،وبعد ذلك عدت انا من المكان راجعا إلى بيتي ،وفي عصر ذلك اليوم سمعت بأن الرازاكار قاموا باقتياد صاحب علي ووالدته إلى معسكر الجيش الباكستاني في مدينة فيروزبور،وفي اليوم التالي اسمع بأن الجيش الباكستاني قتل صاحب علي بينما عادت امه ستارا بيغوم إلى بيتها في القرية،وبعد حصول الدولة على استقلالها سمعت بأن السيدة ممتاز بيغوم رفعت قضية قتل تطالب فيها بالقصاص من قتلة زوجها واخيها ،والمحضر المحرر في القضية تم ارسالها فيما بعد إلى مخفر الشرطة لاعتمادها بصورة نهائية،وقد عرض علي ابن العلامة دلاور حسين سعيدي السيد مسعود بن سعيدي صورة طبق الأصل للمحضر النهائي التي تم تحريرها في ذلك الوقت وانا شاهدت ذلك المحضر بعيني ،فالعلامة دلاور حسين سعيدي لم يكن متورطا في اية انشطة معادية للإستقلال ولا في اية جرائم ضد الانسانية ،وحسب رأيي فإنه بريء من جميع التهم الموجهة إليه ،
وفي 2 اكتوبر الماضي أدلى الشاهد جمال حسين فقير بشهادته في محكمة الجنايات الدولية-1 مستعرضا تفاصيل مقتل ابراهيم كوتي بالكامل والظروف التي رافقت مقتله حيث قال في شهادته : إنه وحسب التقويم البنغالي ففي شهر اششين تكون القنوات والجداول والبحيرات مليئة بالمياه ،وفي إحدى الليالي من عام 1971 أثناء الحرب وفي منتصف شهر اششين البنغالي وبينما كنت عائدا من رحلة الصيد التي كنت اقوم بها كالعادة في منتصف كل ليلة في البحيرة الموجودة في قريتنا عبر قارب صيد وعندما اقتربت من منزلي وإذا بي اسمع صوتا مدويا ،وفور سماعي الصوت المدوي لاحظت اصوات البكاء والنياحة تتعالى من بيت جاري ازهر حولدار ،عندها عدت إلى منزلي حيث قال لي والدي سمعنا صوتا مدويا في بيت جارنا ازهر حولدار واصوات البكاء والنياحة تتعالى من بيته فدعنا نذهب إلى بيته لمعرفة ما جرى لهم ،وعندما وصلنا إلى منزله ومن منتصف بهو منزله وإذ نشاهد ابوالكلام شوكيدار وايوب شوكيدار واشرف منان وحكيم منشي وغيرهم يجرون جثته نحو القناة الموجودة في قريتنا وفي الطرف الاخر قام دانيش ملا ومسلم مولانا بتكبيل يد امه وشخص آخر اسمه صاحب علي من الخلف متوجهين إلى سوق "باريرهات" وعندما تقدمنا قليلارأينا جثة ابراهيم كوتي يتم نقله إلى سوق باريرهات بقارب،وبعد ذلك عدت إلى بيت صاحب علي وارى زوجته تبكي وهي تتمايل يمينا ويسارا والدم ينزل من يدها بغزارة،وتقوم اختها ممتاز بيغوم بتضميد يدها بضمادة،عندها سألت زوجة ابراهيم كوتي عن ماذا حدث ليدها فأجابت لي بأن الرصاصة التي قتلت ابراهيم كوتي اصابتها في يدها وتعرض والدي العجوز المسن للضرب على ايديهم ،وقد تجمع العديد من سكان القرية في المكان في ذلك الوقت ،بعد ذلك عدنا إلى بيتنا ،وفي عصر ذلك اليوم سمعنا بأن السيد صاحب علي ووالدته قد تم نقلهما إلى مدينة فيروزبور،وتم ربط جثة ابراهيم كوتي بقارب في قرية بادورا،وفي اليوم التالي وفي حوالي الساعة الحادية عشرة صباحا سمعت بأن والدة السيد صاحب علي جاءت إلى بيتها،حيث توجهت فورا إلى بيتها وقابلتها حيث سألتها عن العم صاحب علي فأجابتني بأن الجيش الباكستاني قام بقتل عمكم بعد ان تم نقله إلى مدينة فيروزبور ،وبعد هذه الحادثة بعدة ايام حصلت الدولة على استقلالها ،وبعد 6 اشهر من هذه الحادثة رفعت زوجة ابراهيم كوتي قضية قتل في المحكمة ،تطالب فيها بالقصاص من قتلة زوجها واخيها.
ما ذكرته زوجة ابراهيم كوتي في مذكرة الاتهام في القضية
بعد حصول الدولة على استقلالها وفي 16 يوليو من عام 1972 أقامت زوجة ابراهيم كوتي دعوى قضائية في المحكمة تطالب فيها بالقصاص من قتلة زوجها واخيها،حيث قدم محاموا العلامة دلاور حسين سعيدي نسخة طبق الأصل لتلك المحضر المحرر بالواقعة للمحكمة في 9 اكتوبر ،وقد ورد في مذكرة الاتهام التي تضمنتها تلك الدعوى مكان وزمان وقوع الحادثة حيث ورد فيها اسم قرية نلبونيا مكان وقوع حادثة القتل وليس سوق باريرهات كما ذكرته هيئة التحقيق والادعاء العام في مذكرة الاتهام وتاريخ وقوع الحادثة 1 اكتوبر من عام 1971 وليس 8 مايو كما ذكره شهود الاثبات والنيابة العامة وعدد الذين وجهت إليهم تهمة القتل يبلغ عددهم 13 فردا بحيث لا يوجد اسم العلامة دلاور حسين سعيدي في المحضر كمتهم في القضية
وقد ذكرت زوجة ابراهيم كوتي تفاصيل مقتل زوجها ابراهيم كوتي في المحضر حيث قالت فيها بأن زوجها ومن اجل الحفاظ على حياته وحياتها وهربا من جحيم الحرب اتت بها إلى بيت والدها في قرية نلبونيا،وفي الأول من شهر اكتوبر من عام 1971 قام المتهمون دانيش علي ملا وسكندر ملا واطهر علي واشراب علي ومسلم مولانا وعبد الحكيم منشي والملازم شمس الرحمن وعلد المنان وايوب علي  وغيرهم من الرازاكار بقتل زوجها رميا بالرصاص بينما كانت تعيش مع زوجها في القرية