Friday, 06th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
إطلاق سراح الامين العام للجماعة الاسلامية الاستاذ ابوتراب محمد اظهر الاسلام من السجن بعد 12 شهرا من إعتقاله
Saturday, 18th August, 2012

قررت سلطات السجن في الدولة أخيرا إطلاق سراح الامين العام للجماعة الاسلامية المعتقل الاستاذ ابو تراب محمد اظهر الاسلام بعدوصول جميع الأوراق المتعلقة بحصوله على الضمان بكفالة من المحكمة يوم الخميس الموافق لـ16/8/2012 ،وقد أطلق سراحه من السجن عصر يوم الخميس على الرغم من وصول أوراق ضمانته من المحكمة إلى السجن قبل 46 ساعة أي قبل يومين،وعلى الرغم من إطلاق سراحه إلا أن الأمين العام للجماعة الاسلامية لم يسلم من محاصرة الشرطة له وللسيارة التي كانت تقله من السجن إلى بيته،وقد تم نشر تعزيزات إضافية من قوات الشرطة والمباحث الذين كانوا يحاصرون مداخل ومخارج بيته الواقع في منطقة موغبازار،وقد اعتقل الأمين العام للجماعة الاسلامية الاستاذ ابو تراب محمد أظهر الاسلام من بيته في الـ19 من شهر سبتمبر الماضي بعد رجوعة من المؤتمر الصحفي الذي عقده في المقر  الرئيسي للجماعة الاسلامية في ذلك اليوم،وبعد ذلك تم إدراج اسمه في قائمة المتهمين في 12 قضية ملفقة،وبعد ذلك قامت الشرطة برفع 5 دعاوي قضائية ضده في المحكمة الابتدائية،حيث كان تحت التحقيق لمدة 24 يوما تعرض فيها لشتى أنواع التعذيب النفسي والجسماني،وقد البس الأمين العام للجماعة الاسلامية ومسؤول المكتب الاعلامي للجماعة الاسلامية الاستاذ تسنيم عالم الذي كان معتقلا آنذاك  "الكلابشات" والتي عادة ما يتم استخدامه على المجرمين ،وقد لقي هذا التصرف الحكومي الشنيع لشخصية وطنية مثله انتقادا واسعا في الداخل والخارج مما اضطرت الحكومة إلى فك الكلابشات وعدم لبسها له مرة ثانية ،وقد حصل الأمين العام للجماعة الاسلامية على الضمان من المحكمة العليا في 4 قضايا من أصل 5 قضايا مرفوعة ضده،حيث تضمنت أوامر المحكمة العليا على أن لا تقوم الجهات الأمنية بإعتقاله من دون مذكرة اعتقال،وحصل على الضمان في القضية الخامسة من المحكمة الابتدائية،وفي الـ20 من شهر مارس الماضي وبعيد إطلاق سراحه من السجن المركزي قامت الأجهزة الأمنية ممثلة برجال التحريات والمباحث الجنائية بإقتياده إلى مكان مجهول بسيارة ميكروباص من بوابة السجن المركزي من أمام مرآى ومسمع الشرطة التي قامت بالهجوم على الاعلاميين والصحفيين والمحامين الذين كانوا موجودين في الموقع أنذاك على الرغم من وجود أوامر صريحة من المحكمة العليا بعدم اعتقاله مرة ثانية من دون مذكرة اعتقال،وهذه المرة تم رفع 6 دعاوي قضائية أخرى ضده من قبل الشرطة وكالعادة أخذ للتحقيق مرة أخرى حيث تعرض أثناء التحقيق لنوبة قلبية
مؤتمر صحفي للجماعة الاسلامية امام بوابة السجن
عقدت الجماعة الاسلامية يوم امس الخميس مؤتمرا صحافيا امام بوابة السجن المركزي،حيث قال نائب أمير الجماعة الاسلامية فرع العاصمة داكا النائب البرلماني السيد حميد الرحمن آزاد في المؤتمر الصحفي : إن الحكومة اعتقلت الأمين العام للجماعة الاسلامية الاستاذ ابو تراب محمد اظهر الاسلام في الـ19 من شهر سبتمبر الماضي ،ورفعت ضده 5 دعاوي قضائية وكلها دعاوي ملفقة وكاذبة،حيث تعرض الأمين العام للجماعة الاسلامية أثناء التحقيق لشتى أنواع التعذيب النفساني والجسماني ،وأضاف: وبعد الانتهاء من جميع الإجراءات القانونية تمهيدا لإطلاق سراحه قامت الأجهزة الأمنية بإعتقاله مرة ثانية بعيد لحظات من إطلاق سراحه من أمام بوابة السجن المركزي واقتادته إلى جهة غير معلومة،حيث استطعنا بعد ذلك معرفة مكانه بكل صعوبة حيث كان يتواجد في مقر المباحث الجنائية،وفي اليوم التالي تم رفع 6 قضايا ملفقة جديدة ضده وأخذ للتحقيق حيث تعرض فيها ايضا لصنوف من التعذيب تعرض على إثرها لنوبة قلبية ،وفي الرابع عشر من شهر اغسطس الحالي حصل الأمين العام للجماعة الاسلامية الاستاذ ابوتراب محمد اظهر الاسلام على الضمان بكفالة من المحكمة العليا في آخر قضية من القضايا الست المرفوعة ضده ،وقد وصلت الأوراق المتعلقة بحصوله على الضمان من المحكمة في نفس اليوم إلى إدارة السجن المركزي حيث قمنا بالاتصال بإدارة السجن وقد أعلمونا بأنه سوف يتم إطلاق سراحه صباح يوم الاربعاء
وقال النائب البرلماني ايضا إن المحكمة العليا وفي الـ13 من شهر يونيو الماضي أصدرت امرا للجهات المعنية بعد أن تقدمنا بإلتماس للمحكمة  لماذا لن يتم إصدار قرار بعدم القيام بإعتقال السيد اظهر الاسلام بدون أمر خاص وصريح من المحكمة،وقد تم إرسال نسخة من الأمر للجهات والاشخاص المعنيين مشيرا إلى أن عزوف الجهات المعنية عن إطلاق سراح الأمين العام للجماعة الاسلامية على الرغم من وصول اوراق ضمانته إلى السجن يعد بمثابة ازدراء للمحكمة وقراراتها وانتهاك صريح وواضح ايضا للدستور والمبادئ الاساسية لحقوق الانسان المنصوص عليها في الدستور ، وعلى الرغم من مطالبتنا لإدارة السجن المركزي بإطلاق سراحه مرارا وتكرارا إلا أن سلطات السجن كانت تماطل في إطلاق سراحه حيث لم نحصل على اية تصريح رسمي من قبل السلطات بموعد إطلاق سراحه
وفور الانتهاء من المؤتمر الصحفي بدأت التعزيزات الإضافية لقوات الشرطة تنتشر بكثافة حول الأماكن المحيطة بالسجن المركزي حيث قامت الشرطة بتفريق المتجمعين وأهالي ومنسوبي الجماعة الاسلامية الذين تجمعوا بأعداد كبيرة حول السجن المركزي والذين جاؤو لإستقباله
الشرطة تزيد الامور تعقيدا في اللحظات الاخيرة من مراسم إطلاق سراحه
قامت الشرطة بتعقيد الامور في اللحظات الاخيرة لإطلاق سراحه بعد انتهاء جميع الإجراءات القانونية لإطلاق سراحه من قبل إدارة السجن ،حيث ابلغت الشرطة زعماء الجماعة الاسلامية بأنه لا يستطيع أحد أن ينتظر أمام بوابة السجن المركزي ،وسوف تقوم الشرطة بإيصاله إلى منزله مباشرة بسيارته ولن يستطيع احد ان يكون حتى في سيارته ،مما إدى إلى حدوث مناوشة كلامية بين النائب البرلماني حميد الرحمن آزاد وبين مسؤولي الشرطة الكبار حيث تساءل النائب البرلماني بعد إطلاق سراحه لماذا سيكون الأمين العام للجماعة الاسلامية في حراسة الشرطة ؟ وبعد فترة سمحت الشرطة بركوب شخص واحد في سيارة الأمين العام للجماعة الاسلامية حيث رافق الأمين العام في رحلته إلى بيته عضو اللجنة المركزية للجماعة الاسلامية والنائب البرلماني السابق الدكتور عبد الله محمد طاهر ،وكان في استقبال الأمين العام للجماعة الاسلامية عند خروجه من السجن نائب أميرالجماعة الاسلامية فرع العاصمة الاستاذ عبد الحليم والسكرتير الاستاذ منظور الاسلام ومساعد الأمين العام السيد سليم الدين وغيرهم
الأمين العام يصل إلى بيته في الساعة الخامسة عصرا وسط تعزيزات وحصار من قبل الشرطة 
وصل الامين العام للجماعة الاسلامية الاستاذ ابوتراب محمد اظهر الاسلام إلى بيته في حوالي الساعة الخامسة عصرا بعد إطلاق سراحه حيث تم نشر تعزيزات إضافية من قوات الشرطة حول بيته الواقع في منطقة موغبازار حيث لا تسمح الشرطة لأحد من الخارج بدخول البناية التي يسكن فيها الأمين العام للجماعة الاسلامية عدا سكان وقاطني البناية الذين ايضا تم إجبارهم على كتابة اسمائهم في دفتر السجلات عند دخولهم وخروجهم منها
وعن وضعه قيدالإقامة الجبرية قال أحد مسؤولي الشرطة إنه تستطيع أن توصف وضعه قيد الاقامة الجبرية حيث وردتنا تعليمات من الجهات العليا بعدم السماح لأحد بدخول المبنى الذي يسكن فيه الأمين العام