Saturday, 04th April, 2020
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تدعو الحكومة إلى الكف عن الألاعيب السياسية القذرة تجاه أمير الجماعة الإسلامية الجديد
Friday, 21st October, 2016
أصدر نائب أمير الجماعة الإسلامية والنائب البرلماني السابق الأستاذ مجيب الرحمن اليوم الجمعة الموافق لـ21 أكتوبر 2016 بيانا استنكر فيه بشدة التصريحات التي أدلى بها رئيس مكتب التحقيقات في محكمة جرائم الحرب في بنغلاديش السيد عبد الحنان الذي قال في تصريح له بأن مكتب التحقيقات سوف تحقق في التهم الموجهة إلى الشيخ مقبول أحمد عن ارتكابه جرائم حرب إبان حرب الاستقلال عام 1971 ،واصفا التهم الموجهة إليه بالملفقة والمفبركة .
وأضاف النائب البرلماني السابق في بيانه إن الحياة المهنية لأمير الجماعة الإسلامية الشيخ مقبول أحمد بدأت في إحدى المدارس الثانوية في مدينة"فيني" إبان الحرب،فهو متواضع الشخصية لطيف المعشر رقيق التعامل مشهور بدماثة خلقه ويعرفه جميع من عاشره من طلابه ووزملائه في العمل وعامة الناس بأنه شخص رائع يتحلى بالأخلاق الحميدة ويحظى باحترام الجميع ،مشيرا إلى أنه من المستحيل أن شخصا يتمتع بكل هذه المزايا لا يمكن أن يكون متورطا في جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية،منوها إلى أنه حتى الأحمق لن يصدق بأن مدرسا يتمتع بكل هذه المزايا بامكانه أن يكون متورطا في جرائم حرب ،داعيا رئيس مكتب التحقيقات إلى نشر قائمة بأسماء العملاء التابعين للجيش الباكستاني في تلك المنطقة أثناء الحرب لوضح حد للتكهنات . 
وفي بيانه،نفى نائب أمير الجماعة الإسلامية نفيا قطعيا أن يكون أمير الجماعة الإسلامية الجديد الشيخ مقبول أحمد قد أصدر أوامره بقتل أحد أو باضرام النار في منازل الأقلية الهندوسية في مدينة"فيني"إبان الحرب،لافتا إلى أن ما قاله اثنان من مناضلي الحرب في تلك المنطقة عن تورط أمير الجماعة الإسلامية الجديد المزعوم في جرائم حرب كلها أكاذيب وأباطيل ومحض هراء.
وعن عدم وجود اي محضر تحريري ضده في اي مركز من مراكز الشرطة طيلة الـ45 سنة الماضية عن تورطه المزعوم في جرائم حرب قال النائب البرلماني السابق في بيانه إن عدم وجود اي محضر تحريري ضده في ايّ مركز من مراكز الشرطة طيلة الـ45 سنة الماضية وعدم وجود ايّ دعاوي قضائية مرفوعة ضده من أسر وأقارب الضحايا المزعومين او ايّ شخص متضرر يثبت وبكل قوة أن الاتهامات التي وجهت إلى أمير الجماعة الإسلامية مؤخرا خاصة بعد انتخابه أميرا للجماعة الإسلامية لها أهداف سياسية خاصة وأن هذه القضية تستخدمها الحكومة كأداة لقمع المعارضين وخصومه السياسيين ،حيث تحاول الحكومة تركيع الجماعة الإسلامية وقادتها بهذه القضية ،مشيرا إلى أن أمير الجماعة الإسلامية الجديد ليس شخصية غير معروفة ومجهولة الهوية،فهو كان أميرا للجماعة الإسلامية بالوكالة لست سنوات ماضية،في تلك الفترة لم يدعي أحد أن الشيخ مقبول أحمد كان متورطا في جرائم حرب إبان الحرب فما الذي حدث خلال الأيام القليلة الماضية ليصبح أمير الجماعة الإسلامية الجديد مجرم حرب ؟؟