Thursday, 22nd October, 2020
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
جلسة الاستماع لشهود الاثبات تبدأ ضد الاستاذ عبد القادر ملا وتصرف غاضب من شاهد الاثبات في المحكمة ويصرخ : لست شاهد مدفوع الاجر
Sunday, 08th July, 2012
أدلى شاهد الاثبات رقم 10 بشهادته امام محكمة الجنايات الدولية كأول شاهد في قضية ارتكاب مساعد الامين العام للجماعة الاسلامية الاستاذ عبد القادر ملا جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية أثناء حرب الاستقلال عام 1971،وأثناء سير وقائع الاستجواب للشاهد انفعل الشاهد انفعالا شديدا في وجه القاضي إثر توجيه القاضي سؤالا مرتين ومعرفة الاجابة على سؤال بشكل متكرر،واضطر إلى أن يقول لن أدلي بشهادتي إذا لم تسمحوا لي بإدلاء شهادتي بكل حرية وبدأ يصرخ في المحكمة لن أدلي بشهادتي افعلوا ما تريدون وما يروق لكم 
في بداية الجلسة قال شاهد الاثبات السيد مظفر احمد خان إنه في الخامس والعشرين من شهر نوفمبر لعام 1971 ليلا وأثناء حرب التحرير سمع صوت إطلاق النار،وعند سماعه اصوات الطلقات النارية جاء مع عدد من محاربيه إلى مكان يدعى "كولاتيا نازيربور غات" وفي الطريق تعرضنا لهجوم في منطقة "خاناباري" مما أدى إلى مقتل ابن اختي غلام مصطفى وعثمان غني ،وكانا من ضمن فريقي حيث انهم كانوا في إجازة في البيت،في هذه الاثناء التقيت  مع والدي في الطريق ،وبعد إدلاء الشاهد بهذا البيان طلب القاضي شاهينور اسلام من الشاهد توضيح هذه الاجابة مرة أخرى حيث طلب من الشاهد بيان كيفية مقتل غلام مصطفى وعثمان غني وبعد ذلك توضح الاجابة ،فقال الشاهد في البداية اذكر قصة لقائي مع والدي وبعد ذلك اذكر التفاصيل،إلا أن القاضي أصر على توضيح الاجابة السابقة ،في هذه الاثناء انفعل الشاهد انفعالا شديدا وبدأ يصرخ في وجه القاضي في المحكمة قائلا : لماذا تحاسبوني؟  اسمحوا لي بالادلاء بشهادتي ،إذا تحاسبوني بهذه الطريقة فلن أدلي بشهادتي ،افعلوا ما تريدون وماترغبون،انا لست شاهد مدفوع مقدما انا لست محارب مستنسخ او مصطنع وإنما محارب ميداني حقيقي ،وفي حياتي شاهدت محاربين مستنسخين مصطنعين كثر،وانا لست شاهد مدفوع الاجر ،جئت هنا للإدلاء بشهادتي تلقائيا ومن نفسي،وأثناء انفعال شاهد الاثبات في المحكمة توقفت أعمال المحكمة لمدة من الوقت وجلس القضاة في مقاعدهم ينظرون ما يحدث صامتين ساكتين
رئيس فريق الادعاء العام المحامي غلام عارف وممثلي الادعاء العام وضابط التحقيق  قاموا بتقديم الماء للشاهد محاولة منهم لتهدئة الشاهد حتى هدأ ،وبعد 15 دقيقة من الحادثة وافق الشاهد على مواصلة الادلاء بشهادته وهذه المرة أدلى بشهادته جالسا وجاوب على اسئلة رئيس فريق الادعاء العام ،ورغم أنه استأنف الإدلاء بشهادته بعد الحادثة إلا أن القاضي شاهينور اسلام امتنع عن توجيه اي سؤال للشاهد و ظل ساكتا صامتا طوال الفترة   
في بداية الادلاء بشهادته قال الشاهد في المحكمة إنه في عام 1971 كان طالبا في احد مدارس منطقة "كيرانيغونج"،وفي عام 1969 كان رئيسا للفرع الطلابي لحزب عوامي ليغ للمنطقة المذكورة ،وفي شهر مايو لعام 1971 ذهب إلى الهند مع 15 من اصدقائه لتلقي التدريبات استعدادا للمشاركة في حرب التحرير،وسجل اسمه في مبنى الكونجرس في منطقة آغارتولا الهندية ، وفي شهر مارس تم إرساله إلى معسكر "لاليلبور" العسكري لتلقي التدريبات ،حيث عاد إلى الدولة ومعه 25 محاربا ،وبعد ذلك أقام معسكرا للمحاربين من اجل الاستقلال في منطقته ،وفي الصباح الباكر ليوم الـ25 من شهر نوفمبر لعام 1971 تحرك تجاه منطقة كولاتيا نازيربور غات بعدأن سمع صوت الاعيرة النارية في المنطقة ،وبعد ذلك وصف الهجوم الذي تعرض له منزله من قبل القوات الباكستانية ،وأفاد ايضا بأن والده نصح بألا يستخدموا الاسلحة الموجودة لديهم ،واستمر تبادل إطلاق النار في المنطقة حتى الساعة الحادية عشرة صباحا ،وفي ذلك اليوم قتل ما لا يقل عن 57 شخصا في المنطقة المذكورة ،وقد علم بمغادرة الجيش الباكستاني المنطقة بعد الساعة الحادية عشرة صباحا
وبعد أن ذهب إلى بيته شاهد جثة ابن اخته عثمان غني وغلام مصطفى ملقاة على الارض ،وتوجه بعدها إلى السبخات حيث شاهد الجثث منتشرة في كل الاماكن والجوانب ،والتقى هناك بشخصين يدعى عبد المجيد وطيب علي وسألتهم من هم الذين ارتكبوا هذه المجزرة الشنيعة ؟ فأفادا بأنه عقد اجتماع لحزب مسلم ليغ في الـ23 او الـ24 من شهر نوفمبر حيث حضر الاجتماع عدد من زعماء الحزب من بينهم الدكتور زينل والقاضي كريم ،ومختار حسين ،وفيض الرحمن وغيرهم،وقد تباحثوا مع زعيم الحزب الطلابي آنذاك السيد عبد القادر ملا حول الاجتماع الذي حضره السيد عبد القادر ملا بنفسه ،وفي ذلك الاجتماع تم الاتفاق على الابادة الجماعية
وقال مظفر احمد ايضا إنه ذات مرة أثناء حرب التحرير ذهب إلى بيت خاله في منطقة محمدبور وأثناء رجوعه من بيت خاله شاهد عبد القادر ملا مع اعوانه ومساعديه حاملين معهم الاسلحة والعتاد امام كلية التربية البدنية الذي كان مركزا للتعذيب لجماعة "رازاكار"
وبعد انتهاء شهادته بدأمحامي الاستاذ عبد القادر ملا في استجواب شاهد الاثبات حيث توجه إليه بالسؤال عن وجود بطاقة الهوية للشاهد فأجابه الشاهد بأن لديه بطاقة الهوية وعرض بطاقته امام المحكمة
السؤال هل يوجد تاريخ الميلاد في بطاقة الهوية ؟
الاجابة: نعم يوجد 3 مارس 1953
السؤال : هل أدليت بصوتك في انتخابات عام 1970؟
الاجابة : لا أتذكر
بعد ذلك رفعت المحكمة جلستها إلى يوم الاحد القادم وحددت المحكمة ايضا يوم الـ12 من هذا الشهر لتقديم قائمة بالشهود الاثبات