Sunday, 15th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تطالب بسن قانون عادل وشامل للأراضي في مناطق تلال شيتاغنج
Thursday, 03rd November, 2016
أصدر الأمين العام للجماعة الاسلامية بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن اليوم الخميس الموافق لـ3 نوفمبر، 2016 بيانا طالب فيه الحكومة بسن قانون عادل وشامل للأراضي في مناطقتلال شيتاغونغ يراعي ويحافظ على مصلحة جميع الأطراف المعنية في المنطقة بعد مراجعة كاملة وشاملة للقانون المقترح لمنطقة تلال شيتاغنج المنازع عليهاوإلغاء المواد والبنود المثيرة للجدل منها ،مضيفا بأن منطقة تلال شيتاغنج تشهد منذ سنوات طويلة نزاعات ضخمة بسبب ملكية الأراضي بين الأقليات القبلية التي تعيش على صفوح الجبال والتلال وبين المواطنين البنغلاديشيين القاطنين في تلك المنطقة ،والمؤسف في القضية برمتها أن الحكومات التي تعاقبت على الحكم لم تتخذ أية إجراءات او تدابير فعالة لحل الأزمة ،مشيرا إلى أنه في عام 2001 تم تشريع قانون لفض منازعات ملكية الأراضي وكانت قد نشرت في الجريدة الرسمية آنذاك . وفي عام 2016 تم إجراء تعديل على القانون وتمت الموافقة عليه بالاجماع في البرلمان الذي اقره في العام الجاري ووفقا للقانونالمعدل، فإنه لن يكون بوسع المواطنين البنغلاديشيين الذين يعيشون في تلك المنطقة امتلاك الأراضي وبناء البيوت والمنازل الخاصة بهم؛ ذلك أنها ستنتزع منهم سواء كانت البيوت والمنازل على قيد الانشاءاو أنهم بنوها من قبل ،لافتا إلى أن هذه المادة بالتحديد قد تؤدي إلى خلق وضع من الفوضى والاضطراب لا سمح الله في المنطقة مرة أخرى. ويجب على الحكومة أن تبادر إلى مراجعة هذا القانون بحيث يراعي مصلحة الطرفين،وتبقى ملكية الأراضي والمنازل تابعة لكلا الطرفين دون حكر الواحد على الآخر ،ولضمان ذلك، فإنناندعو إلى إلغاء المادة السابعة والحادية عشرة والتاسعة عشرة والعشرين من هذا القانون على الفور. وإننا نعتقد من وجهة نظرناأنه ينبغي شمولية عضو غير قبلي في اللجنة المختصة في النظر في المنازعات القبلية جنبا إلى جنب مع الممثلين الثلاثة الآخرينللمجتمعات القبلية والعرقية، وكما يعلم الجميع فقد حبا الله منطقة شيتاغونغ جمالا طبيعيا خلابا تسحر الأعين . 
إن على الحكومة أن تجد حلا لهذه الأزمة التي تعصف حاليا بالمنطقة المذكورة بتقليل الهوة أو الفجوة بين البنغاليين والقبليين،وعلى السلطات المعنية التحرك عاجلا لانقاذ ما يمكن انقاذه بتحكيم العقل والإخلاص. ويلا بد من اتخاذ المبادرات بشكل صحيح حتى يتسنى لجميع القبائل والجماعات العرقية العيش في وئام وانسجام وتسامح. وينبغي الحفاظ على مصلحة كل من البنغاليين والقبليين.