Monday, 09th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تكذب التقرير الصحفي المنشور في جريدة"دي انديفيندنت"والاتفاق اليومية وتصفها بالملفقة والمفبركة
Monday, 25th July, 2016
أصدر مدير المكتب الإعلامي للجماعة الإٍسلامية الأستاذ تسنيم عالم اليوم الاثنين الموافق لـ25 يوليو 2016 بيانا كذب فيه التقرير الصحفي المنشور في جريدة الاتفاق اليومية الناطقة باللغة المحلية في عددها الصادر اليوم الاثنين 25 يوليو بعنوان"الهجوم على المطعم وعلى مصلى العيد كان من أجل عرقلة محاكمة مجرمي الحرب"،مضيفا بأن الجماعة الإسلامية لا تريد أن تصدق بأن مسؤولي الاستخبارات العامة يستطيعون تقديم معلومات إلى هذه الدرجة من الوقاحة والسفالة عن حزب سياسي شرعي قانوني مثل الجماعة الإسلامية ،وإذا يقدمون مثل هذه المعلومات الوقحة والخسيسة في الحقيقة فإن هذا أمر مؤسف للغاية . 
كما استنكر السيد تسنيم عالم في بيانه التقرير الصحفي المنشور في جريدة"دي انديبيندينت"اليومية الناطقة باللغة الانجليزية في عددها الصادر اليوم الاثنين بعنوان"منفذ الهجوم على المطعم في غولشان تم تحديده" وما تضمن التقرير من معلومات مغلوطة عن الجماعة الإسلامية ،مضيفا بأن الجماعة الإسلامية كانت قد اعلنت وأكدت مرارا وتكرارا رفضها التام لكل صور العنف والتطرف والإرهاب والتشدد،وأن الجماعة الإسلامية حزب سياسي ديمقراطي تنتهج النهج السلمي ،مؤكدا عدم وجود اية صلة لها بالهجمات الإرهابية التي شهدتها البلاد ،وليعلم الجميع فإن الجماعة الإسلامية كانت قد أصدرت بيان شجب واستنكار وإدانة بأشد اللهجات للهجوم الإرهابي الخسيس النذل الذي استهدف مطعما كان يرتاده الأجانب في داكا في منتصف الليل وطالبت الجهات المعنية بضرورة إلقاء القبض على الإرهابيين المتورطين في هذه الحادثة الأليمة حيا لمعرفة الجهة التي تقف وراء هذا الحادث الإرهابي الشنيع .
إن الشعب أصيب بخيبة أمل كبيرة عندما رأى ويرى أن الحكومة وبدلا من التأكيد على أهمية تضافر الجهود وتكاتفها في محاربة ومواجهة الإرهاب والتصدي له ولمن يحرض عليه ويوفر له الغطاء لتبريره وتنسيق الجهود لمكافحة مثل هذه الأعمال الإرهابية الآثمة وإجراء تحقيقات نزيهة وشفافة للتوصل إلى الجناة الحقيقيين واتخاذ إجراءات قانونية رادعة ضدهم تواصل الاستمرار في سياساتها القذرة باستخدامها كاداة ضغط على المعارضة لا سيما الجماعة الإسلامية ،منوها إلى هذه السياسات القذرة للحكومة شوهت صورة وسمعة الدولة على الصعيد العالمي،داعيا الحكومة إلى الكف عن هذه السياسات القذرة من أجل المصلحة العامة .