Monday, 16th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية ترفض شكلا وموضوعا مضامين المنشور الصادر من المؤسسة الإسلامية بخصوص الإسلام ومحاربة الإرهاب وتصفها بأنها مؤامرة عميقة ضد
Tuesday, 19th July, 2016
أصدر نائب أمير الجماعة الإسلامية النائب البرلماني السابق الأستاذ مجيب الرحمن اليوم الثلاثاء الموافق لـ19 يوليو 2016 بيانا رفض فيه شكلا وموضوعا مضامين المنشور الصادر من المؤسسة الإسلامية بعنوان"الإسلام ومحاربة الإرهاب والتشدد "،مضيفا بأن محتوى هذا المنشور ليس له صلة في الأساس بعنوانها،بل أنها كانت مليئة بعبارات الهجوم على الجماعة الإسلامية وتحميلها مسؤولية انتشار التشدد والتطرف في بنغلاديش حيث لم يكن المنشور إلا بيان سياسي للحزب الحاكم ،ناهيك عن كونها منشورا يحث الناس على محاربة الإرهاب والتشدد والتطرف.
وأضاف النائب البرلماني السابق في بيانه إن الجماعة الاسلامية حزب سياسي ديمقراطي تنتهج المنهج السلمي ،وتمارس نشاطاتها السياسية وفق ما تقتضيه الدستور الوطني واللائحة الداخلية للجماعة الإسلامية ،فالعمل الدعوي للجماعة الإسلامية اسهمت في هداية الآلاف من الشباب الذين استنار قلوبهم بنور التوحيد ،اما اتحاد الطلاب الإسلامي فتمارس انشطتها بانتظام في المدارس والكليات والجامعات وتستقطب برامج الجناح الطلابي للجماعة الإسلامية الهادفة الآلاف من الشباب الذين ينضوون تحت لواء الاتحاد وتحت مظلة واحدة ،مبينا أن الذين يتهمون اتحاد الطلاب الإسلامي بالإرهاب والتشدد والتطرف يجب إجراء فحوصات طبية لدمهم ،حيث أنه لا يستطيع من عنده ذرة من الضمير أن يتهم الجماعة الإسلامية او جناحها الطلابي بتهم هي تحارب هذه الفئة الضالة الباغية منذ نشأتها ،نافيا بشدة وجود اية صلة للجماعة الإسلامية بالجماعات والتنظيمات الإرهابية المحلية في البلاد أمثال جماعة المجاهدين بنغلاديش وأنصار الله بنغلا وغيرها من الجماعات والتنظيمات الإرهابية ،ولهذا فإن ما جاء في المنشور فيما يتعلق بالجماعة الإسلامية غير منطقية تماما وبعيدة تماما عن الواقع .
إن المؤسسة الإسلامية دبرت مؤامرة عميقة ضد الإسلام عبر بيانها او منشورها ، إذ أنها وفي سياق محاربتها الإرهاب أنكرت تماما الرؤية الإسلامية في النظام السياسي والاقتصادي والنظام الاجتماعي والقضائي والتعليمي والثقافي والمصرفي وهو ما نعتبره مؤامرة عميقة ضد الإسلام. و في الواقع،فإن المؤسسة الإسلامية في منشورها أعربت عن تقديرهاللدولة العلمانية ودعمت النظام المالي الربوي ،وبمجرد قراءة المنشور سيعرف المواطن ماذا كانت تريد المؤسسة الإسلامية أن تحصل عليه من وراء نشرها هذا المنشور ؟ لقد كتبوا ذلك وعمموها على الجميع إرضاءالأعداء الإسلام.منوها إلى أنه مثلما رفض العلماء في هذا البلد خطبة الجمعة الموحدة التي صاغتها المؤسسة الإسلامية سيرفض الشعب هذا المنشور أيضا.