Sunday, 15th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تستنكر بشدة تصريحات رئيسة الوزراء وتؤكد أنها لن تؤدي إلا إلى مزيد من التفرقةوالانقسام في صفوف الشعب
Monday, 18th July, 2016
أصدر الأمين العام للجماعة الاسلامية بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن اليوم الاثنين الموافق لـ18 يوليو 2016 بيانا استنكر فيه بشدة التصريحات التي أدلت بها رئيسة الوزراء الشيخة حسينة مؤخرا في مقر إقامتها والتي قالت فيها بأن الوحدة الوطنية قد تحقق بالفعل ،مضيفا بأن تصريحات رئيسة الوزراء الأخيرة حول الوحدة الوطنية لن تؤدي إلا إلى مزيد من التفرقة والانقسام في صفوف الشعب ولن تجلب الخير  للأمة؛ذلك أنها متواصلة في سياسة إلقاء اللوم على الآخر والتي إن لن تتوقف فإن تحقيق الوحدة الوطنية ستبقى حلما بعيد المنال، مشيرا إلى أنه ورغم تأكيد الشعب بجميع أطيافه وتوجهاته وانتماءاته السياسية على أهمية الوحدة الوطنية ومطالبتهم مرارا وتكرارا بتحقيق ذلك إلا أن تصريحات رئيسة الوزراء الأخيرة خيب آمال الشعب وضيع فرصا حقيقية كانت كفيلة بتحقيقها،واصفا تصريحاتها بالمؤسفة للغاية .
وردا على سؤال للصحفيين، ادعت رئيسة الوزراء بأن الوحدة الوطنية قد تحققت بالفعل فهل رئيسة الوزراء قصدت بذلك تحقيق الوحدة الوطنية بين الأحزاب الـ14 المتحالفة في الحكم؟إذا كان الجواب بنعم فإن ذلك يعني أنها لم تستطع الترفع عن دناءتها السياسية حتى في أحلك الأوقات،فالمواطن العادي يعلم هذا جيدا أن الوحدة الوطنية لا تعني اتفاق الأحزاب الـ14 المتحالفة في الحكم وانما اتفاق جميع الأحزاب السياسية في البلاد بلا استثناء على صيغة موحدة بغض النظر عن الخلافات السياسية بين الأحزاب عندها نستطيع أن نقول بأن الوحدة الوطنية قد تحقق بالفعل أما ما يجري على الساحة من تراشقات سياسية متبادلة فإن ذلك انحطاط سياسي بكل ما تعنيه الكلمة
وأردف الأمين العام قائلا إنه عندما يتحول الإرهاب إلى كارثة وطنية،فإن المواطن العادي لا يمكن أن يعيش مرتاح البال والضمير ، وفي ظل هذه الظروف الحرجة، دفعت رئيسة الوزراء الشعب نحو  أزمة سياسية جديدة بتجاهلها دعوة الأحزاب السياسية بجميع توجهاتها إلى الوحدة الوطنية،النشطاء السياسيين المعارضين يتم استهدافهم بطريقة انتقائية باسم كبح جماح التشدد،العديد منهم يتعرضون للخطف ليل نهار،وفي مراكز الاحتجاز التابعة للشرطة يتم تعذيبهم وقمعهم بطريقة وحشية يندى لها جبين الإنسانية. كل هذه الأنشطة ليست سوى استراتيجيات للتستر على المجرمين الحقيقيين،وعلبه،فإننا نطالب رئيسة الوزراء بالخروج من الآفاق السياسية الضيقة إلى آفاق سياسية أرحبواضعا جميع الخلافات السياسية جانبا.
إننا نعتقد أن اعلان رئيسة الوزراء بأن الوحدة الوطنية قد تحققت بالفعل غير مبررة لا معنى ولا قيمة لها،ونود أن نطالب رئيسة الوزراء مرة أخرى على إعادة النظر في مطالب الأحزاب السياسية المعارضة في البلاد مترفعا عن جميع الدناءات السياسية والأفق الحزبية الضيقة واتخاذ تدابير فعالة لتشكيل وحدة وطنية تضم الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة والزعماء الدينيين وجميع الجهات المعنية بصرف النظر عن وجهات نظرهم السياسية \\".