Friday, 21st February, 2020
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
أمير الجماعة الإسلامية يهنئ الشعب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك ويطالب الحكومة باطلاق سراح زعماء الجماعة الإسلامية الكبار
Sunday, 11th September, 2016
أصدر أمير الجماعة الإسلامية بالنيابة الشيخ مقبول أحمد يوم أمس السبت الموافق لـ11 سبتمبر 2016 بيانا هنأ فيه عموم الشعب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك أعاده الله علينا وعلى الأمة الإسلامية باليمن والخير والبركات 
واضاف أمير الجماعة الإسلامية في بيانه إن عيد الأضحى المبارك على الأبواب،وهذه المناسبة مناسبة عيد فرح وسرور،حيث أن عيد الفطر وعيد الأضحى المبارك هما العيدان اللذان يفرح فيها المسلمون في جميع أرجاء المعمورة،ففي هذين اليومين ينسى الجميع خلافاتهم ومشاكلهم ويذهبون سويا إلى مصلى العيد لأداء صلاة العيد في جماعة في مشهد بهيج،وهذين العيدين ليس عيد فرح وسرور فحسب وإنما يلعبان دورا كبيرا في تقوية اواصر العلاقات الأخوية المتينة التي تربط بين بعضنا البعض،وفي خضم هذه الأجواء الملتهبة يحل عيد الأضحى على الأمة المسلمة، يذكِّرها بلُحْمتها، ويقوي الرابطة الإيمانية بين أبنائها، ويزيد الشعور بالوحدة بين المسلمين، وقد اجتمعت في أمة الإسلام أواصر ووشائج تقوي هذه الوحدة، إذ إن رب المسلمين واحد، وكتابهم واحد ونبيهم واحد، وقبلتهم واحدة، وقرآنهم واحد،وما أحوج الأمة في هذه الأيام، وفي هذا اليوم العظيم يوم الأضحى أن يتعلم - درس التضحية والفداء - من خليل الله إبراهيم على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام، فسيدنا إبراهيم عليه السلام قد قدم للبشرية كلها أغلى وأعلى دروس التضحية والفداء.
فتعالوا بنا اليوم لنتعلم من خليل الله إبراهيم خلق التضحية لأن اليوم هو يوم التضحية، هو يوم يتعلم فيه المسلم كيفية القضاء على كل أنواع السلبيات والسياسات التمييزية في جميع المجالات في محاولة لبناء مجتمع متوازن، وإذا نضمن إقامة مجتمع قائم على الإنصاف والعدالة باتباع توجيهات الإسلام، في ذلك الوقت سنكون قادرين على تحقيق رضا الله سبحانه وتعالى. 
إن الشعب مقبل على إحتفالية عيد الأضحى هذه السنة في وقت تسود فيه الاضطرابات في جميع انحاء العالم ،والشعب اليوم يعاني من أزمات شديدة  ويواجه مصاعب ومشاكل عديدة  في شتى مناحي الحياة منارتفاع اسعار المواد التموينية الاساسية بشكل جنوني والتدهور الكبير للوضع الأمني الذي تشهده الدولة حاليا ،وعلى الجانب الآخر فإن الحكومة وبشكل تعسفي ابقت زعماء الجماعة الاسلامية البارزين وعلى رأسهم نائب أمير الجماعة الإسلامية العالم الجليل العلامة دلاور حسين سعيدي ونائب أمير الجماعة الإسلامية الآخر الشيخ عبد السبحان في السجن  دون وجه حق في قضايا ملفقة وكاذبة ومفبركة وعارية عن الصحة تماما حيث تسود حالة من الخناق السياسي في البلاد،إن هذه الحكومة الظالمة الاستبدادية الدكتاتورية تخطط لقتل هذه الشخصيات السياسية الكبيرة الفذة قضائيا لتصفية الجماعة الإسلامية من قادتها السياسيين الذين لولاهم لما وصلت الجماعة إلى ما وصلت عليه الآن.
متطرقا إلى قضية اختطاف اثنين من أبناء زعماء الجماعة الإسلامية الكبار وهما النجل الرابع لأمير الجماعة الإسلامية السابق الأستاذ غلام أعظم العميد متقاعد عبد الله الأمان أعظمي ونجل عضو المجلس التنفيذي المركزي للجماعة الإسلامية الشهيد مير قاسم علي المحامي مير أحمد بن قاسم طالب أمير الجماعة الإسلامية الحكومة إعادتهما إلى عائئلتهما سالما غانما معافى 
يجدر بالذكر أن عناصر أمنية بلباس مدنية قامت باختطافهما من منزليهما الشهر الماضي . 
 
في هذه الظروف الغير مواتية التي نمر بها لا نستطيع ان نعيش فرحة العيد في كامل فرحتها،وإذا نريد تغيير هذا الوضع البائد والسائد فلا بد لنا أن نسعى لإقامة مجتمع اسلامي قائم على العدل والانصاف الذي به نستطيع القضاء على جميع الخلافات والظلم الذي نتعرض له الآن ونستطيع أن نقيم الأمن والسلام في جميع أنحاء العالم ،ولهذا فإنه يتوجب علينا السعي لإقامة دولة ومجتمع اسلامي.