Sunday, 15th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الحكومة تدمر العملية الانتخابية برمتها لتأمين فوز المرشحين الحكوميين
Friday, 27th May, 2016
أصدر الأمين العام للجماعة الاسلامية بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن يوم أمس الخميس الموافق لـ26 مايو 2016 بيانا أدان فيه بشدة التجاوزات القانونية الفاضحة التي شهدتها انتخابات المرحلة الخامسة للمجالس القروية في عدة أنحاء متفرقة من البلاد يوم أول أمس الأربعاء والتي شهدت عمليات تزوير ممنهجة واسعة النطاق وتهديد وتخويف الناخبين من الذهاب لمراكز الاقتراع  والإستيلاء عليها بالقوة من قبل بلطجية الحزب الحاكم وملء صناديق الاقتراع بالأصوات المزورة ،مضيفا بأن جميع هذه التجاوزات القانونية الفاضحة التي شهدتها الانتخابات المحلية هي من أجل تأمين فوز المرشحين المدعومين من الحزب الحاكم 
وأضاف الأمين العام للجماعة الإسلامية في بيانه إن المفوضية العامة للانتخابات عملت كل ما في وسعها وسخرت كل إمكانياتها من أجل تأمين فوز مرشحي الحزب الحاكم في انتخابات المجالس القروية، وبهذا اثبتت المفوضية مرة أخرى فشلها الذريع في إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة ومقبولة لدى الجميع في البلاد،مشيرا إلى أن الفوضى العارمة التي شهدتها انتخابات المجلس القروي في شبه محافظة "سغل نايا" التابعة لمحافظة"نواخالي" من تنفيذ تفجيرات في محيط مراكز الاقتراع لتهديد وتخويف الناخبين كانت الأسوأ من بين جميعها لتأمين فوز المرشح المدعوم من الحزب الحاكم في القرية،وفي مدينة "تيكناف" الساحلية لم يستطع أحد المرشحين المستقلين من الإداء بصوته في الانتخابات ،فيما أجبر بلطجية الحزب الحاكم وكلاء مراكز الاقتراع للمرشحين المعارضين على الخروج من المركز في منطقة كوسبا التابعة لمدينة "براهمانباريا" ليتمكنوا من الاستيلاء على مركز الاقتراع بالقوة ويشرعوا في ملء صناديق الاقتراع بالأصوات الوهمية والمزورة لصالح المرشح الحاكم، ومع نفس الادعاء ، أعلن مرشح المعارضة في بلدية نواخالي مقاطعة الانتخابات في غضون ساعة من بدء العملية الانتخابية.
ووفقا للبيان الصادر من المفوضية العامة للانتخابات فإن اسوأ الأوضاع الأمنية والانتخابية كانت في مدينة نواخالي وكوسبا في مدينة "براهمانباريا"،حيث استولى  كوادر الحزب الحاكم على معظم مراكز الاقتراع في المنطقتين للإدلاء بأصوات وهمية بشكل عشوائي لصالح المرشحين المدعومين من الحزب الحاكم،منوها إلى أن بيان المفوضية العامة للانتخابات يعد اعتراف رسمي بأن الشروط الواجب توافرها لانتخابات حرة ونزيهة وشفافة لم تحدث في هذه المجالس القروية ، ومثل هذا الوضع الفوضوي والعنف يظهر بوضوح فشل المفوضية .
لقد دمرت الحكومة النظام الانتخابي ككل لضمان الفوز لمرشحي الحزب، وهي جزء من المؤامرة التي خططت لها الحكومة ليفقد الشعب الثقة في العملية الانتخابية ما يمهد لهم الطريق أمام إقامة وتأسيس نظام حكم الحزب الواحد في البلاد،ولهذا،فإن الجماعة الإسلامية تدعو الشعب بجميع أطيافه إلى الوقوف في وجه هذه المؤامرة الحكومية ،مطالبا الحكومة بإلغاء نتيجة الانتخابات في جميع المجالس القروية التي شهدت تجاوزات قانونية فاضحة وإعادة إجراء الانتخابات فيها .