Wednesday, 21st October, 2020
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تنفي بشدة وجود ايّ صلة لها بالموساد
Thursday, 19th May, 2016
أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن اليوم الأربعاء الموافق لـ18 مايو 2016 بيانا نفي فيه بشدة وجود اية صلة او علاقة للجماعة الإسلامية بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد،مضيفا بأن ما قالتها رئيسة الوزراء الشيخة حسينة في المؤتمر الصحفي التي عقدتها في مدينة لندن البريطانية عن تواطؤ الجماعة الإسلامية مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد لقلب نظام الحكم في البلاد مجاف للحقيقة تماما،إذ أن البرامج السياسية للجماعة الإسلامية لا تستهدف قلب نظام الحكم في البلاد والاستيلاء عليها ،وإنما تستهدف إلى إقامة مجتمع إسلامي ودولة إسلامية تكون أساسها العدل والإنصاف، مشيرا إلى أن الجماعة الإسلامية حزب سياسي ديمقراطي تتبنى المنهج السلمي ،وهي تريد بدعم من الشعب لا بمساعدة ودعم قوى أجنبية الوصول إلى سدة الحكم وإقامة دولة إسلامية،موضحا أن الجماعة الإسلامية لا تؤمن بسياسة القتل وإحراق المواطنين ،حيث أن الحكومة لم تستطع حتى الآن إثبات تورط وضلوع الجماعة في ايّ حادث من هذا القبيل ،وعلى الجانب الآخر،فإن بلطجية الحزب الحاكم والكوادر الطلابية والشبابية التابعة للحزب هم الذين قاموا بإلقاء الزجاجات الحارقة على الحافلات ووسائل النقل العام،وقد تم إلقاء القبض على العديد منهم متلبسين بجريمتهم النكراء ، وهذا ليس بجديد على الشعب الذين يدركون هذه الحقيقة جيدا،نافيا بشدة وجود اية صلة للجماعة الإسلامية بحوادث الاغتيالات الأخيرة التي شهدتها الدولة والتي راح ضحيتها أئمة المساجد والرهبان والكهنة والرعايا الأجانب وعدد من المدونين والأكاديميين،لافتا إلى أن الحكومة لم تستطع حتى الآن إثبات تورط الجماعة الإسلامية في ايّ من هذه الحوادث،محملا الحكومة المسؤولية الكاملة عن هذه الحوادث التي كانت بسبب فشلها التام في التحكم في الوضع الأمني المتدهور،مبينا أن الحكومة لم تستطع حتى الآن التوصل إلى الجناة الحقيقيين ناهيك عن تقديمهم للعدالة،    
إن إلقاء اللوم على الجماعة الإسلامية وتحميلها المسؤولية هو الطريق الوحيد للحكومة في صرف أنظار الشعب عن فشلها في إدارة البلاد والتغطية على إخفاقاتها ،موضحا أن الإدلاء بمثل هذه التصريحات والبيانات والتعليقات المستهترة والغير مسؤولة من شخصيات تتقلد مناصب رفيعة لا يليق أبدا بل إنها تخفف وتحط من مكانتهم لدى الشعب وتجعلهم مصدر ضحك،منوها إلى أن الشعب قد ملوا من سماع هذه التعليقات والبيانات المستهترة التي ليست بمستغربة على رئيسة الوزراء التي نشك في تصديقها لنفسها لبياناتها وتعليقاتها عن الجماعة الإسلامية ،مطالبا رئيسة الوزراء بالامتناع عن الإدلاء بمثل هذه التصريحات السخيفة في المستقبل حفاظا على سمعتها ومكانتها واحتراما لكرسيها .