Friday, 13th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تدين بشدة قتل الشرطة اثنين من زعماء اتحاد الطلاب الإسلامي رميا بالرصاص وتتوعد بالرد
Friday, 01st July, 2016
أصدر الأمين العام المساعد للجماعة الإسلامية والنائب البرلماني السابق الأستاذ ميا غلام بروار يوم أمس الجمعة الموافق للأول من يوليو 2016 بيانا أدان فيه بشدة قيام الشرطة بقتل اثنين من زعماء اتحاد الطلاب الإسلامي رميا بالرصاص في مدينة\\"جينايده\\" بعد أن كانوا في عداد المفقودين منذ عدة أسابيع (إنا لله وإنا إليه راجعون) 
وأضاف النائب البرلماني السابق في بيانه إن الحكومة وكجزء من مؤامراتها الرامية إلى القضاء على المعارضة وتصفية الجماعة الإسلامية وذراعها الطلابي من زعمائها وقادتها تقوم بقتل منسوبي ونشطاء الجماعة الإسلامية وقادتها بطريقة مخططة وانتقائية،حيث كانت الشرطة قد اعتقلت الزعيم الطلابي السيد شهيد آل محمود والزعيم الطلابي الآخر انيس الرحمن من منزليهما في الثالث عشر من يونيو الماضي ،ومنذ ذلك اليوم والشرطة تنكر نبأ اعتقالهما جملة وتفصيلا إلى أن تم العثور على جثتيهما صباح اليوم الجمعة من إحدى الحقول الزراعية في المدينة ،مبينا أن الشرطة قتلتهما بدم بارد بعد أن اطلقت النار عليهما مدعية أنهم قتلوا في عملية تبادل لاطلاق النار ،مشيرا إلى أن الكلمات تعجز عن إدانة هذه الجريمة الوحشية البشعة التي ارتكبتها الشرطة في آخر جمعة في شهر رمضان المبارك 
إن منسوبي الأجهزة الأمنية يقومون حاليا باعتقال الشخص المستهدف من منزله او من مقر عمله مرتدين اللباس المدنية ،وغالبا ما يتم احتجازهم في مكان مجهول إلى جانب انكارهم لنبأ الاعتقال جملة وتفصيلا ،خلال فترة احتجازهم تقوم الأجهزة الأمنية بتعذيبهم وقمعهم لنزع اعترافات بالقوة او الإدلاء بشهادات يملون عليهم مسؤولوها،وعندما يفشلون في ذلك،تقوم بقتلهم بهذه البشاعة والشناعة في جرائم يندى لها جبين الإنسانية منتهكا بذلك انتهاكا صريحا وواضحا للدستور اوالحقوق الأساسية للمواطنين. وتجدر الإشارة إلى أنه في معظم الحالات، يكون المعتقلون هم ضحايا مثل هذه الجرائم الوحشية البشعة فلم تكن القصة مختلفة هذه المرة ايضا . 
إن الحكومة قد حولت مدينة\\"جينايده\\" بالفعل إلى وادي الموت بقتل منسوبي ونشطاء الجماعة الإسلامية دون تمييز،وهي بممارستها هذه الجرائم فإنها تدفع البلاد عمدا نحو أزمة سياسية عميقة ،داعيا المواطنين إلى اتخاذ موقف قوي ضد الاستراتيجية الحكومية لاغتيال النشطاء السياسيين المعارضين في ما يسمى بعملية تبادل لاطلاق النار،متوعدا بالثأر لدماء هؤلاء الشهداء الذين ازهقت ارواحهم دون سبب وسيتم اتخاذ إجراءات قانونية رادعة ضد العناصر الأمنية الذين  تم تحديد هوياتهم والذين شاركوا في تنفيذ الجريمة الوحشية البشعة اليوم او غدا وإن غدا لناظره قريب . 
مقدما تعازيه الحارة لأسرة الزعيمين المقتولين، سائلا الله العلي القدير أن يتقبلهما من عباده الصالحين ويرزقهما الشهادة ،ويتغمدهما بواسع رحمته،ويسكنهما فسيح جناته،ويلهم اهلهما وذويهما الصبر والسلوان .