Monday, 09th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تعرب عن قلقها البالغ والعميق من تقديم تسهيلات لسيارات الشحن الهندية بنظام الترانزيت
Saturday, 18th June, 2016
أصدر مساعد الأمين العام للجماعة الإسلامية النائب البرلماني السابق الأستاذ ميا غلام بروار اليوم السبت الموافق لـ18 يونيو 2016 بيانا اعرب فيه عن قلقه البالغ والعميق من تقديم الحكومة البنغلاديشية تسهيلات العبور للشاحنات والقاطرات والمقطورات العابرة الهندية بنظام الترانزيت عبر الأراضي البنغلاديشية والتي دخلت حيز التنفيذ اعتبارا من الاسبوع الماضي عندما تم تفريغ حمولة باخرة هندية في ميناء\\"آشوغنج\\" النهري وتم إرسالها إلى الهند بقاطرات ،مضيفا بأن الهند هي المستفيدة بالدرجة الأولى من جميع النواحي لحصولها على هذه الخدمة التي تعتبر هدية على طبق من ذهب لها، مشيرا إلى أن الحكومة البنغلاديشية ستتكبد خسائر مالية فادحة جراء هذا القرار الغيرمسؤول،ذلك أن الشوارع والطرقات السريعة التي تربط بين المدن الداخلية لبنغلاديش غير صالحة لعبور هذه النوعية من الشاحنات والقاطرات العابرة الهندية الثقيلة ولا ننسى أنها ستعيث خرابا بالشوارع والطرقات السريعة التي ستمر بها ما سيؤدي إلى فقدان تلك الشوارع والطرقات السريعة مرونتها وانسيابيتها وفي النهاية ستؤدي إلى تهالكها،مبينا أنه كان من الأولى للحكومة البنغلاديشية أن تقوم أولا بتطوير وتحسين البنية التحتية لشبكة الطرقات السريعة في الدولة حسب الأولوية قبل أن تقدم هذه التسهيلات،لافتا إلى أن الهند لن تتحمل اية مسؤولية عن أية أضرار مباشرة أو غير مباشرة قد تلحق بالشوارع والطرقات السريعة  التي ستمر بها شاحناتها وقاطراتها ومقطوراتها،وبالتالي فإن الحكومة البنغلاديشية هي التي ستتحمل عبء تكاليف إصلاح هذه الطرقات السريعة المتهالكة سنويا ما قد يستنزف ميزانيتها بمئات الملايين من الدولارات،أضف إلى ذلك المخاطر الأمنية التي قد تتعرض لها الدولة. 
وتابع النائب البرلماني السابق في بيانه إن أسئلة كثيرة تدور في مخيلة وأذهان الشعب حول العلاقة بين حملة الاعتقالات الجماعية العشوائية التي شنتها الشرطة في جميع أنحاء البلاد لاعتقال من اسمتهم بالإرهابيين والمسلحين وبين تقديم تسهيلات العبور للشاحنات والقاطرات والمقطورات الهندية العابرة عبر أراضيها في ظلمة الليل الدامس ما أثار شكوكا حول الهدف من هذه العملية .
وتابع قائلا: إن تقديم تسهيلات العبور للشاحنات والقاطرات الهندية عبر الأراضي البنغلاديشية سوف تؤدي إلى تفشي البطالة واستشرائها بين الشباب خاصة في المنطقة الشمالية الشرقية وسوف يكون لهذا القرار أثار كارثية على الاقتصاد المحلي ،ولهذا، فإن هذا القرار الحكومي بات هاجسا يؤرق الكثيرين وخاصة سكان المنطقة الشمالية الشرقية ورجال الأعمال في البلاد. 
وأردف قائلا: إنه كان ينبغي للحكومة أن تنظم حوارا وطنيا مفتوحا مع جميع الشركاء السياسيين قبل الموافقة على إعطاء الترانزيت للهند لكن الحكومة اتخذت قرارا من جانب واحد ،مبديا موافقتها على ذلك دون الأخذ في الاعتبار مصالح الدولة وأمنها ،مشددا على ضرورة الدعوة إلى حوار وطني مفتوح لمناقشة القضية .