Sunday, 08th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تدين بشدة تصريح وزير الداخلية ويحمله مسؤولية الجرائم الوحشية البشعة التي تشهدها الدولة
Tuesday, 26th April, 2016

أصدر عضو المجلس التنفيذي المركزي للجماعة الإسلامية النائب البرلماني السابق الأستاذ حميد الرحمن آزاد اليوم الثلاثاء الموافق لـ26 إبريل 2016 بيانا أدان فيه بشدة التصريح الذي أدلى به وزير الداخلية السيد أسد الزمان خان كمال في مكتبه اليوم بينما كان يتحدث للصحفيين عن حادثة مقتل شخصين أحدهما كان موظفا بالوكالة الأمريكية للتنمية ورئيس تحرير مجلة للمتحولين جنسيا ذبحا بالساطور في داكا مساء أمس الاثنين والذي ادعى فيه الوزير بأن حادثة القتل ذبحا بالساطور كانت بناء على تعليمات صدرت من القيادة العليا للجماعة الإسلامية والحزب الوطني البنغلاديشي،مضيفا بأن الإدلاء بمثل هذه التصريحات الهزلية والكاذبة وإلقاء اللوم على الأحزاب السياسية المعارضة فور وقوع أي جريمة في البلاد أصبحت من عادات الحكومة السيئة التي تمارسها منذ سنين ،نافيا بشدة تورط الجماعة الإسلامية أو أحد من منسوبيها في مثل هذه الجرائم الوحشية البشعة ،مؤكدا أن إدعاءات الحكومة ليست إلا محاولة للتغطية على الفشل الحكومي الذريع في إدارة البلاد ،مشيرا إلى أن الجماعة الإسلامية حزب سياسي ديمقراطي يتبنى المنهج السلمي تؤمن بالسلمية ولا تؤمن بالعنف ،مشددا على أن وزير الداخلية لا يمكن أن يتنصل من مسؤوليته تجاه ما يحدث في البلاد وما تشهدها من جرائم وحشية بشعة بصفة يومية .

وأردف قائلا: إن حوادث القتل والاغتيالات السرية المفاجئة قد ازدادت بشكل مضطرد في الآونة الأخيرة ما يتحمل مسؤوليتها الكاملة الحكومة ووزير الداخلية ،لذا،على الوزير أن يقدم استقالته من منصبه،أما أن يقوم بإلقاء اللوم على السياسيين المعارضين فهذه محاولة للتغطية على فشله في قيادة الدفة الوزارية والتنصل من مسؤوليته.

إن الانطباع الشعبي السائد لدى السواد الأعظم من الشعب هو أن إلقاء اللوم على السياسيين المعارضين ما هي إلا وسيلة لتبرئة الجناة الحقيقيين الذين يقفون وراء هذه الجرائم الوحشية ،مطالبا الحكومة بوقف سياسة إلقاء اللوم على المعارضين من أجل مصلحة إجراء تحقيق مستقل وحيادي ونزيه للوصول إلى الجناة الحقيقيين.