Friday, 06th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تدين بشدة تصريح رئيسة الوزراء حول اتهامها الجماعة الإسلامية بالضلوع في مقتل شخصين في داكا
Tuesday, 26th April, 2016

أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن اليوم الثلاثاء الموافق لـ26 إبريل 2016 بيانا أدان فيه بشدة التصريح التي أدلت بها رئيسة الوزراء الشيخة حسينة يوم أمس الاثنين والتي اتهمت فيها الجماعة الإسلامية والحزب الوطني البنغلاديشي بالضلوع في مقتل شخصين قتلا مساء يوم أمس الاثنين في داكا ذبحا بالساطور،نافيا بشدة ضلوع الجماعة الإسلامية في ايّ من حوادث القتل التي شهدتها وتشهدها الدولة بما في ذلك حادثة القتل التي وقعت مساء أمس.  

وأضاف الأمين العام للجماعة الإسلامية في بيانه إن الجماعة الإسلامية حزب سياسي ديمقراطي تتبنى المنهج السلمي تؤمن بالسلمية ولا تؤمن بالعنف والإرهاب ،ولهذا،فإن ما يشاع عن تخطيط الجماعة الإسلامية لمخطط تخريبي وتكوين خلية اغتيالات سرية لزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد عار عن الصحة ومجاف تماما للحقيقة،مؤكدا أن جميع التهم التي ساقتها رئيسة الوزراء ضد الجماعة الإسلامية والحزب الوطني البنغلاديشي باطلة وملفقة ومفبركة ومن ابتكاراتها ولا تمت للحقيقة بصلة .

إن الشعب البنغلاديشي يعلم جيدا أنه ما أن تشهد الدولة اية حوادث او جرائم قتل يسارع زعماء وقادة ونواب الحزب الحاكم إلى توجيه اتهامات للجماعة الإسلامية بالضلوع فيها محاولين من وراء ذلك إلى الصيد في الماء العكر ،وفي هذه المرة لم يختلف عن مثيلاتها السابقة،مشيرا إلى أن ما يضحك في الأمر أنهم لم يستطيعوا إثبات تورط أو ضلوع الجماعة الإسلامية في ايّ من حوادث القتل الحساسة التي شهدتها الدولة ،مؤكدا أنهم لن يستطيعوا ذلك إن شاء الله .

وأشار الأمين العام للجماعة في بيانه إن توجيه اتهامات فورية للخصوم السياسيين بالضلوع في مثل هذه الحوادث فور وقوعها قبل إجراء تحقيق مستقل ونزيه تسد الطريق أمام إجراء تحقيق عادل ونزيه وحيادي في القضية ،وهو ما يحمس المجرمين أكثر إلى القيام بتنفيذ المزيد من مثل هذه الهجمات ،ذلك أنهم حصلوا على تغطية حكومية كاملة ،وعليه،فإني أحث رئيسة الوزراء والجهات المعنية إلى الامتناع عن الإدلاء بمثل هذه التصريحات التي تشجع المجرمين أكثر بقدر ما تلعب دورا في كشف خيوط ملابسات الجريمة،لافتا إلى أن الحكومة فشلت تماما في التحكم في الوضع الأمني للبلاد،منوها إلى أن الحكومة إذا ترى أنها تستطيع التحايل على الشعب وتصرف أنظارهم عن فشلها في إدارة البلاد بإلقاء اللوم على المعارضين السياسيين فإنها سوف تكون مخطئة ومنخدعة في نفس الوقت.

وأردف قائلا: إن الشعب يعلم جيدا أن منسوبي وكوادر وبلطجية الحزب الحاكم هم المتورطين في جميع الجرائم التي شهدتها وتشهدها الدولة ،فلا توجد جريمة في الدولة إلا وبلطجية الحزب الحاكم متورطون فيها مما تسبب في تدهور الوضع الأمني للبلاد ،منوها إلى الطريق الوحيد للخروج من هذا الوضع البئيس اتخاذ الحزب إجراءات وتدابيرعقابية ضد بلطجية الحزب .