Sunday, 15th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تدين بشدة مقتل اثنين من قادة الجناح الطلابي على أيدي الشرطة بعد اعتقالهما قبل 25 يوما
Wednesday, 13th April, 2016
أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن اليوم الأربعاء الموافق لـ13 إبريل 2016 بيانا أدان فيه بشدة مقتل اثنين من قادة الجناح الطلابي للجماعة الإسلامية لمدينة"جهينايده"على أيدي الشرطة رميا بالرصاص بعدأن قامت الشرطة باعتقالهما قبل 25 يوما من المدينة.
وأضاف الأمين العام للجماعة الإسلامية في بيانه إن رئيس اتحاد الطلاب الإسلامي لشبه محافظة "كاليغنج" السيد ابو ذر غفاري الذي اعتقلته الشرطة في 18 مارس الماضي بينما كان عائدا إلى منزله بعد الانتهاء من صلاة الجمعة والزعيم الطلابي شميم طالب سنة ثانية في كلية"كيسي "الحكومية في المدينة المذكورة والذي اعتقلته الشرطة بعد أيام قليلة من اعتقال ابو ذر غفاري قد عثر على جثتيهما من إحدى المستنقعات المائية في منطقة نائية في إحدى قرى المدينة اليوم الأربعاء،مشيرا إلى أن عائلة الزعيمين كانا قد طرقا ابواب مراكز الشرطة مرات عديدة بحثا عن فلذات أكبادهما إلا أن الشرطة وكعادتها أنكرت نبأ اعتقالهما جملة وتفصيلا ما أدى إلى انهيارهم نفسيا ومعنويا،منوها إلى أننا لا نملك من العبارات والجمل ما نستطيع به إدانة هذه الجريمة الوحشية البشعة التي ارتكبتها الشرطة بحق طالبين موهوبين وزعيمين كانا من الزعماء الشبابيين الواعدين للمدينة .إن الجماعة الإسلامية تشعر بحزن عميق وبالغ للنهاية المأساوية للزعيمين وفقدت اللغة التي تستطيع بها مواساة اهاليهم وأسرهم وأقاربهم 
وأشار الأمين العام للجماعة الإسلامية في بيانه إن عائلة الفقيدين والجماعة الإسلامية واتحاد الطلاب الإسلامي قد أصدروا بيانات إعلامية وعقدوا مؤتمرات صحفية تطالب الحكومة بالكشف عن أماكن احتجازهما إلا أن الحكومة لم تصغ آذانها لمطالبهم ،لافتا إلى أن النشطاء السياسيين المعارضين يتم اختطافهم بهذه الصورة بصورة يومية من أماكن متفرقة من البلاد من قبل الأجهزة الأمنية .
إن عائلات وأقارب المخطوفين يطرقون ابواب مسؤولي الشرطة بصفة يومية بحثا عن فلذات أكبادهم إلا أن هؤلاء المسؤولين وبدلا من مساعدتهم يتصرفون وكأن شيئا لم يحدث ،بكاؤهم وصراخهم وعويلهم لا تصل إلى مسامعهم رغم شدتها،وعلى العكس، لا نجد إلا الصمت المطبق من طرفهم أو أنهم يتصرفون تصرفات غريبة مع أهاليهم .
إن كل هذا يثبت أن العناصر الأمنية وبدعم من الحكومة هي التي تقف وراء هذه الجرائم الوحشية البشعة بحق مواطنيها.
وأردف الأمين العام للجماعة الإسلامية قائلا: إن هناك نظام قضائي في البلاد،وإذا ارتكب اي مواطن جريمة جنائية فبإمكان الأجهزة الأمنية أن تعتقله وتمثله أمام المحكمة التي هي من تقرر مصيره، أما أن يتم قتل المواطنين بهذه الطريقة الوحشية البشعة بعد اعتقالهم فإنها مخالفة تماما للدستور وانتهاك صارخ لحقوق الانسان ،مؤكدا أن مثل هذه الجرائم يعتد من ضمن جرائم مع سبق الإصرار والترصد 
وكانت الأحزاب السياسية المعارضة ،ومنظمات حقوق الإنسان المحلية والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان ، والأمم المتحدة قد عبرت عن قلقها إزاء هذه الجرائم التي تشهدها الدولة وابلغت الحكومة مرارا وتكرارا عن قلقها إلا أن هذه المطالب لم تصل إلى آذان الحكومة التي تصرفت وكأن شيئا لم يحدث،محملا الحكومة المسؤولية الكاملة لمقتل الزعيمين الشبابيين ،مذكرا الحكومة بأنها ليست حكومة أبدية أزلية ،داعيا الشعب والمنظمات الدولية لحقوق الانسان والأمم المتحدة إلى التحرك عاجلا لوقف هذه الجرائم الوحشية البشعة ورفع الصوت ضد هذه الممارسات القمعية للحكومة الدكتاتورية المستبدة ،مقدما تعازيه الحارة لأسر الضحايا،سائلا الله العلي القدير أن يتغمدهما بواسع رحمته،وينعم عليهما بعفوه ورضوانه،ويسكنهما فسيح جناته،ويلهم أهلهما وذويهما الصبر والسلوان.