Thursday, 22nd October, 2020
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تعرب عن قلقها العميق من الأنباء التي تناقلتها الصحف اليومية عن دعم الهند للمؤامرات الحكومية بقتل زعماء الجماعة
Sunday, 15th May, 2016
أصدرعضو المجلس التنفيذي المركزي للجماعة الإسلامية النائب البرلماني السابق الأستاذ الدكتور سيد عبد الله محمد طاهر اليوم الأحد الموافق لـ15 مايو 2016 بيانا أعرب فيه عن قلقه البالغ والعميق من الأنباء التي تناقلتها الصحف اليومية عن دعم الهند للمؤامرات الحكومية بقتل زعماء الجماعة الإسلامية باسم محاكمتهم بتهمة ارتكابهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في محكمة جرائم الحرب . 
وأضاف النائب البرلماني السابق في بيانه إن حكومة حزب رابطة عوامي الحالية قتلت زعماء الجماعة الإسلامية قضائيا واحدا تلو الأخرى في سعي منها لتحقيق مصالحها السياسية الخبيثة،مشيرا إلى أنه ومنذ بداية إجراءات المحاكمة، أثار الخبراء القانونيون الدوليون والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان المختلفة جملة من الاعتراضات والتحفظات على قانون المحكمة، وأوصت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وبلدان شقيقة وصديقة أخرى حكومة بنجلاديش مرارا وتكرارا لتعديل القانون لكن الحكومة لم تدفع اي اهتمام لهذه الدعوات والنداءات والمناشدات،وواصلت تنفيذ أجندتها السوداء ،حيث دفعت بشهود إدعاء مزورين في المحكمة التي حكمت بناء على شهادات الشهود المزورين بالإعدام على زعماء الجماعة الإسلامية والتي تم تنفيذ معظمها،لافتا إلى أن الشعب والمجتمع الدولي لم يعترفوا ولم يقبلوا إجراءات محاكمة القياديين الإسلاميين المعارضين المثيرة للجدل في المحكمة التي شكلت خصيصا لهذا الغرض،منوها إلى أن الانطباع العام السائد لدى السواد الأعظم من الشعب هو أن الحكومة رتبت محاكمة هزلية لقتل قادة الجماعة الإسلامية للقضاء على خصومها السياسيين وتأمين مصالحها السياسية البشعة.
وأردف قائلا إن مشاركة الملايين في جنازة أمير الجماعة الإسلامية السابق البروفيسورغلام اعظم  والأمير الذي تم إعدامه قبل أيام الشيخ مطيع الرحمن نظامي يثبت أن الشعب لم يقبلوا محاكمتهم على الإطلاق، وأنهم لا ينظرون إلى قادة الجماعة ولا يعتقدون بأنهم مدانون في الجرائم المذكورة.
وبالنظر إلى الثغرات القانونية في إجراءات المحاكمة، فإن نقابات المحامين الدولية، وهي أعلى هيئة دولية للمحامين قالت في بيان لها إن هذه المحاكمة غير مقبولة وغير شفافة،وطالبوا بوقف جميع أحكام الإعدام. وعلى الرغم من ذلك نفذت الحكومة وبوحشية تامة حكم الإعدام الصادر على أمير الجماعة الإسلامية الشيخ مطيع الرحمن نظامي، ورغم أن جميع الدول الصديقة والشقيقة أصدرت بيانات شجب واستنكار ضد هذا الإعدام الجائر،وكنا نأمل أن تدرك الهند حقيقة ذلك إلا أنها فاجأتنا بتأييدها للمؤامرة الحكومية بقتل زعماء الجماعة الإسلامية،إن الشعب البنغلاديشي يريد أن تكون الهند جارة وصديقة للشعب وليست منتمية لأي حزب سياسي معين .