Sunday, 09th August, 2020
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تعرب عن قلقها البالغ والعميق من التزايد الطردي في حوادث اختطاف الأطفال وتعذيبهم واغتصابهم وقتلهم
Wednesday, 17th February, 2016
أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن اليوم الأربعاء الموافق لـ17 فبراير 2016 بيانا اعرب فيه عن قلقه البالغ والعميق من التزايد الطردي في حوادث اختطاف الأطفال ومطالب بدفع فدي مقابل اطلاق سراحهم وتعذيبهم واغتصابهم وقتلهم في كثير من الأحيان في الدولة،مضيفا بأنه لا يكاد يمر يوم إلا وتطالعنا الصحف والجرائد اليومية بأخبار وتقارير عن تعرض الأطفال للخطف والتعذيب والاغتصاب والقتل في مختلف مناطق الدولة ،مشيرا إلى أنه ورغم إدعاءات رئيسة الوزراء والوزراء والنواب بأن الوضع الأمني للبلاد في أحسن حالاتها ويتفق معهم مسؤولي الأجهزة الأمنية في ذلك إلا أن الشعب يعتقد بأنه إذا كان الوضع الأمني للبلاد كما تدعي الحكومة في أحسن حالاتها فلماذا هذا التزايد الطردي في حوادث اختطاف الأطفال ؟ولماذا يتعرض الأطفال للتعذيب والاغتصاب والقتل ؟
وتابع الأمين العام للجماعة الإسلامية قائلا: إن الأطفال هم كائنات نقية ولطيفة تماما مثل الزهور في الطبيعة تكسو وجوههم قسمات البراءة والجمال ،فهم سر الحياة ورمز الأمل، وما أروع من منظر لعب الأطفال وهم يفرحون ويمرحون أمام آبائهم وأمهاتهم ،فلا يمكن لإنسان لديه حد أدنى من الضمير أن يرتكب جرائم بحق الأطفال،إن المجرمين لم يكن يتجرأوا على ارتكاب جرائم شنيعة بحق الأطفال إذا كانت الأجهزة الأمنية قد قامت بمسؤولياتها على أكمل وجه وقامت بأداء واجبها المنوط بها،إننا نعرف حجم الألم الذي يعتصر قلوب والد ووالدة وأقران وأقرباء الطفل الذي يتعرض للاختطاف،فتطير النوم من اعينهم ،ويظل هاجس الانتظار لفلذات كبدهم هو الهاجس الأكبرالذي يتملكهم،وإذا نحلل بعض حوادث الاختطاف التي استطاعت فيها الشرطة العثور على الطفل المخطوف يتضح لنا أن الأجهزة الأمنية إذا قامت بواجبها على أكمل وجه لاستطاعت أن تحد من هذه الجرائم.
إن الحكومة تستخدم الأجهزة الأمنية في تحقيق رغباتها ومصالحها السياسية الضيقة ،فهي تستخدمهم في قمع المعارضين وتعذيبهم ،ولهذا لا تستطيع الأجهزة الأمنية تعقب الجناة والمجرمين الذين يرتكبون جرائم بحق الأطفال وتقديمهم للعدالة ،وبحسب إحصائيات إدارة حقوق الأطفال في بنغلاديش فإنه في عام 2012 تعرض 129 طفلا للقتل،في حين أن العدد ازداد في عام عام 2013 ليصل إلى 218 قتيلا ،إلى جانب تعرض 18 طفلا لمحاولة القتل،وفي عام 2014،قتل ما لا يقل عن 350 طفلا في جميع أنحاء الدولة،وفي عام 2015، قتل ما لا يقل عن 192 طفلا في جميع أنحاء البلاد،واليوم،عثرت الشرطة على جثث أربعة أطفال في مدينة"هوبي غنج"كانوا طلاب في أحد المدارس الإبتدائية وتعرضوا للاختطاف قبل أيام .
إن الأطفال هم شباب المستقبل، وهم أمل الغد،وأمل الأمة الواعد ، كان لابد من الاهتمام بهم ،وإذا لم يحصلوا على البيئة المناسبة للتربية الصالحة فإن مستقبل الدولة يلفها السواد القاتم،ولهذا، على الأجهزة الأمنية أن تتخذ إجراءات رادعة اكثر،داعيا الحكومة إلى وقف استخدام الأجهزة الأمنية في تحقيق مصالحها السياسية الضيقة .