Sunday, 15th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الشعب لن يقبل اي انتخابات برلمانية دون نظام الحكومة الانتقالية
Wednesday, 13th June, 2012
قال معالي أمير الجماعة الاسلامية بالنيابة الشيخ مقبول احمد إن الحكومة الحالية أبقت زعماء الجماعة الاسلامية البارزين قيد الاعتقال الجبري في قضية ملفقة وكاذبة ،فهم يريدون محاكمة حوادث وقعت قبل 40 سنة ،وهم بعد مجيئهم إلى السلطة قتل أكثر من 200 شخص ينتمون للحزب الحاكم فالأحرى بهم محاكمة اؤلئك الذين قتلوا رجالهم اولا
وقال أمير الجماعة الاسلامية الذي كان يتحدث في الاجتماع الجماهيري الحاشد لأحزاب التحالف الـ18 والذي أقيم في منطقة نويا بلتن –مقر الحزب الوطني البنجلاديشي – إن حزب عوامي ليغ لم يستطع في الثلاث سنوات الماضية أن يهدي شيئا او ان يحمل خبرا سارا للدولة سوى إهداء أعمال القتل والسلب والنهب للمال الحكومي ،وحالات الاختطاف والتعذيب، والتفنن في قمع وتعذيب الأحزاب المعارضة ، فالحكومات الدكتاتورية هي الحكومات المفضلة لحزب عوامي ليغ الفاشي ،فهم الرعاة الرئيسيون لجميع الحكومات الدكتاتورية التي حكمت البلاد في الفترات السابقة بدأ بفترة الدكتاتور العسكري الجنرال حسين محمد ارشاد مرورا بفترة الجنرال معين الدين احمد الذي حكم البلاد من وراء الستار سنتين بإسم الحكومة الانتقالية ،حيث لم تنتقد زعيمة حزب عوامي ليغ ما فعلته تلك الحكومات السابقة، بل واضفت صفة الشرعية لجميع أعمالهم ،وأشار الامير إلى تقرير نشرته صحيفة "ايكونومست" الاسبوعية والتي قالت فيه بأن حزب عوامي ليغ شارك في الانتخابات البرلمانية الفائتة بحقائب واكياس مليئة بالنقود ،ولهذا فإن الحكومة لا تبالي إطلاقا بالمشاكل اليومية التي يواجهه الشعب، ولا تنظر إلى المعاناة التي يعيشها، وبسبب انغماسها في الحقائب والاكياس المليئة بالنقود لا تتطرق الحكومة إلى المواضيع الشائكة والعالقة بين البلدين من تقاسم لمياه نهر تيستا ،والفجوة الكبيرة بين البلدين في التبادل التجاري ،وعلى الجانب الآخر فهي مستعدة لتلبية طلبات الهند في اسرع وقت ممكن من إعطاء الترانزيت للهند ،والسماح للهند بالعبور عبر اراضي الدولة
فيما يخص بعض الحوادث الاليمة التي تركت بصمة واضحة على أذهان الشعب  قال معالي أمير الجماعة الاسلامية إن الحكومة وإلى الآن لم تستطع فك خيوط مقتل الدبلوماسي السعودي الذي استشهد في داكا على يد مسلحين مجهولين ،ولم تستطع إلى الآن معرفة الجهة التي تقف وراء مقتل الصحفيان  اللذان قتلا في مسكنهما في العاصمة داكا،ولم تستطع إلى الآن معرفة مكان وجود الزعيم السياسي المعارض الياس علي الذي تعرض للإختطاف على يد القوات الحكومية الخفية  قبل عدة اشهر،وقبل عدة اشهر تعرض طالبين  من الجامعة الاسلامية للإختطاف من أحد المناطق ،ولم تستطع الشرطة إلى الآن أن تعثر عليهما، فالشرطة لا تستطيع التحكم على الوضع الأمني المتدهور والمنفلت أصلا بسبب إستخدامها لأغراض حزبية،هذا الجهاز الذي يعول عليه الشعب في الحفاظ على ماله وكرامته اصبح اليوم جهازا تم تدميره من الداخل ومزقت روحه المعنوية ، فجميع المؤشرات تدل على أن الحكومة اوصلت بالدولة إلى حافة الانهيار ناهيك عن عمليات السلب والنهب التي تقوم بها الحكومة .
وقال أمير الجماعة الاسلامية ايضا إن الشعب لن يقبل ما تنوي الحكومة فعله مع مجموعة "سهارا" الهندية من إعطائها امتيازات استثمارية في قطاع العقارات ،وعن مشروع جسر بدما قال الامير إن البنك الدولي اوقف تمويل مشروع جسر بدما بسبب ما اسماه بإستشراء الفساد ،والحكومة الآن تريد أن تقترض المبلغ المطلوب من أماكن أخرى بنسبة فوائد عالية، لكنها لا تريد إجراء تحقيق في التهمة الموجهة إليها ،وعن محاكمة مجرمي الحرب قال معالي الأمير: إن الحكومة تحاكم زعماء الجماعة الاسلامية البارزين في قضية هي نفسها لا  تعرف ما تسميها، فمرة تقول بأنها تحاكم على ارتكابهم جرائم حرب، ومرة تقول بأنها تحاكم على ارتكابهم جرائم ضد الانسانية ،وهذا التخبط الواضح يدل على أن هذه المحاكمة هو جزء من المخطط الازرق للقضاء على الجماعة الاسلامية وزعمائها ،وسوف يدفعون الثمن غاليا على ما يفعلونه في الدنيا وفي الآخرة .