Sunday, 08th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
رئيسة الوزراء السابقة تهدد بالاضراب والحصار والاعتصام إذا لم يتم الاستجابة لمطالب الشعب وسوف نواجه الامر بعد العيد
Wednesday, 13th June, 2012
نفذت الحكومة إضرابا غير معلن في جميع انحاء الدولة قبل يوم من الاجتماع الجماهيري الحاشد والذي دعت إليه الاحزاب الـ18 المتحالفة  وذلك لوقف زحف المد البشري تجاه الاجتماع الجماهيري الحاشد الذي أقيم امام مقر الحزب الوطني البنجلاديشي، وقد اغلقت الحكومة جميع المنافذ البحرية والبرية لدخول العاصمة حتى لا يستطيع منسوبوا الاحزاب المتحالفة من جميع انحاء الدولة المشاركة في الاجتماع ، وعلى الرغم من إعلان تاريخ هذا الاجتماع مسبقا وبالتحديد قبل 3 اشهر إلا أن الحكومة لم تعط التصريح لإقامة هذا الاجتماع قبل يوم واحد فقط وبشروط ،ورغم كل العوائق والعراقيل التي وضعتها الحكومة لوصول المنتسبين إلا أن جنبات منطقة "نويابلتن " امتلأت عن آخره قبل بدء الاجتماع بساعات ،وتوافدت الجموع من خارج العاصمة إلى مقر الحزب قبل يوم من الاجتماع حيث باتوا ليلتهم فيها ،في خطاب استغرق 50 دقيقة قالت زعيمة المعارضة السيدة خالدة ضياء إنه لا انتخابات برلمانية بدون نظام الحكومة الانتقالية، حيث هددت الحكومة بالمزيد من البرامج السياسية الصارمة والحازمة مثل الاضراب والاحصار والاعتصام إذا ما فشلت الحكومة في تلبية مطالب الاحزاب المعارضة بما في ذلك استعادة نظام الحكومة الانتقالية
وقالت رئيسة الوزراء السابقة في خطابها إن الاحزاب المعارضة عندما تدعوا لإجتماع جماهيري تنفذ الحكومة إضرابا غير معلن قبل يوم من الاجتماع واثناءها، فقد أغلقت الحكومة جميع المنافذ البرية والبحرية لدخول العاصمة بيوم ،ومنعت الحافلات والسيارات من خارج العاصمة بالدخول إليها ،وتوجهت بالسؤال إلى الحكومة : الإضراب الذي نفذ من قبلكم الم يسبب خسائر فادحة للدولة ؟ أغلقتم جميع الطرقات المؤدية إلى مقر الاجتماع ،وقطعتم اسلاك المايكروفونات (مكبرات الصوت) من المناطق المحيطة بمقر الاجتماع ،ومنعتم الحافلات والسيارات من النزول للشوارع حتى لا يستطيع من يريد المجيئ إلى الاجتماع ان يأتي إليها ،اي نوع من الديمقراطية هذه ؟ لماذا هذا الخوف من الشعب ؟نحن نعلم جيدا لماذا تخافون ؟ الخوف لأنكم لم تفعلوا شيئا للشعب خلال فترة حكمكم  ،وانتم مشغولون بالفساد والنهب والسلب  فأين الفرصة لخدمة الشعب ؟ وفي إشارة إلى إدعاء رئيسة الوزراء بأن الحزب الوطني يريد الذهاب إلى السلطة بالباب الخلفي انتقدت زعيمة المعارضة رئيسة الوزراء حيث قالت : إن الحزب الوطني لم يأت إلى السلطة من الباب الخلفي، وهي دائما تأتي عبر الانتخابات، وإنما انتم من أتيتم إلى السلطة من الباب الخلفي ،فالجميع يعلم ذلك وهي واضحة وضوح الشمس
وعن الثلاث سنوات الماضية للحكومة الحالية قالت رئيسة الوزراء السابقة إن الحكومة الحالية دمرت الدولة تدميرا كاملا ،الاقتصاد الوطني منهار تماما،النشاط التجاري متوقف،الاستثمار الخارجي وصل إلى نقطة الصفر،ركود في كل القطاعات الحيوية بما في ذلك القطاع الزراعي ،المزارع لا يحصل على السعر المناسب لمحصوله ،شبكات الطرق منهارة ،تشققات وتصدعات في الطرقات الرئيسية السريعة ،فأين تذهب الأموال المخصصة لهذه القطاعات في الميزانية العامة؟ هذه الاموال تذهب إلى جيوب رجال الحكومة ،وعن الفساد قالت رئيسة الوزراء السابقة :إن رئيسة الوزراء وعائلتها منغمسة انغماسا كاملا في الفساد،وليس فقط الوزراء ،فالدولة اليوم مستقبلها في خطر ما دامت الحكومة الحالية في الحكم ،اسعار السلع التموينية الاساسية في ارتفاع مستمر واصبحت خارج نطاق السواد الاعظم من الشعب،وانتم تملؤون الحقائب بالنقود وتودعونه في الخارج ،لا يوجد شيئ اسمه الديمقراطية وسيادة القانون في الدولة ، وتابعت رئيسة الوزراء : إن الحكومة  تعلم جيدا بأنه إذا اقيمت انتخابات برلمانية نزيهة تحت حكومة غير حزبية فلن تستطيع الحكومة الحالية المجيئ إلى السلطة مرة أخرى ،ولهذا الغو نظام الحكومة الانتقالية ،وما تحلم به الحكومة الحالية من إقامة الانتخابات البرلمانية المقبلة تحت حكومتها لن يتحقق ،وتوجهت بالسؤال إلى رئيسة الوزراء حيث قالت: إذاكان الشعب معكم فسوف تذهبون إلى الحكم مرة أخرى فلماذا هذا الخوف الزائد ؟ وذكرت رئيسة الوزراء السابقة الجموع الغفيرة التي احتشدت بما فعلته حزب عوامي ليغ مع الجماعة الاسلامية عندما كان الحزب الوطني في الحكم عام 1996 من اجل نظام الحكومة الانتقالية،والآن يعارضون هذا النظام ،وفي هذا السياق عرضت رئيسة الوزراء مقالة لزعيم حزب عوامي ليغ السيد طفيل احمد نشر في جريدة "سنغرام" اليومية كتب فيه الزعيم المذكور عن أهمية هذا النظام وفوائده،وتابعت: إنه لا انتخابات برلمانية في الدولة بدون نظام الحكومة الانتقالية ،وإني أهيب الحكومة إلى تلبية مطالب الأحزاب المعارضة في الوقت المتبقي حيث يوجد وقت كاف للإستجابة لمطالب الاحزاب المعارضة ،ونحن إلى الآن لم نفعل ما فعله حزب عوامي من أجل نظام الحكومة الانتقالية حيث نفذوا إضرابات متتالية ،وحصار للمرافق الحيوية ،وغيرها من البرامج السياسية الصارمة أثناء حكم الحزب الوطني،وقالت ايضا إن تاريخ حزب عوامي ليغ تاريخ ملطخ بالدماء حيث وبعد حصول الدولة على استقلالها قتلوا أكثر من 40000 شخص بالقوات الخفية ،والآن يستخدمون كتيبة العمل السريع والشرطة للغرض نفسه،فهم اخفو الزعيم السياسي المعارض الياس علي وطالبين من الجامعة الاسلامية والذين ينتمون لحزب اتحاد الطلاب الاسلامي ، ونسمع نحن يوميا عن مقتل اناس في ظروف غامضة لا يعلمها أحد وبعد ذلك تنتشل جثثهم من الاحواض والمستنقعات والغابات،وبعد مجيئهم إلى السلطة قتل اكثر من 57 ضابطا عسكريا من الجيش في تمرد ولم تشاور الحكومة مع حزب المعارضة في هذا الموضوع ، لكنها تعقد اجتماعات مع القتلة وتمرح وتمزح معهم،والآن تجري تمثيلية بإسم المحاكمة،وفي يوم من الايام سوف يحصلون على محاكمة عادلة 
وعن المشاكل التي يعاني منها الشعب قالت زعيمة المعارضة إننا اليوم نسمع عن اللاءات لا ماء ولا كهرباء ولا غاز ،فكلها لاءات اللعنة على الحكومة ،وتدعي الحكومة بأنها صرفت الملايين والملايين من الدولارات على الكهرباء لكن اين الكهرباء حيث لا نجد اي تطور للوضع فالوضع الحالي اسوأ مما كان عليه في السابق ،الأصل انهم صرفوا الملايين والملايين ليس على الكهرباء وإنما هذه الملايين استقرت في جيوبهم  ،ولهذا نرى زعماء حزب عوامي ليغ يفتحون بنوك تجارية بين ليلة وضحاها ،فمن اين اتت لهم هذه الاموال الطائلة؟ نحن لا نأمل سماع اي خبر سار من حكومة عوامي ليغ ،الاستثمارالاجنبي وصل لدرجة الصفر ،المصانع المحلية في طريقها إلى الإغلاق،المستثمرون المحليون متذمرون من الوضع الحالي
وعن الوضع الامني قالت الزعيمة إن الجميع اليوم يشعر بإنعدام الأمن في كل الاماكن بحيث لا يستطيع احد ان يتنبأبما يحدث ،فالفرد عندما يخرج من بيته لا يستطيع ان يضمن وصوله البيت سالما معافى،