Sunday, 15th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تعرب عن قلقها البالغ والعميق من الخسائر الفادحة في الأرواح التي خلفتها الاشتباكات العنيفة التي شهدتها الانتخابات المحلي
Saturday, 02nd April, 2016
أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن اليوم السبت الموافق لـ2 إبريل 2016 بيانا أعرب فيه عن قلقه البالغ والعميق من الخسائر الفادحة في الأرواح التي خلفتها الاشتباكات والصدامات العنيفة التي شهدتها انتخابات المرحلة الثانية من انتخابات المجالس القروية التي أجريت في 639 مجلس قروي في عدة أنحاء متفرقة من البلاد،مضيفا بأن ما حدث من عمليات التزوير الممنهجة الواسعة النطاق التي شملت الإدلاء بأصوات مزورة وهمية مزيفة والاستيلاء على مراكز الاقتراع بالقوة وقيام مدراء المراكز الانتخابية وبلطجية الحزب الحاكم بختم اوراق الاقتراع وتوقيعها نيابة عن الناخبين على مرآى ومسمع الجميع وغيرها من التجاوزات القانونية الفاضحة لا يمكن أن نطلق عليها انتخابات بل هي حفلة الاستيلاء على الأصوات .
وأضاف الأمين العام للجماعة الإسلامية في بيانه إنه بعد انتهاء انتخابات المرحلة الأولى التي كانت هزلية بكل ما تعنيه الكلمة توقع الشعب أن تقوم الحكومة والمفوضية العامة للانتخابات بتلافي الأخطاء والتجاوزات القانونية الفاضحة التي شهدتها المرحلة الأولى في المرحلة الثانية من الانتخابات،وتتخذ الاجراءات اللازمة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة ومقبولة لدى الجميع،لكن انتخابات المرحلة الثانية تجاوزت كل الأرقام القياسية من حيث عمليات التزوير والإدلاء بأصوات وهمية وختم أوراق الاقتراع من قبل بلطجية الحزب الحاكم ، مشيرا إلى أن الشعب قد فقد ثقته الكاملة في الحكومة والمفوضية العامة للانتخابات بعد كل ما حدث في الانتخابات المحلية ،لافتا إلى أن النظام الانتخابي للبلاد قد انهارت تماما بسبب تعيين كوادر الحزب الحاكم في مناصب مدراء المراكز الانتخابية ،منوها إلى أنه في المرحلة الاولى فاز 96 مرشحا لمنصب رئيس المجلس القروي بالتزكية،بينما فاز31 مرشحا في المرحلة الثانية ،وعلى النقيض،قاطع معظم المرشحين المدعومين من الأحزاب السياسية المعارضة والمرشحين المستقلين الانتخابات وهو ما لم يحدث في التاريخ الانتخابي للبلاد.
وتابع قائلا: إنه في المرحلتين الأولى والثانية لقي ما لا يقل عن 38 شخصا مصرعهم وأصيب أكثر من ألفين آخرين بجروح نتيجة الصدامات والاشتباكات العنيفة التي شهدتها الانتخابات بين الطرفين ،مئتين منهم لايزالون في أسرة المستشفيات نتيجة تعرضهم لطلقات وأعيرة نارية،لافتا إلى أن العنف قد انتشر بشكل واسع في القرى والأرياف التي لم تشهد اعمال عنف كهذه في تاريخها،ففي العديد من القرى،تعرض المرشحون المدعومون من الأحزاب السياسية المعارضة وممتلكاتهم لاعتداءات وهجمات بالقنابل والذخائر والأسلحة ما أدى إلى تكبدهم خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات ،حتى الأطفال لم يسلموا من بطشهم وتعذيبهم ،مستغربا من تصريح وزير الداخلية الذي قال في تصريح له عدم تمكنه من السيطرة على اعمال العنف التي تشهدها القرى والأرياف قال الأمين العام للجماعة الإسلامية إن وزير الداخلية قد فقد الأهلية والأحقية في بقائه في منصب الوزير .
من جهته،قال رئيس المفوضية العامة للانتخابات السيد رقيب الدين أحمد في تصريح له عقب انتهاء المرحلة الثانية من الانتخابات إنه في هذه المرة لم يحدث أن قام أحد بالختم على أوراق الاقتراع في ظلام الليل الدامس!!!! ،مضيفا بأن بعض اعمال العنف التي شهدتها الانتخابات افسدت جميع انجازات المفوضية العامة للانتخابات ،مؤكدا أن تصريح رئيس المفوضية العامة للانتخابات يثبت أن عمليات ختم اوراق الاقتراع إن لم يحدث في الليل فإنها حدثت في وضح النهار.
مطالبا الحكومة بإلغاء المرحلة الأولى والثانية من الانتخابات وإعادة الانتخابات في المجالس القروية التي شهدتها اعمال عنف وتزويروإعادة تشكيل المفوضية العامة للانتخابات ،مقدما تعازيه الحارة لأسر الضحايا،سائلا الله العلي القدير أن يتقبل جميع من فقدوا أرواحهم من عباده الصالحين ،وأن يتغمدهم بواسع رحمته،ويسكنهم فسيح جناته،ويلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.