Sunday, 15th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تعرب عن قلقها البالغ والعميق من الإهمال الحكومي وعدم اللامبالاة في استعادة الأموال المسروقة من البنك المركزي
Thursday, 31st March, 2016
أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن اليوم الأربعاء الموافق ل ٣٠ مارس ٢٠١٦ بيانا أعرب فيه عن قلقه البالغ والعميق من الإهمال الحكومي وعدم اللامبالاة في استعادة الأموال المسروقة من حساب البنك المركزي البنجلاديشي والتي كانت مودعة في البنك الفيدرالي المركزي الأمريكي وعدم اتخاذها أية اجراءات وتدابير عقابية ضد المسؤولين الكبار للبنك المركزي الذين يقفون خلف هذه السرقة التي تعد الأكبر في تاريخ البنوك ، مضيفا بأن التحقيقات الجارية حول عملية السرقة وسبل استعادة الأموال المسروقة قد فقدت مسارها ،حيث لا نلاحظ أية تقدم يذكر في عملية التحقيقات التي ربما قد توقفت بسبب الضغوطات الحكومية ومن يقفون خلف هذه السرقة من المسؤولين الحكوميين الكبار الذين يخشون من افتضاح فعلتهم أمام الشعب ،لافتا إلى أن الحكومة تسعى من وراء ذلك إلى أن تغيب هذه القضية من أذهان الشعب وبالتالي تسهيل ابتلاعها للأموال التي سرقتها
إن ما حدث لا نستطيع أن نقول عنها إنها قرصنة مالية وإنما هي سرقة رقمية بكل ما تعنيه الكلمة 
إن كشف خيوط وملابسات الجريمة المالية والتوصل إلى الجناة الحقيقيين وتقديمهم للعدالة أصبحت مطلبا شعبيا عاما محذرا الحكومة من تجاوز هذا المطلب الشعبي العام الذي إن تجاوزتها الحكومة فإنها لن تؤتي بنتائج حميدة للحكومة.
وأردف الأمين العام للجماعة الإسلامية في بيانه إن سرقة الأموال من حساب البنك المركزي البنجلاديشي لم يكن خسارة مالية فقط ،بل كانت هجوما صارخا واختراق لنظام الأمن القومي والسيادة الوطنية للبلاد،مؤكدا أن الحكومة لن تستطيع أن تتنصل من مسؤوليتها من قضية السرقة ،كيف لا تكون وهي إلى الآن لم تستطع أن تقدم بيانا توضيحيا مقنعا حول ما حدث ما يدل بوضوح على أن الحكومة ضالعة ومتورطة في سرقة أموال الشعب التي كانت من المستحيل سرقتها لولا تواطؤ مسؤولي البنك المركزي والمسؤولين الحكوميين الكبار وهو ما لن يختلف عليه إثنان ،مستغربا من الصمت الرهيب لوزير المالية قائلا هل هذه حيلة ليتنصل الحكومة من المسؤولية أم أنها محاولة حكومية لخدعة الشعب ؟ مطالبا وزير المالية بتقديم استقالته من منصبه مثلما قدم محافظ البنك المركزي استقالته رغم أنها كانت ليست كافية لتدارك الوضع