Monday, 16th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الشرطة تهاجم المسيرة الاحتجاجية للجماعة الاسلامية في العاصمة وتعتقل العشرات ،وعلى المجتمع الدولي اتخاذ خطوات فعالة لوقف عملية الابادة الج
Monday, 18th June, 2012
نظمت الجماعة الاسلامية مسيرة احتجاجية في وسط العاصمة يوم السبت الموافق لـ16/6/2012 احتجاجا على ما يتعرض له مسلموا إقليم اراكان في ميانمار من إبادة جماعية وتعذيب على يد القوات الحكومية والبوذيين،والتنديد بتصريحات وزيرة الخارجية في مجلس النواب حول صلة الجماعة الاسلامية بأحداث العنف الطائفي في ميانمار ، وقد تعرضت المسيرة الاحتجاجية لهجوم عنيف من قبل الشرطة الذين هاجموا المشاركين في المسيرة بالعصي والهروات موقعة عشرات الجرحى واعتقلت 50 آخرين
وقال مساعد الامين العام للجماعة الاسلامية فرع العاصمة وعضو مجلس الشورى الاستاذ سليم الدين في اجتماع مصغر نهاية المسيرة إن مسلمي الروهينجا يتعرضون اليوم للتعذيب بسبب الاهمال واللامبالاة من المجتمع الدولي لهذه القضية،والامم المتحدة ايضا لا تمارس اي ضغوط على ميانمار لوقف اعمال القتل والابادة الجماعية ضد مسلمي الروهينجا على الرغم من انها تنادي بحقوق الانسان في كل مكان ،فحقوق الانسان تنتهك اليوم بشكل صارخ في اقليم اراكان حيث يتعرض المسلمون لإبادة جماعية،ويجبرون على ترك منازلهم بالقوة ،ولهذا فإننا نطالب المجتمع الدولي بالتحرك الفوري والعاجل لوقف الإبادة الجماعية لمسلمي اراكان
وقال الاستاذ محمد سليم الدين إنه كان يتعين على بنجلاديش توفير ملاذ آمن لهؤلاء الفارين من منطلق انساني لكن الحكومة عجزت عن إظهار انسانيتها وهي كعادتها القت باللائمة على الجماعة الاسلامية وتحملها مسؤولية العنف الطائفي في ميانمار ،وهذا ليس بجديد على حكومة عوامي ليغ الذي يسعى دوما إلى ربط اي حدث سواء كان داخليا او اخارجيا بالجماعة الاسلامية ،وهذا يدل على حقارة ودناءة نفسيتهم تجاه الجماعة الاسلامية التي لا تؤمن بسياسة التخطيط والتآمر والتحريض ،فالحكومة هي التي لها تاريخ مشرف وباع طويل في هذا المجال ،وما يتعرض له المسلمون اليوم في اقليم اراكان  من شتى انواع التنكيل والتعذيب  يتم تحت غطاء حكومي وبدعم من الحاكم العسكري ولهذا فإننا نناشد حكومة ميانمار وقف الظلم والتعذيب ضد مسلمي هذا الاقليم