Sunday, 15th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تعرب عن قلقها البالغ والعميق من حادثة سرقة 110 مليون دولار أمريكي من حساب المصرف المركزي البنغالي في البنك الفيدرالي
Friday, 11th March, 2016
أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن يوم أمس الخميس الموافق لـ10 مارس 2016 بيانا أعرب فيه عن قلقه البالغ والعميق من حادثة قيام قراصنة باختلاس 110 ملايين دولار أمريكي من حساب بنك بنجلادش المركزي في البنك الفيدرالي المركزي الأمريكي في نيويورك.
وأضاف الأمين العام للجماعة الإسلامية في بيانه إنه ينبغي اتخاذ تدابيرفعالة لإجراء تحقيق مستقل في حادثة اختلاس وسرقة هذا المبلغ الضخم من الأموال من حساب المصرف المركزي البنغالي التي تعود اولا وأخيرا للشعب البنغالي الذي لم يستوعب هذه الصدمة حتى الآن،مشيرا إلى أن الشعب عبر عن قلقه أيضا من قيام السلطات بمصادرة وضبط جوازات سفر 8 من كبار مسؤولي البنك،منوها إلى أنه ورغم تلميح وزير المالية برفع دعوى قضائية ضد البنك الفيدرالي الاحتياطي لاسترداد الأموال المسروقة إلا أن البنك الفيدرالي نفى في بيان لها حدوث اي نوع من هذه الحوادث التي تصفها البنك المذكور بالمستحيلة ،مؤكدا في الوقت نفسه بأن المبلغ المذكور تم دفعه بناء على تعليمات واوامر صدرت من المصرف المركزي البنغلاديشي عبر نظام"سويفت كود"،لافتا إلى أن التحويلات المالية للمغتربين وفواتير التصدير هي المصدر الأساسي والرئيسي لاحتياطي العملات الصعبة لبنجلاديش،ولهذا،فإن الحكومة البنجلاديشية ممثلة بوزير المالية يتحمل جميع الالتزامات والمسؤوليات المترتية على هذا الحادث الذي اعترف به مؤخرا المصرف المركزي البنغلاديشي في بيان لها قائلة بأن المبلغ المسروق من حساب البنك 110 مليون دولار أمريكي.
إن الشعب البنغلاديشي شاهد في الفترة الماضية فضائح مالية لا حصر لها هزت أركان الحكومة الحالية، ففي عام 2012 انكشفت فضيحة مالية لمجموعة تجارية قامت بسرقة مبلغ مالي ضخم من بنك سونالي الحكومي، وفي  تقرير نشر في يناير 2016 انكشفت فضيحة مالية أخرى في بنك تجاري آخر،حيث تم اختلاس  4000 مليار تاكا من بنك "بيسيك" الحكومي ،وما يدعو للقلق هو أن زعماء وقادة الحزب الحاكم هم من قاموا بسرقة هذه الأموال التي تعود للشعب، حيث سخر وزير المالية في ذلك الوقت من حادثة اخنلاس هذه الأموال زاعما أن هذه المبالغ ليست ضخمة !!!!ورغم أن اسم مستشار مقرب من رئيسة الوزراء قد طفا على السطح في ذلك الوقت إلا أنه ولأسباب غامضة تم التستر عليها.
إننا نأمل من الحكومة أن لا تقوم بالتستر على هذه الحادثة التي هزت أركان البلاد ،ونطالب الحكومة بإجراء تحقيق مستقل في الحادثة وملاحقة الجناة المتورطين في هذه الحادثة