Monday, 09th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الحالة الصحية للعلامة دلاور حسين سعيدي حرجة وتشكيل لجنة طبية للنظر في حالته الصحية
Sunday, 17th June, 2012
نصحت اللجنة الطبية المشكلة للنظر في صحة العلامة دلاور حسين سعيدي إجراء صورة وعائية للقلب لنائب امير الجماعة الاسلامية الذي يعالج في مستشفى ابراهيم للأمراض القلبية حيث نقل إليه بعد تعرضه لوعكة صحية حادة عقب رجوعه إلى السجن بعد إمامته للمصلين في صلاة الجنازة على ابنه الاكبر الشيخ رفيق بن سعيدي الذي توفي قبل عدة ايام
وقد طلبت اسرة العلامة دلاور حسين سعيدي من الحكومة نقله إلى لندن او سنغافورة لتلقي العلاج في احد مستشفياتها
في الرابع عشر من شهر يونيو الجاري تعرض نائب امير الجماعة الاسلامية والمفسر المشهور العلامة دلاور حسين سعيدي لوعكة صحية حادة أثناء رجوعه إلى السجن المركزي بعد إمامته للمصلين في صلاة الجنازة على ابنه الاكبر ،وبعد شعوره بألم في صدره نصح اطباء السجن بضرورة نقله إلى المستشفى حيث قامت السلطات المعنية بنقله إلى مستشفى ابراهيم للأمراض القلبية لإجراء الفحوصات الطبية ،وبعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة أفاد الأطباء بأنه تعرض لنوبة قلبية خفيفة
وقال المحامي تاج الاسلام ممثل فريق الدفاع عن العلامة دلاور حسين سعيدي في محكمة الجنايات الدولية إنه تم تشكيل لجنة طبية من الاطباء المتخصصين للنظر في حالة العلامة دلاور حسين سعيدي الصحية حيث نصح الاطباء وبعد إجراء الفحوصات الأولية بإجراء صورة وعائية للقلب له في اسرع وقت ممكن
من جهته قال الابن الثالث لنائب امير الجماعة الاسلامية السيد مسعود بن سعيدي إن الوالد يعاني منذ سنوات طويلة من امراض القلب وقد اجريت له عملية قلب مفتوحة قبل عدة سنوات في مستشفى "رويال برمتن"في مدينة لندن حيث كان يعالج فيه، ولهذا فإننا نطالب الحكومة بنقله إلى مستشفى "رويال برمتن" في اقرب وقت ممكن  لإستكمال علاجه ،وإذا لم تستطع الحكومة ذلك فعلى الاقل أن ينقله إلى مستشفى "ماونت اليزابيث" في سنغافورة ،وأضاف : إن السلطات المعنية لا تسمح لأفراد العائلة الالتقاء به على الرغم من تقديم طلب خطي كتابي للسلطات بالسماح لأفراد العائلة للقاء معه ،وقد أفاد الاطباء بأن الحالة الصحية الحرجة التي يمر بها العلامة دلاور حسين سعيدي يتطلب متلازمة أفراد العائلة بشكل مستمر بالإضافة إلى الادوية للتعافي
وقد تقدمت اسرة العلامة دلاور حسين سعيدي بالشكر والعرفان والامتنان لجميع من شارك في صلاة الجنازة في مدينة داكا وفيروزبور ولجميع من وقف بجانبهم في هذا المصاب الجلل والذين تابعوا اخبارهم في شتى أنحاء العالم