Monday, 09th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الشيخ مطيع الرحمن نظامي الزعيم المحبوب لدى الشعب البنجلاديشي
Friday, 29th January, 2016

أيها المواطنون الأعزاء، السلام عليكم ورحمة الله.

•    الشيخ مطيع الرحمن نظامي هو القائد والمرشد والأستاذ لألوف مؤلفة من العلماء الأجلاء والمنتسبين للحركة الإسلامية ومحبي الإسلام في الدولة ،وهو أمير الحزب المفضل للشعب البنجلاديشي وأكبر الأحزاب الإسلامية في بنجلاديش الجماعة الإسلامية، وبحسب القائمة التي نشرتها مركز الدراسات الاستيراتيجية الملكية في عام 2015 فإن الشيخ مطيع الرحمن نظامي يعد من أبرز الشخصيات الإسلامية الـ500 الذين كان لهم تأثير في العالم الإسلامي. ومن أهم الصفات التي يتميزبها الشيخ مطيع الرحمن نظامي بساطته في الحياة،وشخصيته الفذة، وما يحمله في قلبه من عاطفة جياشة ورقة في المشاعر ولين في القلب، دائم التفكير بهم الإسلام والمسلمين،وهذا الانسان الذي يحمل كل هذه الصفات الحميدة ويتحلى بالأخلاق الحسنة لم نسمع عنه قط أن جرح مشاعر شخص ما طوال حياته 
•    الشيخ مطيع الرحمن نظامي استطاع أن يحفر اسمه بأحرف من ذهب في اعماق قلوب المواطنين لما قدم من خدمات جليلة لوطنه ولشعبه طوال فترة حياته السياسية التي تمتد لأكثر من 45 عاما ،إسهامات الشيخ مطيع الرحمن نظامي ودوره في الحركة الديمقراطية التي شهدتها الدولة من أجل انتزاع حقوق الشعب الأساسية التي كفلها الدستور رفعت من مكانة بنجلاديش عاليا وحققت سمعة  عالمية مرموقة
•    انتخب الشيخ مطيع الرحمن نظامي عضوا للبرلمان مرتين، الأولى كانت في انتخابات 1991، والثانية كانت في انتخابات 2001 ،وفي المرتين ،اكتسح الشيخ نظامي الانتخابات وفاز بأغلبية ساحقة ،تم تعيينه وزيرا للزراعة ثم وزيرا للصناعة في الفترة من عام 2001 إلى 2006 ،وقد استطاع بكل حنكة واقتدار أن يقود دفة الوزارتين وترك بصمات واضحة خلال مسيرته الحكومية وحاز على اعجاب الجميع .
•    ولد الشيخ مطيع الرحمن نظامي في سنة 1943م في عائلة إسلامية مهذبة في منطقة ساتهيا التابعة لمحافظة "فابنا".تلقى تعليمه الابتدائي في القرية ومن ثم التحق بالمدرسة العالية في داكا ليلتحق بعدها بجامعة داكا الحكومية، كان من أوائل الذين شاركوا في الحركة الإصلاحية التربوية في البلاد
•    لعب دورا بارزا في جميع الحركات الديمقراطية التي شهدتها الدولة قبل الاستقلال وبعدها كالحركة الديمقراطية ضد الدكتاتور أيوب وغيرها من الحركات الديمقراطية 
•    بصفته رئيس الكتلة البرلمانية للجماعة الإسلامية في البرلمان الوطني قدم الشيخ مطيع الرحمن نظامي مشروع صياغة نظام حكومة تصريف الأعمال أو نظام الحكومة الانتقالية في البرلمان الوطني في الفترة من عام 1991 إلى 1996،ولعب دورا بارزا في الحركة الشعبية التي كانت تطالب بتمرير المشروع وإدراجها إلى الدستور . وقد عقدت اجتماعات مشتركة بين الجماعة الإسلامية بقيادة الشيخ مطيع الرحمن نظامي وحزب رابطة عوامي بقيادة رئيسة الوزراء الحالية الشيخة حسينة لبلورة المشروع 
•    يشغل منصب أمير الجماعة الإسلامية من عام 2001 بعد أن تقاعد الشيخ غلام اعظم الذي كان أميرا للجماعة الإسلامية منذ عقود لكبر سنه
•    النجاحات التي حققها الشيخ مطيع الرحمن نظامي خلال توليه مسؤوليته الحكومية من الفترة ما بين 2001 إلى 2006 وما أظهر من كفاءات ومهارات في اعمال الوزراة والإصلاحات الشاملة التي قام بها والتنمية التي شهدتها البلاد خلال تلك الفترة والمكانة الرفيعة التي وصلت إليها الجماعة الإسلامية آنذاك كان سببا في حياكة ونسج أعداء الإسلام وعملائهم في هذه الدولة خيوط المؤامرة ضده
•    المشاريع التاريخية التي أعلن الوزير نظامي وقتها لتنفيذها لا زالت مستمرة إلى اليوم،ومن هذه البرامج : برنامج تحويل منزل الفلاح إلى مزرعة متكاملة،وهذا البرنامج كان برنامجا نموذجيا وتاريخيا ب- زيادة نمو قدرها 10,45,% في القطاع الصناعي، تحسين نظام توزيع الأسمدة، إعادة افتتاح المصانع المغلقة ،إنشاء مدينة صناعية لدباغة الجلود في سافار،إدرار خزينة الدولة بأرباح قدرها 70 مليون تاكا من معامل صناعة السكر .
•    الصحوة الإسلامية التي شهدتها الدولة بقيادة الشيخ مطيع الرحمن نظامي والأعمال الخيرية التي عمت البلاد آنذاك عجلت من نسج خيوط المؤامرة ضده ،حيث قامت العصابة الحاقدة باعتقاله  في 29 يونيو 2010 على خلفية الإساءة للمشاعر الدينية ولاحقا تم رفع دعوى قضائية ملفقة ومفبركة ضده بتهمة ارتكابه جرائم حرب لتقوم العصابة الحاقدة باستصدار حكم الإعدام من المحكمة المسيسة بالقوة
•    قدم الشيخ مطيع الرحمن نظامي طلبا للمحكمة بإعادة النظر في الحكم والتي لا زالت قيد السماع في المحكمة العليا
•    وصفت العديد من حكومات دول العالم والمنظمات الحقوقية الدولية،والشخصيات العالمية عملية المحاكمة بأنها معيبة بالكامل وغير مقبول على الاطلاق.
•    إن من المعترف بها عالميا اليوم،أن عملية المحاكمة التي تجرى في محكمة جرائم الحرب لرموز سياسية في بنجلاديش تستخدمها الحكومة كأداة قمع المعارضين السياسيين والقضاء عليهم، وقد أثير الكثير من التساؤلات القانونية في الداخل والخارج عن لوائح وقوانين المحكمة والتي وصفها البعض بالقانون الأسود،هذا إلى جانب اعتراض المؤسسات الحقوقية المحلية والعالمية على شفافية ونزاهة ومصداقية المحاكمة والعيوب التي يتخللها
•    أيها المواطنون الأعزاء، نستغرب ونندهش ونتعجب منهم ومن صنائعهم ،ألم يكونوا في يوم من الأيام بجانب الجماعة الإسلامية لتحقيق مصالحها السياسية؟ ألم يشاركوا مع الجماعة الإسلامية في الحركة الديمقراطية التي كانت تطالب بإدراج نظام الحكومة الانتقالية إلى الدستور ؟ ألم تعقد رئيسة الوزراء الحالية الشيخة حسينة مؤتمرا صحفيا لتحديد معالم الحركة الديمقراطية والشيخ مطيع الرحمن نظامي كان جالسا إلى جانبها ؟ ألم يؤدي أعضاء الوفد الحزبي لحزب رابطة عوامي آنذاك صلاة الجماعة مع الشيخ مطيع الرحمن نظامي الذي كان إمامهم وقتها؟ ألم ترسل الشيخة حسينة وفدا حزبيا إلى الجماعة الإسلامية للحصول على تأييدها عندما لم يستطع أيّ من الحزبين الرئيسيين في البلاد الحصول على الأغلبية المطلقة لتشكيل الحكومة بعد انتخابات عام 1991؟ والقائمة تطول
•    إن العديد من المحللين والمراقبين يعتقدون أن الجماعة الإسلامية إذا كانت قد مدت يدها لحزب رابطة عوامي ووافقت على تشكيل الحكومة الإئتلافية آنذاك فإن ايّا من زعماء وقادة الجماعة الإسلامية الكبار الذين اريقت دماؤهم لم يكن يذهبوا لحبل المشنقة
•    إنهم في الواقع يريدون القضاء على الإسلام ومحاربة رموزه وشعائره وظواهره ،وما تنفيذ الأحكام على الشخصيات الإسلامية إلا  ذريعة لتحقيق اهدافهم،إن المسلمين اليوم والمؤسسات الإسلامية في أرض هذه الدولة الطيبة من مساجد ومدارس ومعاهد دينية والشعائر والمظاهر الإسلامية من اللحى ولباس السنة للرجال والنساء اليوم في خطر ، ولهذا، فإن الجماعة الإسلامية تناشد الشعب البنجلاديشي إلى رفع الصوت ضد هذه المحاكمة الهزلية الصورية وإلغاء الحكم الصادر ضد زعيمهم المحبوب والمفضل الشيخ مطيع الرحمن نظامي والتكاتف يدا بيد وكف بكف وساعد بساعد كل منا بما يستطيع  وبناء مقاومة موحدة ضدالظلم.


الإعداد : القسم الإعلامي ، الجماعة الإسلامية البنجلاديشية