Thursday, 22nd October, 2020
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية ليست لها علاقة بالأحزاب والتنظيمات المحظورة في الدولة وما يتم تداوله عن وجود مخطط تخريبي للجماعة الإسلامية محض هراء
Saturday, 09th January, 2016
أصدر مدير المكتب الإعلامي للجماعة الإسلامية الاستاذ تسنيم عالم اليوم السبت الموافق لـ9 يناير 2016 بيانا استنكر فيه بشدة التقرير الصحفي الملفق والمفبرك الذي نُشر اليوم في صحيفة"كاليركونتو"اليومية الناطقة باللغة المحلية في عددها الصادر اليوم السبت الموافق لـ9 يناير على صدر صفحتها الرئيسية بعنوان"الجماعة الإسلامية باتت تختفي" ،مضيفا بأن ما تناقلته الصحيفة نقلا على لسان مسؤولي الشرطة عن إدلاء خمسة نشطاء سياسيين كان قد تم اعتقالهم قبل اسبوع من إحدى مناطق العاصمة داكا بمعلومات عن وجود مخطط تخريبي كانت الجماعة الإسلامية تعتزم تنفيذها عقب النطق بالحكم على أمير الجماعة الإسلامية الشيخ مطيع الرحمن نظامي من المحكمة العليا لا أساس لها وعارية عن الصحة تماما ،مشيرا إلى أن الشرطة لا تستطيع قانونيا أن تسرب المعلومات التي تحصل عليها من افراد يتم الاستجواب معهم إلى الصحافة بأي شكل من الأشكال،ولهذا فإن ما تم تداوله في الصحف والجرائد عن إدلاء المعتقلين بمعلومات عن وجود مخطط تخريبي محض هراء مجاف تماما للحقيقة .
وتابع قائلا: إن الجماعة الإسلامية وذراعها الطلابي حزب سياسي ديمقراطي تتبنى المنهج السلمي وللحزب الصلاحية القانونية الكاملة في الدولة وهي مسجلة لدى المفوضية العامة للانتخابات،وجميع برامجها وأنشطتها السياسية يكون على الملأ وليست في الخفاء، مؤكدا أن الأموال التي تمت مصادرتها من الخمسة المعتقلين هي اموال النشطاء والمنسوبين والمؤيدين الذين دفعوا هذا المبلغ كاشتراك شهري يدفعونه للجماعة بصفة شهرية، وهي ايضا اموال شرعية ،مطالبا الحكومة باسترجاع الأموال التي تمت مصادرتها واطلاق سراح الخمسة الذين تم اعتقالهم .
واستطرد قائلا: إن التوقعات التي جاءت في التقرير الملفق والمفبرك المنشور في الجريدة اليومية المذكورة عن إمكانية قيام الجماعة الإسلامية بتنفيذ المخطط التخريبي التي أعدتها مسبقا عقب النطق بالحكم على أمير الجماعة الإسلامية الشيخ مطيع الرحمن نظامي من المحكمة العليا قد اثبتت كذبها ،فلم تقم الجماعة الإسلامية وذراعها الطلابي بالهجوم على اي من الممتلكات العامة للدولة ولم يحدث أن تعرض أحد للهجوم في ايّ منطقة من مناطق الدولة،وهذا يثبت أن الجماعة الإسلامية حزب سياسي ديمقراطي بعيد كل البعد عن الأعمال والأنشطة التخريبية ،نافيا بشدة أن يكون للجماعة الإسلامية علاقات بالأحزاب والتنظيمات الإرهابية المخظورة في الدولة ،مطالبا الصحيفة بالامتناع عن نشر مثل هذه التقارير الصحفية الملفقة والمفبركة عن الجماعة الإسلامية واستيضاح رأيها قبل نشر ايّ تقرير كهذه .