Friday, 13th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تهنئ الشعب وتباركهم على إنجاحهم الإضراب العام وتؤكد أن قتل الزعماء لن تؤثر قيد أنملة على مسيرة الجماعة
Thursday, 18th June, 2015
أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن اليوم الخميس الموافق لـ 18 يونيو 2015 بيانا أشاد فيه بأبناء الشعب الذين شاركوا بعفوية تامة في تنفيذ وإنجاح الاضراب العام الذي دعت إليه الجماعة الإسلامية يوم أمس الأربعاء احتجاجا على مؤامرة قتل الأمين العام  للجماعة ووزير الرعاية الاجتماعية السابق الشيخ علي احسن محمد مجاهد مطالبا بالإفراج الفوري عنه.
وأضاف الأمين العام للجماعة الإسلامية في بيانه إنه من أجل القضاء على الجماعة الاسلامية بطريقة مدبرةقامت الحكومة برفع دعاوى قضائية ملفقة ومفبركة باطلة وواهية ضد كبار قادة الحزب،وقد انضم إلى القائمة مؤخرا الشيخ علي احسن محمد مجاهد الذي يعد من أسوأ ضحايا المؤامرة الحكومية،مشيرا إلى أن الحكومة وحتى تمهد الطريق أمام إعدامه وجهت إليه تهمة الضلوع في ارتكاب جرائم حرب.
أثناء الإضراب،ألقت الشرطة القبض على أكثر من 500 ناشط من نشطاء ومنسوبي الجماعة الاسلامية وجناحها الطلابي من أماكن مختلفة من البلاد بما في ذلك مدينة دكا،وشيتاغنج، وراجشاهي،وبوجرا،وساتخيرا،ورانجبور،وجايباندا،وجيسور. إن الشعب قد عبر عن موقفه المؤيد للشيخ علي أحسن محمد مجاهد خلال الاضراب العام الذي كان ناجحا بكل المقاييس، موضحا أن الحكومة الحالية لا تؤمن بحرية التعبير عن الرأي ولا بالحقوق الأساسية للمواطنين،مؤكدا أن المؤامرات الحكومية بالقضاء على الجماعة الإسلامية ومسحها من على الوجود لن تنجح مهما مارست من تعذيب وقمع وقتل،وإنني أشكر مرة أخرى المواطنين الذين كانوا قد شكلوا حصنا منيعا ضد الممارسات الحكومية القمعية وشاركوا في تنفيذ الاضراب العام مخاطرين بحياتهم.
إن عواقب القتل والتعذيب والقمع لن تكون حميدة على الاطلاق. بل من شأنها أن تجلب أسوأ العواقب للحكومة،ولن تؤتي مؤامراتها بقتل زعماء الجماعة الإسلامية وتصفيتهم ثمرة القضاء على الجماعة الاسلامية. وعليه،فإني أدعو الحكومة إلى الامتناع عن جميع أنواع التآمر وإطلاق سراح جميع القادة والنشطاء المحتجزين بما في ذلك الامين العام علي احسن محمد مجاهد.