Saturday, 04th April, 2020
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تعرب عن قلقها البالغ والعميق من التزايد الطردي لحالات الاغتصاب الجماعي للفتيات والنساء وربات البيوت ويعرب عن خيبة أمله م
Saturday, 01st August, 2015
أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن اليوم السبت الموافق للأول من أغسطس 2015 بيانا أعرب فيه عن قلقه البالغ والعميق من التزايد الطردي لحالات الاغتصاب الجماعي للفتيات والنساء في جميع أنحاء الدولة في الأيام الأخيرة،مضيفا بأن سبب تزايد مثل هذه الجرائم البشعة في الدولة وحدوثها واحدة تلو الأخرى هي عدم وجود سيادة القانون في البلاد وانعدام الحصول على العدالة،وهذه الجرائم الوحشية البشعة يرتكبها الوحوش البشرية في دولة رئيسة الوزراء وزعيمة المعارضة المطيعة  ورئيسة الوزراء السابقة فيها إمرأة وهي في حد ذاتها وصمة عار في جبين الشعب البالغ عددهم الـ160 مليون نسمة ،معربا عن خيبة أمله من دور الأجهزة الأمنية التي يتم دفع رواتبها من جيوب الشعب في حماية عزتهن وشرفهن وكرامتهن .
وتابع الأمين العام للجماعة الإسلامية قائلا: إنه قبل أيام،قام مجهولون باختطاف فتاة تبلغ من العمر 17 عاما من منزلها في مدينة"سلهت"مستغلا غياب والدها ووالدتها ومن ثم قاموا باغتصابها جماعيا،وبعد يومين،عُثرت على جثتها ملطخة بالدماء قرب مرحاض مهجور قريب من منزلها،إن حكومة عوامي ليغ تدعي ارتقاء الدولة إلى مصاف الدول المتوسطة الدخل لكنها لم تفعل شيئا لحماية عزة وكرامة المرأة في الدولة،متسائلا من دور الأجهزة الأمنية في حماية شرفهن وكرامتهن رغم أن الحكومة تقدم جميع أنواع التسهيلات لهم ،إن الحكومة لم تقدم هذه التسهيلات للأجهزة الأمنية إلا لحماية كرسي السلطة ولقمع المعارضين وتعذيبهم،حيث يتم اعتقال المعارضين ويُزج بهم في السجون بطريقة غير شرعية وغير قانونية، وهي على الطرف الآخر،لا تستطيع أن تلقي القبض على الوحوش البشرية الذين يرتكبون هذه الجرائم الوحشية البشعة رغم علمها بذلك،إن الشرطة يعلم جيدا من هم الذين يرتكبون هذه الجرائم الوحشية البشعة في المجتمع؟ وما علاقتهم بحزب سياسي كبير في الدولة.
واضاف الأمين العام للجماعة قائلا: إنه في الساعة الثامنة والنصف من مساء الثلاثين من شهر يوليو ،تعرضت فتاة تعمل ممثلة مبيعات في إحدى المحلات التجارية للاغتصاب الجماعي في العاصمة داكا بينما كانت عائدة إلى منزلها بعد انتهاء دوامها،وفي الشهرين الماضيين،تعرضت فتاة قبلية أخرى تعمل في نفس المهنة للاغتصاب الجماعي على يد سائق حافلة خاصة،بينما تعرضت طالبة مرحلة إعدادية للاغتصاب الجماعي بينما كانت في نزهة في حديقة عامة،والأمثلة على ذلك كثيرة لا حصر لها،إن الصحف والجرائد اليومية تطالعنا يوميا أخبار عن تعرض النساء والفتيات لحالات الاغتصاب الجماعي في عدة أنحاء متفرقة من البلاد ،وهي ليست إلا قلة قليلة من الجرائم التي تحدث في البلاد، إن المدافعين الكبار عن حقوق المرأة في البلاد لم نسمع لهم صوت الآن كأنما قد أصابهم الخرس الآن رغم تزايد جرائم الاغتصاب في البلاد، إن الحكومة التي لا تستطيع أن تحمي شرف المرأة وكرامتها لا يناسبها أن تتفوه بعبارات التطور والتقدم للبلاد.