Monday, 16th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
بوادر انتخابات بلدية هزلية تلوح في الأفق والجماعة الإسلامية تصفها بالمسرحية الهزلية القادمة
Tuesday, 31st March, 2015
أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن اليوم الثلاثاء الموافق لـ31 مارس 2015 بيانا دعا فيه الشعب إلى مواصلة الحركة الثورية الشعبية الجارية التي تقودها الأحزاب الـ20 المتحالفة المعارضة ضد الحكومة الإرهابية الدكتاتورية المستبدة الفاشية الظالمة القمعية وتنفيذ جميع البرامج السياسية المعلنة من قبل الأحزاب الـ20 المعارضة سلميا،مضيفا بأن هذه الحكومة هي حكومة انتزعت حقوق التصويت التي تعد من أهم الحقوق الديمقراطية التي يتمتع بها الشعب بالقوة ،وهي قاتلة للديمقراطية،ومنتهكة للدستور،والشعب اليوم يعاني من اضطهاد وقمع وتعذيب منقطع النظير من قبل وكالات إنفاذ القانون وبلطجية الحزب الحاكم والعصابات المسلحة التابعة لها،مشيرا إلى أن الحكومة كانت قد نظمت وألفت مسرحية هزلية كبيرة باسم إجراء انتخابات برلمانية في الخامس من شهر يناير من عام 2014 ،وفي الانتخابات المحلية التي أجريت بعدها دفنت الحكومة النظام الانتخابي بأكملها واحتفلت بذلك على طريقتها الخاصة بالاستيلاء على مراكز الاقتراع بالقوة وترهيب وتخويف الناخبين والقيام بعمليات تزوير منقطع النظير،مبينا أن بوادر إجراء انتخابات بلدية هزلية جديدة تلوح في الأفق مع اقتراب موعد إجرائها في نهاية الشهر القادم.
واضاف الأمين العام للجماعة في بيانه قائلا: إن المرشحين المدعومين من الحزب الحاكم والتحالف الحاكم يواصلون حملاتهم الدعائية الانتخابية بكل يسر وراحة وطمأنينة،فضلا عن حصولهم على الدعم الحكومي الكامل،بينما وعلى الطرف الآخر،لا يستطيع المرشحون المدعومون من الأحزاب الـ20 المتحالفة المعارضة القيام بحملاتهم الدعائية الانتخابية بسبب مطاردة الحكومة لهم بصفة مستمرة وتهديدها بتفعيل الدعاوي القضائية المرفوعة ضدهم والخوف من حملات الاعتقالات الجماعية والاعتداءات والهجمات من قبل بلطجية الحزب الحاكم إلى درجة أنهم لا يستطيعون المكوث في بيوتهم وفي بيوت أقاربهم فكيف بهم يشاركون في الحملات والدعايات الانتخابية؟
إن تصرف الحكومة بهذه الطريقة الوقحة مع المرشحين المدعومين من الأحزاب الـ20 المتحالفة المعارضة والتهديدات التي يتلقونها من قبل وكالات إنفاذ القانون باعتقالهم والتصريحات والبيانات الغير مسؤولة التي تصدر من المفوضية العامة للانتخابات تشير بوضوح إلى أن الانتخابات البلدية القادمة ستكون نسخة طبق الأصل للانتخابات البرلمانية الهزلية التي اجريت قبل عام واحد،فليس هناك ما يضمن إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة وتشاركية وهي بالكاد تكون مستحيلة.
إن الحكومة تجري الانتخابات البلدية فقط لاستكمال ما تبقى من إجراءات رسمية ومراسيم لتنصيب رجالها في هذه المناصب القيادية للمدن الرئيسية في البلاد،داعيا الحكومة إلى ضمان وجود فرص متساوية ومتكافئة للجميع في الانتخابات البلدية القادمة.
إن القمع والتعذيب الحكومي للنشطاء السياسيين المعارضين تتزايد يوما بعد يوم،إذ تعرض منزل أمير الجماعة الإسلامية لمركز "شاه مخدوم"الدكتور عبد الرحمن لهجوم واعتداء وحشي من قبل بلطجية الحزب الحاكم الذين قاموا بسلب ونهب جميع المحتويات والمقتنيات الثمينة من المنزل،داعيا الحكومة إلى إلقاء القبض على المجرميين وتوقيع عقوبات رادعة بحقهم.
إن حملات الاعتقالات الجماعية التي تشنها الحكومة في صفوف النشطاء السياسيين المعارضين اسفرت اليوم عن اعتقال حوالي 200 ناشط سياسي معارض من عدة أنحاء متفرقة من البلاد ،ومن بين المعتقلين مساعد الأمين العام للجماعة الإسلامية لمدينة"راجشاهي" المحامي المخضرم ابو محمد سليم .