Wednesday, 11th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
انتخابات حرة ونزيهة وشفافة مستحيلة في عهد هذه الحكومة الدكتاتورية المستبدة
Monday, 30th March, 2015
أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن اليوم الاثنين الموافق لـ30 مارس 2015 بيانا دعا فيه المواطنين إلى مواصلة الحركة الشعبية المستمرة سلميا لاستعادة الديمقراطية وحقوق التصويت في الانتخابات للشعب.
وأضاف الأمين العام للجماعة في بيانه إن الشعب اليوم يعيش وسط أزمة سياسية حادة، مشاعر الخوف والهلع والتوتر قد تفشى بين المواطنين خاصة القادة والنشطاء ومنسوبي الأحزاب الـ20 المتحالفة الذين يتم مطاردتهم بصفة يومية من قبل وكالات إنفاذ القانون التي تقوم برفع دعاوي قضائية ملفقة ومفبركة ضدهم،مشيرا إلى أن جرائم القتل والاختطاف والاختفاء القسري وحملات الاعتقالات الجماعية والتي تشنها الأجهزة الأمنية اصبحت الهاجس الوحيد لهم،وفي ظل هذه الظروف السياسية السيئة السائدة في الدولة اعلنت الحكومة وبشكل مفاجئ عن مواعيد الانتخابات البلدية لمدينتي داكا وشيتاغنج،وعلى الرغم من وجود قانون يلزم بعدم تسييس الانتخابات البلدية إلا أن اهميتها لا تقل عن الانتخابات البرلمانية ولها مغزى سياسي هائل ايضا، ورغم أن المرشحين المدعومين من الأحزاب الـ20 المتحالفة المعارضة قدموا اوراق ترشحهم في الانتخابات لمسؤولي اللجنة الانتخابية إلا أن الشعب لا زال يحيطهم الشكوك حول قدرة المفوضية التابعة للحزب الحاكم وليس الحكومة على إجراء انتخابات حرة ونزيهة
وتابع الأمين العام قائلا: إن المرشحين المدعومين من حزب رابطة عوامي الحاكم قدموا اوراق ترشحهم وسط حماسة عالية واحتفالات كبيرة،وعلى العكس،فإن مرشحي المعارضة المدعومين من الأحزاب الـ20 المتحالفة قدموا أوراق ترشحهم وسط حالة من الخوف والقلق والتردد،وقد شهد اليوم الأخير من تقديم أوراق الترشيح حوادث في عدة أنحاء متفرقة من الدولة بما في ذلك انتزاع أوراق الترشيح من عدد من مرشحي المعارضة المدعومين من الأحزاب المتحالفة المعارضة وتعرضهم للاعتداء على أيدي بلطجية الحزب الحاكم ما يدفعنا إلى المطالبة بضمان توفير فرص متكافئة لجميع المرشحين وهذا أمر لا بد منه لبيئة انتخابية مناسبة .
إن الانتخابات المحلية والقروية التي أجريت في 29 مارس في بلدية تشاندبور وبلدية \\"مودوكهالي\\" في مدينة \\"فاريدبور\\" كانت مليئة بالتزوير والترهيب واختطاف الناخبين وانتزاع صناديق الاقتراع. ففي  مدينة\\"رانجبور\\" قُتل شخصان رميا بالرصاص  من قبل وكالات إنفاذ القانون التي اطلقت النار على الناخبين ما أدى إلى إصابة أكثر من 30 ناخبا بجروح،محصلة القول أن الشعب يعتقد اعتقادا جازما أن إجراء انتخابات حرة ونزيهة وتشاركية وشفافة في عهد هذه الحكومة الدكتاتورية المستبدة الفاشية لهو من سابع المستحيلات.
إن القوات الأمنية الحكومية قامت اليوم باعتقال أكثر من 200 من قادة ونشطاء الجماعة الاسلامية والتحالف الحزبي الـ 20  من عدة أنحاء متفرقة من البلاد،ومن بين المعتقلين الأمين التنظيمي للجماعة لمدينة خولنا الجنوبية المحامي مستفيض الرحمن والزعيم المحلي للجماعة لمدينة \\"ساتخيرا\\" الشيخ عبد الغفار. داعيا الحكومة إلى وقف التعذيب والقمع على النشطاء السياسيين المعارضين على الفور.