Sunday, 15th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تدعو إلى إنجاح جميع البرامج السياسية المعلنة من قبل الأحزاب الـ20 المتحالفة ومواصلة الثورة حتى إنقاذ الدولة من براثن الح
Sunday, 29th March, 2015
أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن اليوم السبت الموافق لـ28 مارس 2015 بيانا دعا فيه الشعب إلى إنجاح جميع البرامج السياسية المعلنة من قبل الأحزاب الـ20 المتحالفة من حصار وإضراب ومسيرات ومظاهرات في جميع أنحاء الدولة سلميا حتى تحقيق هدفها المنشود المتمثلة بالإطاحة بالحكومة الحالية الدكتاتورية المستبدة الفاشلة،مضيفا بأن الأحزاب الـ20 المتحالفة تقود الحركة الثورية التي تشهدها الدولة حاليا لاستعادة الحقوق الديمقراطية المسلوبة من هذه الحكومة الدكتاتورية التي لجأت إلى اتباع أساليب قمعية شتى في القضاء على الحركة الثورية السلمية منها الإبادة الجماعية للنشطاء السياسيين المعارضين خوفا منها حتى تستطيع البقاء في السلطة بطريقة غير شرعية وغير قانونية وإنقاذ الدولة من براثن الحكومة الفاشية،مبينا أن الحكومة التي دفعت ببلطجيتها وعصاباتها المسلحة للشوارع ليرتكبوا جرائم وحشية بشعة بحق المواطنين الأبرياء تخطط لتحويل الدولة إلى دولة فاشلة منهارة الأركان .
وتابع قائلا: إن الحكومة الإرهابية واصلت ارتكابها لجرائمها الوحشية البشعة التي ترتكبها بحق المواطنين الأبرياء،واختارت طريق الارهاب والعنف والفوضى بعد أن فشلت في مقابلة الأحزاب الـ20 المتحالفة سياسيا وبدأت تمارس إرهاب الدولة بشكل منظم ضد مواطنيها سعيا منها إلى إطالة أمدها في البقاء في السلطة بطريقة غير شرعية،الشباب والطلاب يتم قتلهم رميا بالرصاص بوحشية بربرية بشعة يندى لها جبين الإنسانية،حياة المواطنين تحولت إلى كابوس حقيقي في ظل البطش الأمني للحكومة ولأجهزتها وما يرتكبه البلطجية والعصابات المسلحة التابعة لها  من جرائم بحق المواطنين الذين شكلوا مقاومة موحدة ضد الإرهاب الحكومي والممارسات القمعية للحكومة الدكتاتورية المستبدة،مؤكدا أن الشعب سينتزع كافة حقوقه الديمقراطية المسلوبة من الحكومة بالنضال والكفاح السلمي إن شاء الله. 
إن تعنت وتهور وغطرسة الحكومة في تعاملها مع الأزمة السياسية التي هي من صنيعة الحكومة الدكتاتورية دفعت بالبلاد نحو هاوية سحيقة،فهي قضت على شيئ اسمه تعددية الأحزاب السياسية وفرضت نظام حكم الحزب الواحد في الدولة على المواطنين،مبينا أن شهوة السلطة اعمت الحكومة التي وبدلا من إيجاد مخرج وحلول سياسية للأزمة السياسية التي تشهدها الدولة تحاول القضاء عليها وقمعها ومن دون أن تدري فهي تدفع البلاد نحو حرب أهلية .
إن حملات الاعتقالات الجماعية التي  تشنها القوات الحكومية في صفوف المعارضين في أماكن مختلفة من البلاد اسفرت اليوم عن اعتقال أكثر من 200 ناشط سياسي معارض من بينهم عدد من الزعماء المحليين للجماعة الإسلامية،مؤكدا أنه مهما تفننت الحكومة في ممارسة القمع والتعذيب على النشطاء السياسيين المعارضين فإنها لن تستطيع أن تؤثر قيد أنملة على مسيرة الثورة الشعبية التي ستشق طريقها نحو هدفها المنشود،داعيا الحكومة إلى وقف حملات الاعتقالات الجماعية في صفوف المعارضين واطلاق سراح جميع النشطاء السياسيين المعارضين .