Monday, 09th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الديمقراطية ومبدأ سيادة القانون والحقوق الإنسانية الأساسية والدستورية في بنجلاديش مسلوبة ومنهوبة
Friday, 27th March, 2015
أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن اليوم الجمعة الموافق لـ27 مارس 2015 بيانا دعا فيه الشعب إلى مواصلة تنفيذ البرامج السياسية المعلنة من قبل الأحزاب الـ20 المتحالفة المعارضة والعمل على إنجاحها الساعية إلى استعادة الديمقراطية المسلوبة والمنهوبة إلى البلاد،وضمان حقوق التصويت للشعب بحرية في الانتخابات.
وأضاف الأمين العام للجماعة الإسلامية في بيانه إن الديمقراطية ومبدأ سيادة القانون وحقوق الانسان الأساسية مسلوبة تماما،والحكومة تشجع وكالات إنفاذ القانون على قمع الحركات والأحزاب السياسية المعارضة وتعذيب نشطائها ومنسوبيها بدلا من القيام بأداء واجباتهم ومسؤولياتهم المناطة بهم،معتبرا أن الأزمة السياسية الطاحنة التي تشهدها البلاد هي أزمة أمنية فقط لا غير ما دفعتها إلى ممارسة صنوف من القمع والتعذيب على النشطاء السياسيين المعارضين في محاولة منها إلى القضاء على الحركة الشعبية،الآلاف من النشطاء السياسيين المعارضين يتم اعتقالهم بصفة يومية من عدة أنحاء متفرقة من الدولة،فيما يتم قتل العديد منهم في عمليات تبادل لاطلاق النار بطريقة إنتقائية بشكل غير عادل وغير قانوني، والشعب محروم تماما من التمتع بحقوقهم الدستورية والتي كفلها الدستور لهم،ناهيك عن ممارستها إرهاب الدولة المنظم ضد مواطنيها الأبرياء،كل هذه الوقائع التي تشهدها البلاد جعلت بنغلاديش واحدة من دول العالم والتي تشهد انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان.
وتابع الأمين العام للجماعة الإسلامية في بيانه قائلا: إن الحكومة ومن دون إيجاد حل سياسي للحركة الشعبية الثورية التي تشهدها البلاد والتي تطالب باستعادة الديمقراطية المسلوبة والتمتع بحقوق التصويت في الانتخابات اعلنت وبطريقة مفاجئة عن موعد الانتخابات البلدية لمدينة داكا وشيتاغنج،مشيرا إلى أن الجميع يعلم أن المفوضية العامة للانتخابات هي التي تقع على عاتقها مسؤولية إجراء الانتخابات لكن الشعب بدأ يلاحظ منذ أيام باستغراب أن المسؤولين عن وكالات إنفاذ القانون هم الذين يقومون بتحديد مواعيد إجراء الانتخابات البلدية والمفوضية بدورها حددت تلك المواعيد التي حددها مسؤولوا الأجهزة الأمنية،هذا إلى جانب قيام المسؤولين عن الأجهزة الأمنية بتهديد المشاركين في الانتخابات البلدية والمرفوع ضدهم دعاوي قضائية في مختلف محاكم الدولة بعدم السماح لهم بالمشاركة في الانتخابات البلدية ما أثار أسئلة كثيرة من بينها كيف حصلت الشرطة على هذه الجرأة في تهديدها المشاركين في الانتخابات؟ ومن هي حتى تمنع او تسمح المشاركين من المشاركة في الانتخابات؟ هل اصبحت بنغلاديش دولة بوليسية تحكمها الشرطة؟
إن الدول الصديقة والشقيقة والمجتمع الدولي وعلى رأسها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمنظمات الحقوقية الدولية الأخرى كانوا قد اعربوا عن قلقهم البالغ والعميق من الوضع السياسي الحالي ومن حالات القتل خارج نطاق القضاء  وحملة الاعتقالات الجماعية في صفوف المعارضين وإزاء حالات الاختفاء القسري للنشطاء النشطاء السياسيين المعارضين . وحثوا الحكومة على حل المشكلة من خلال الاحتكام إلى طاولة الحوار. لكن الحكومة لم تلتفت إلى مناشداتهم المتكررة بحلها واختارت منهج القمع والتعذيب  والتنكيل بدلا من نهج منهج إيجاد حل سياسي.