Sunday, 15th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
حملة الاعتقالات الجماعية لم تتوقف حتى في يوم العيد الوطني للاستقلال والجماعة الإسلامية تدين
Thursday, 26th March, 2015
أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن اليوم الخميس الموافق لـ26 مارس 2015 بيانا أدان فيه بشدة حملة الاعتقالات الجماعية التي شنتها الحكومة في هذا اليوم الوطني يوم العيد الوطني للاستقلال في صفوف النشطاء السياسيين المعارضين في عدة أنحاء متفرقة من الدولة،داعيا الشعب إلى تصعيد حدة الثورة الشعبية الجارية ضد الحكومة الدكتاتورية المستبدة الفاشية التي تمارس إرهاب دولة منظم بكل ما تحمله الكلمة من معنى ضد المواطنين الأبرياء ،مطالبا الحكومة بتمهيد الطريق أمام إجراء انتخابات حرة ونزيهة وتشاركية بمشاركة جميع الأحزاب السياسية.
وأضاف الأمين العام للجماعة الإسلامية في بيانه إن يوم 26 مارس هو يوم الاستقلال العظيم،وقد قدم الشعب البنجلاديشي تضحيات جمة من أجل استقلال هذا البلد،إلا أنه وللأسف،فإن آمال وتطلعات الشعب البنجلاديشي لم تتحقق حتى الآن بسبب جثامة حكومة دكتاتورية مستبدة فاشية على أعناق الشعب بالقوة والتي قامت بسلب جميع الحقوق الديمقراطية التي كان يتمتع به المواطنون من حقوق التصويت في الانتخابات البرلمانية وحرية التعبير عن الرأي،مرسلا بذلك النظام الديمقراطي إلى المنفى، مشيرا إلى أن وكالات إنفاذ القانون اصبحت اليوم أداة قمع وتعذيب تستخدمها الحكومة في تحقيق اغراضها ومنافعها ومصالحها ومآربها السياسية الخبيثة،بلطجية الحزب الحاكم والعصابات المسلحة التابعة لها عاثوا فسادا في الأرض حيث لا توجد جريمة في الدولة إلا وارتكبوها من قتل واختطاف واعتداء وهجوم وتخريب ونهب وسلب،ناهيك عن تفشي الرشاوي في البلاد بصورة فظيعة لا يتصورها أحد،  
وتابع الأمين العام في بيانه: إن الاضطرابات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ساهمت في ارتفاع معدلات البطالة في الدولة. معظم المصانع مغلقة او في طريقها إلى الإغلاق، معدلات التضخم مرتفعة، والنمو الاقتصادي متباطئ جدا، جميع القطاعات الحيوية للبلاد اصابتها ركود تام. حالة من القلق والذعر والخوف وخيبة أمل عميقة ينتاب المواطنين بشكل دائم ويطاردهم بشكل مستمر .
كما ندد الأمين العام للجماعة الإسلامية في بيانه بحملة الاعتقالات الجماعية التي شنتها الحكومة حتى في هذا اليوم الوطني ،فقد قامت الحكومة اليوم باعتقال المئات من منسوبي ونشطاء الجماعة الإسلامية من عدة أنحاء متفرقة من الدولة،ومن بين الذين ألقي القبض عليهم الأمين العام للشؤون المالية للجماعة الإسلامية لمدينة" نيتروكونا" السيد قطب الدين ومسؤول الشؤون الإعلامية للجماعة للمدينة المذكورة السيد رفيق الإسلام والزعيم المحلي للجماعة الإسلامية لمدينة"ساتخيرا" السيد عبد الغفور،مبينا أن الحكومة لا تسمح للشعب بإحياء فعاليات اليوم الوطني للاستقلال حتى في يوم الاستقلال العظيم،فالشعب ليسوا قادرين على الاحتفال بعيد الاستقلال في ظل هذه البيئة السوداء التي تنتهك فيها حرية التعبير عن الرأي في كل لحظة وفي كل حين.