Sunday, 15th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
مخططات كبيرة لحزب رابطة عوامي لجر البلاد إلى الفوضى وإيجاد فراغ سياسي والجماعة الإسلامية تدعو الحكومة إلى تقديم استقالتها
Wednesday, 25th March, 2015
أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن اليوم الأربعاء الموافق لـ25 مارس 2015 بيانا حذر فيه الشعب من المخططات والمؤامرات الكبيرة التي تنسج خيوطها حكومة حزب رابطة عوامي من أجل جر البلاد إلى الفوضى وإيجاد فراغ سياسي في البلاد،داعيا الحكومة إلى تقديم استقالتها لتمهد الطريق أمام إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة وتشاركية في ظل حكومة انتقالية محايدة .
وأضاف الأمين العام للجماعة في بيانه إن حزب رابطة عوامي تخطط لتدمير المؤسسات الديمقراطية في البلاد في مؤامرة تهدف إلى إيجاد فراغ سياسي في البلاد. وتنفيذا لهذا المخطط تقوم باعتقال قادة الأحزاب السياسية المعارضة والناشطين السياسيين المعارضين،وتقوم بقتل المئات منهم بطريقة إنتقائية،فالدولة تشهد حاليا إرهاب دولة منظم وغياب تام للنظام والقانون،وفي المعدل،يتم قتل 12 مواطنا في اليوم في عدة أنحاء متفرقة من الدولة وهو ما يبعث على القلق من الوضع الأمني المتدهور والتي اخذت منعطفا خطيرا،والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والتجارية والاستثمارية للبلاد تشهد حالة ركود تام،مشيرا إلى أن نزوات الغطرسة والعناد والتعنت يقف عائقا أمام مسيرة التنمية والتقدم.
وتابع الأمين العام قائلا: إن الدول الصديقة والشقيقة والمجتمع الدولي وعلى رأسها الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي قد ناشدت الحكومة مرارا وتكرارا بإيجاد حل سياسي للجمود السياسي الحالي من خلال الحوار وعبروا عن قلقهم العميق من الدور الحكومي في حل الأزمة ولكن الحكومة لم تلتفت إلى مناشداتهم فهي لا تؤمن بالديمقراطية أصلا وليست لديها الرغبة الحقيقية في إيجاد مخرج سياسي للأزمة السياسية الطاحنة التي تشهدها الدولة،وهي لا تحترم الرأي الشعبي العام ولا يهمها الاستقرار الاقتصادي للبلاد ،إنما يهمها التشبث بالسلطة،إننا نريد أن نقول بأن دولة لا يمكن لها أن تستمر على النهج التي هي عليها الآن 
إن الحكومة يمكن لها أن تسكت الأصوات الثائرة والمعارضة مؤقتا بالأجهزة الأمنية التابعة لها من شرطة وحرس حدود وقوات الرد السريع لكنها لا يمكن لها أن تسكتهم إلى الأبد،فالشعب الذي ثار من أجل استعادة الديمقراطية لن يسكت إلا بعد أن يحقق مطالبه،محذرا الحكومة من مغبة الوقوع في الفخ الذي وقع فيه الحكومات الدكتاتورية المستبدة الفاشية السابقة التي كانت قد تعاقبت على الحكم قائلا: إن الحكومات الدكتاتورية السابقة كانت قد فتحت النار على الصدور العارية للمواطنين متجاهلا تماما المطالب الشعبية العادلة لكن هذه الرصاصات الحية والمطاطية التي اطلقتها على المواطنين الأبرياء ارتدت إليهم وكانت سببا في الاطاحة بهم من الحكومة.
إن ما تقوم به حزب رابطة عوامي من الضرب بعرض الحائط بكل العادات والتقاليد والقيم الاجتماعية والثقافية والدينية لتلبية وتحقيق مصالحها الحزبية السياسية الضيقة ووصفها الحركة الثورية الشعبية بالحركات الإرهابية ومقارنتها بالتنظيمات الإرهابية والحركات العنيفة لن يلق قبولا لدى أهل هذا البلد وشعبها الذين هم متدينون لكنهم ليسوا متعصبين ،منوها إلى أن جميع المؤامرات التي تمت حياكة ونسج خيوطها ضد الشعب في الماضي لن تنجح وهذه المؤامرات ايضا لن تنجح إن شاء الله.