Thursday, 04th June, 2020
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تستنكر بشدة التقارير الصحفية الثلاثة التي نشرتها صحيفة"بروثوم آلو"اليومية وتؤكد أنها مجافية للحقيقة
Monday, 23rd March, 2015
أصدر عضو اللجنة التنفيذية المركزية للجماعة الاسلامية عضو البرلمان السابق الأستاذ حميد الرحمن آزاد يوم أمس الأحد الموافق لـ22 مارس 2015 بيانا استنكر فيه بشدة التقارير الصحفية الثلاثة التي نشرتها صحيفة"بروثوم آلو"اليومية الناطقة باللغة البنغالية في صفحتها الثالثة في عددها الصادر يوم أمس (21 مارس) بعنوان" ('حالة من عدم الارتياح مع الجماعة الإسلامية) و(الذكور يهجرون المنطقة خوفا من عمليات التمشيط وحتى الأقارب ممنوعين من القدوم)،و (الخوف لا يزال يطارد سكان ساتخيرا)،واصفا التقارير الصحفية الثلاثة بأنها مجافية للحقيقة،مضيفا بأن التقارير الصحفية الثلاثة المذكورة قدمت معلومات متحيزة وكاذبة وباطلة وواهية عن الجماعة الإسلامية وجناحها الطلابي اتحاد الطلاب الإسلامي،حيث لم تسلط الضوء على ما جرى ويجري في المدينتين المذكورتين من إرهاب حكومي منظم،وقد تجنب الصحفي إبراز الصورة الحقيقية للوضع في المدينتين المذكورتين وقام بصياغة تقرير من جانب وطرف واحد منحاز تماما ؛لأن الصحفي الذي قام بصياغة التقرير لم يقم بإجراءأية مقابلات صحفية مع زعماء الجماعة الإسلامية في المدينتين المذكورتين عن ما جرى ويجري في المدينتين من إرهاب حكومي منظم.
إن الشعب يعلم جيدا أن وكالات إنفاذ القانون  وكوادر وبلطجية الحزب الحاكم قد مارسوا نوعا غير مسبوق من الإرهاب الحكومي العنيف على القادة والناشطين والزعماء المحليين للجماعة الإسلامية واتحاد الطلاب الإسلامي وهو ما تضمنه التقرير،حيث أشار إلى التعذيب والقمع الحكومي الوحشي الذي مورس على المواطنين من قبل وكالات إنفاذ القانون،ان وكالات إنفاذ القانون قامت بشن هجوم مشترك على منزل عضو البرلمان السابق وأمير الجماعة الإسلامية لمدينة"ساتخيرا" الشيخ عبد الخالق،حيث قاموا بإضرام النار في المنزل ما أدى إلى احتراقها بالكامل،ليس هذا فحسب، بل قاموا بإضرام النار في منازل العديد من منسوبي ونشطاء الجماعة الإسلامية في مدينتي"ساتخيرا"و"جايباندا".
وتابع آزاد في بيانه قائلا: بهذه المناسبة، أود أن أقدم إحصاءات عن الجرائم التي ارتكبتها الأجهزة الأمنية في هاتين المدينتين، من عام 2010 إلى عام 2014 تم قتل 39 من منسوبي ونشطاء الجماعة الاسلامية واتحاد الطلاب الإسلامي في مدينة ساتخيرا وحدها،الى جانب ذلك،تم إصابة 18 ناشطا سياسيا بشلل تام، فيما أصيب 266 ناشطا سياسيا آخرين بطلقات الخرطوش والرصاصات المطاطية،وأصيب 686 آخرين بجروح. ناهيك عن اعتقال الآلاف من النشطاء السياسيين الآخرين الأشخاص، وتم رفع 572دعوى قضائية ملفقة ومفبركة ضد 128 آخرين. بينما في منطقة غايباندا،استشهد 6 من منسوبي ونشطاء الجماعة الإسلامية على يد الشرطة، وأصيب 29 آخرين بشلل تام، فيما تعرض 108 ناشطا سياسيا لطلقات الخرطوش والرصاصات المطاطية،وأصيب 283 آخرين بجروح. في حين أنه تم توجيه الاتهام 949 شخصا في 283 دعوى قضائية تم رفعها ضد النشطاء السياسيين ،ناهيك عن اعتقال الآلاف من الأبرياء بتهم كاذبة.
إن هذه الإحصائيات لم تستطع أن تجد لها مكانا في التقارير الصحفية الثلاثة التي نشرتها الصحيفة اليومية المذكورةو الذي يثبت أن التقارير الثلاثة منحازة تماما.
داعيا الجهات المعنية في صحيفة"بروثوم آلو" اليومية إلى عدم القيام بحملات دعائية مضللة ضد الجماعة الإسلامية،آملين منهم أن يقوموا بنشر هذا التعقيب الصحفي في المكان المناسب من الصحيفة في طبعة الغد لتوضيح الحقيقة.